اللهم اجعل سمعتي حسنه …و خاتمتي حسنه و آخرتي حسنه اللهم نور قبري يوم يبات جسدي فيه اللهم ارزقني من يدعو لي بعد انقطاع عملي و اجعل الجنة مقري يا الله يا كريم
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
للمكر أبوابٌ تُغلق في السر ! و تُتقن النفوس إخفاء نواياها وليس كل خفيٍّ يبقى خفيًّا فكم من مكرٍ استتر ثم كشفه الله في الوقت الذي لم يتوقعه صاحبه ليبقى العدل الإلهي فوق كل تدبير ولعدل الله أبوابٌ تُفتح حين يشاء فإذا جاء أمره انكشف كل خفي وعرف كل امرئٍ ما قدَّمت يداه .
#أبجدية_نور
صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، وافرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة؛ إلا وصَل
لو انتبهت قليلاً... لأدركت بأن الاشخاص بدون قصد يكشفون عن نواياهم وأنفسهم وحقيقتهم دائمًا من خلال أفعالهم وليس من خلال كلماتهم وما يقولونه عن أنفسهم! الحقيقة تكون بالنتيجة دائمًا لا بالكلمات البراقة ولا بالمقدمات المثالية ولا بالحوارات الفارغة
لك الحمد على نعم أغدقتها علينا وعلى ألطاف أحاطتنا من حيث لا نشعر وعلى كل نعمة اعتدنا وجودها حتى نسينا أنها رزقٌ منك لا استحقاقًا لنا فيها اجعلنا من الشاكرين الحامدين وأدم علينا نعمك وبارك لنا فيها يا كريم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ما بقي الليل والنهار ❤️
#أبجدية_نور
يوم لم تنقص فيه صحتي، يوم لم أُصَب فيه ببلاء، يوم لم أُفجَع به على قَريب أو عزيز، في نهاية كُل يوم عادي أمتَن لربي كثيرًا على هذه الأشياء؛ وهذا ما يجعلني أحب وأُقدِّر أيامي العادية ولا أمل منها ، اليوم العادي نعمة❤️."
ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، على جميع نعمك الظاهرة والباطنة، وعلى كل ما سهونا عن شكرك عليه ظنًّا منا أنه دائم أو معتاد، وهو في الحقيقة من رحمتك ولطفك وواسع كرمك يا الله. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا
ومن لُطف الله الخفيّ بقلب عبده؛ إذا رآه قد تعلّق بمحبوب ما، أظهر له شيئاً من معايبه حتى ينحسر وهج ذلك التعلّق، لأن الله تعالى يصون ويعصم قلب المؤمن من أن يذلّه حبٌّ فانٍ، وكأنّ دعاءنا كل ليلة "ربّنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به" يذود عن شغاف قلوبنا من عناء التعلّق ومرارة الخيبة
وأسألك يارب أن أمضي طيّبة الكلمة
محفوظة الودّ ، عزيزة الذكرى
رحبة العبور
ما عبرتُ سماءً و أستثقلتني قط
ولا قطعت أرضًا وأنفتني البتّة
أسير دائمًا تجاه قلبي
و قلبي بخفّته يدنيني للسّعة.
"قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينًا أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل همًا واحدًا وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"