قال محمد بن سيرين رحمه الله:
"إذا لم يكُنْ ما تُريد .. فأرِدْ ما يكون"..
هذا لأنّ اختيار الله لنا خيرٌ لأنفسنا من اختيارنا،
ولكنّ النَّفس تتمَلْمَل..
فكيف نربّيها على الرضا؟
حياة الإنسان بين العزلة والخلطة..
وهل نحتاج إلى الانعزال عن الناس؟
لو تأمّلنا في التاريخ، سنجد أن الأنبياء والحكماء كان لهم فترات يعتزلون فيها..
النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنّث في غار حراء، ومشهور في الديانات الأخرى مسألة الرهبانية والصوامع وغير ذلك.
لمّا جاء الإسلام، انقطع أمر الرهبانية، وبقي مفهوم آخر مهمّ وهو .. الخلوة.
الخلوة تُطلَق في أصلها لغرض العبادة وتزكية النفس، وقد يخلو الإنسان بنفسه لأسباب ومنافع أخرى كذلك.
يُعبّر عن ذلك أحيانًا بـ .. اشتغال الإنسان بنفسه!
جاء هذا المفهوم لموازنة حالة الانغماس في التواصل مع الآخرين، فالعلماء كانوا يقولون أن كثرة الخلطة من أسباب قسوة القلب!
لأن فيها إضاعة للأوقات وتكثير من اللهو، وقد يُخالط ذلك شيئًا من صِغار أو كبار الذنوب.
الخلوة واشتغال الإنسان بنفسه يكون بجلوس الإنسان منفردًا لفترة زمنية محددة، لتحقيق أحد المصالح الدينية أو الدنيوية، وهذه أهمها:
- استثمار الوقت في التعلّم.
- العبادة وقراءة القرآن والذِّكر.
- التعرّف على النفس وإصلاح عيوبها.
- التفكّر والتأمّل بما يز��د حكمة الإنسان.
- التخفف من ضغط الحياة.
- التدرّب على الانقطاع عن المشتتات.
- التعوّد على تحصيل الراحة والسعادة دون الاعتماد على الآخرين.
بعض الناس يجد صعوبةً شديدةً في الخلوة بنفسه، حتى أنّه لو جلس مع نفسه لا يعرف كيف يقضي وقته!
لذلك عليك أن تدرّب نفسك على فترات مؤقتة من الخلوة، لتحقق أحد الأخداف السابقة، وستجد فرقًا كبيرًا في نفسك.
لتقليل المرض الموسمي (انفلونزا) واثره
غير المحافظة على الصحة العامة انصح بتقليل ما يسمى بالallostatic load او الحمل الإجهادي
اعني هنا خفض التراكم المستمر للعوامل الضاغطة على الجسم الي قد تؤثر على قدرة الجسد على التعافي مع الوقت وزيادة الحمل
لو نتخيّل الجسم كوعاء يُرمى بداخله كرات تمثل الضغوط اليومية:
كرة من قلة النوم
كرة من القلق الذهني
كرة من العمل المتراكم
كرة من المشاكل العائلية
كرة من سوء التغذية…
كل مرة نضيف كرة، يرتفع مستوى الضغط داخل الوعاء. في البداية يتحمّل الجسم ويستمر، لكن عندما يمتلئ الدلو بالكامل، يبدأ التسرّب والانكسار
وهنا يبدأ الجهاز المناعي بالضعف، وتصبح العدوى مثل الإنفلونزا وأسهل الأمراض قادرة على إصابة الشخص بسرعة أكبر والتغلب عليها ابطأ
خفض الحمل الإجهادي لا يعني إزالة كل الضغوط من الحياة، ب�� تفريغ بعض الكرات باستمرار عبر النوم الجيد، النشاط البدني المعتدل، التغذية المتوازنة، والعناية بالصحة النفسية. بهذه الطريقة لا يمتلئ الدلو، ولا يصل الجسم إلى مرحلة الانهيار التي تجعل المرض أسهل وأسرع
والطريقة الاكثر اثباتاً علميّاً هي لقاح الإنفلونزا السنوي. ليست ضرورية للجميع لكنها فعّالة
رغم الألم والمعاناة، يواصل أهل غزة مواجهة واقعهم بالإيمان؛ مسنّ يجلس عند باب رزقه والمطر ينهمر من حوله، فيفتح مصحفه ويتلو آيات الله بخشوع، في مشهدٍ يلخّص قوة الروح وصبر شعب يجد في كلام الله سكينةً تُخفف قسوة الشتاء.
@mostafaalktifan هذا الكلام حكيته كثير لزملائي بحكم أننا بندرس المواد بالإنجليزية ، سبحان الله رغم تمكني من الإنجليزية لكن أشعر بأنها ميزة تتفرد بها اللغة العربية بقدرتها على تقديم مصطلحات دقيقة للمواد العلمية خصوصا المواد الطبية
@suju1966 الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ،أنا جدي رحمة الله عليه كان مصاب بسرطان المعدة ، وكنا نعتني فيه وللأمانة الفترة اللي كان يغيبوا فيه الزلم كنا نتعب كثير عشان هيك عذرتها ، لكن كلامك اثر فيني الله يجزيكم الجنة على وقفتكم مع والدك الله يرحمه
@OmarKing599712@Brobataineh الهدف مش تبرير لكن إننا نحسن الظن ونوقف تنظير سواء كانت الحالة رجل او امرأة خصوصاً انه بنقرأ كلام مكتوب ومش شايفين حال الناس وواقعهم كيف
@N17835Nas @Brobataineh بالنهايه هو محتاج حدا يقوم بيه والأكيد انه مرته ما بتقدر عليه بتحتاج زلمة يساعدها ، أكيد صعب على أولاد اخته ييجوهم على البيت كلما بده يروح للحمام او يتحمم فهو يقعد عندهم أفضل عشانه هو بالدرجة الأولى
@urthunderstorm5@David88ix@Brobataineh يا بنتي انت عمرك جربتي تشيلي رجال كبير بالعمر؟ أنا جدي كان يعصب لما نيجي نشيله ويقول استنوا تا ييجي خالكم من كثر ما هو صعب الموضوع ومرهق كثير
تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية كشف عن انخفاض "كارثي" في حجم التبرعات العالمية لصالح قطاع غزة، بسبب "اعتقاد عالمي واسع بأن أهالي القطاع لم يعودوا بحاجة للمساعدة.
ومن المهم أن نوضح بعض الأمور إزاء هذه النقطة الخطيرة.
أولًا أن هناك أعدادًا كبيرة جدًا من أهالي القطاع ستتضرر بشكل بالغ جدًا جراء هذا التراجع فالغالبية العظمى من الأسر إما فقدت مصادر رزقها، أو فقدت معه المعيل، ولم يبقَ سوى النساء أو الأطفال ليعيلوا من تبقى من العائلة، ولقد شاهدنا نماذج كثيرة على ذلك، وما لم نشاهده أخطر وأكثر مأساوية.
ثانيًا ربما يكون من الطبيعي أن تتراجع نسب التبرعات بسبب الاستنزاف الطويل الذي يتعرض له المتبرعون خلال عامين متواصلين من الحرب، وبسبب انتهاءها ثانيًا، لكن من غير الطبيعي أن تنخفض بنسب كبيرة جدًا في أول شهرين بعد الحرب مباشرة، وهذا بالتأكيد من خلفه عوامل عديدة.
ثالثًا لا يمكن أن نغفل دور البروباغندا الإسرائيلية في الترويج المكثف والمستمر لفكرة أن غزة يدخلها كل شيء وانتهت فيها المجاعة وأن أهلها يخدعون العالم، مدعومين بالمئات من الصور ومقاطع الفيديو التي يصورها رواد ونشطاء من غزة للمولات والمحلات الفارهة والتي بالتأكيد ستعطي صورة مغايرة لواقع الحال وستحرف النظر عن مئات الآلاف الذين يصطفون في طوابير أمام التكايا وسيارات المياه في الحيز الجغرافي الأكثر كثافة في العالم غرب الخط الأصفر.
رابعًا هذه التقارير تضع كل صاحب مبادرة ومتطوع لجمع التبرعات وممثلي الجمعيات والمؤسسات الخيرية أمام مسؤولية عظيمة أمام الله أولًا وأمام ضميره ثانيًا وأمام القانون والخلق والعرف بأن يتقي الله في توزيع ما يصله بطريقة تحفظ أموال المتبرعين وحقوق المكفولين بالمساعدة، وأن لا يتحول الأمر إلى وسيلة للتكسب.
خامسًا هناك مسؤولية على الأخوة النشطاء والصحفيين بمواصلة بث مشاهد المعاناة والمأساة الحقيقية عبر منصاتهم الشخصية ومؤسساتهم الإعلامية، وتكثيف الحملات الإعلامية التي توضح أن الحرب وأن توقفت مدافعها فمآسيها ما زالت تتفاقم وستتفاقم طالما أن الاحتلال يمنع دخول كل شيء يحتاجه القطاع للتعافي خاصة أصنافًا كثيرة من الطعام الصحي ومستلزمات الإيواء ومعدات الدفاع المدني والأدوية وغيرها.
*في ال��هاية يعزّ على أهلنا الكرام الذين عاشوا في أفضل البيوت وأدفئها وكانوا يأكلون أفضل الطعام ويحيون أكرم حياة، أن تتخلى عنهم الأمة في زمن المعاناة كما تخلت عنهم في زمن الحرب، وهذه دعوة مفتوحة لأن تجدد الأمة جمعاء هممها لتسد هذا التراجع وتساعد المحتاجين وتكفل الأيتام والأرامل والمجوّعين، وهذه الدعوة تبدأ من الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة والخارج ثم لكل شعوب الأمة.*
وأنا أقرأ وردي اليوم تأملت موقفاً لنبي من أنبياء الله: شعيب عليه السلام. قال له قومه:
(يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز)
قولهم له فيه سوء أدب واستهانة بهذا النبي الكريم..
وحتى تعيش تلك اللحظات، تصور أن تدعو اناساً للخير فيردوا عليك:
"أنت مجرد شخص ضعيف لا نفهم قولك الذي لا يعني لنا شيئاً. والشيء الوحيد الذي يمنعنا من رجمك بالحجارة (أو من شتمك على قولٍ للمفسرين) أن لك عشيرة تحميك، وإلا فأنت شخصياً لا كرامة لك في صدورنا ولا عزة".
مثل هذا هو ما قيل لشعيب عليه السلام.
تُرى، ما ردة الفعل المتوقعة؟ هل قال لهم: "كيف تقولون هذا لي؟! أنا لا عزة لي ولا كرامة عندكم؟!"
هل انتصر لشخصه؟ بل هل انتصر لنفسه كنبي؟ يعني هل ذكَّرهم بمقام النبوة؟ بل انظر كيف رد عليهم:
(أرهطي أعز عليكم من الله)؟ تهابون عشيرتي أكثر مما تهابون الله ربكم؟!
غضِبَ لله تعالى، لما في كلامهم من الدلالة على الاستهانة بعظمته سبحانه.
طغى غضب شعيب لربه على غضبه لنفسه والانتصار لها. و فاصل قومه عند ذلك بكلمات ملؤها الغيرة على حق الله تعالى:
(قال ياقوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (92) ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب (93) ) (سورة هود)
وفي هذا درس أن الداعية إلى الله يقدم الغضب لله ولحرمات الله على الغضب لنفسه، بعكس ما يفعله بعض المنتسبين للدعوة من أنه إذا أسيء إلى شخصه أو تنافس مع أحدٍ على الدنيا فإنه قد يفجُر في الخصومة، وتراه يتسقط أخطاء منافسيه ويركز عليها ويضخما ويذيعها، وهو في هذا كله يُلبس الانتصار لنفسه لباس الانتصار للحق، بينما هو في الحقيقة يتمحور حول نفسه ويقدم التفكير بها على الانتصار لحرمات الله تعالى!
والله ولي التوفيق.
من أشد ما أعجبني في سيرة صلاح الدين الأيوبي -بعد دراسة تحليلية مطولة- هو عدم تراخيه بعد الفتح والتحرير، وعدم ركونه إلى الدنيا بعد أن أكرمه الله بالنصر العظيم بفتح بيت المقدس، بل إن سيرته بعد الفتح أكثر حزما وتضحية وبذلا مما قبل الفتح، ولم يزده التحرير والنصر إلا حرصا على شأن الإسلام والمسلمين، فبذل وضحى وصبر حتى وافاه الأجل ثابتاً مستقيما، فرحمه الله.
——
وهذا المقطع القصير مقتطف من سلسلة "الطريق إلى بيت المقدس" التي فيها التحليل التفصيلي للمسيرة الإصلاحية لنور الدين وصلاح الدين من المراجع الأصلية المعاصرة لهما -رحمهما الله- ومن عجز عن كامل السلسلة فليبدأ من الحلقة 18 إلى النهاية.