تنبيه ‼️
💢فيه منتجات ع منصات التسوق ومن صمنها امزون السعودية وووووو الخ تباع وهي محرمة❗️
مثل ، بعض امشاط الشعر و الذقن
لانها مصنوعة من شعر الخنزير البري.
مع الاسف لا يكتبون في وصف المنتج ماهو مصدر الشعر.
فحبيت انبهكم لها.
ولعل منصات التسوق تضع توصيفاً دقيقاً لاي منتج.
💢لا أفهم كيف يعيش بعضهم عمره في بلاد المسلمين، يقرأ القرآن بلغته، ويسمع الآيات الواضحات، ثم إذا وصل إلى الحجاب بدأ يفتش عن التأويلات، ويُلوي أعناق النصوص لتوافق هواه.
💢إن كنت ترى أن زوجتك اوو بنتك تكشف، فهذا شأنك ، ولن يحاسبك أحد على قناعاتك الدنيوية هنا.
💢لكن لا تجعل رغبتك الشخصية دينًا جديدًا، ولا تحاول أن تشرّع لبنات المسلمين ما لم يأذن به الله، ولا تُلبس الهوى لباس الاجتهاد.
✅ فالاجتهاد يكون عند خفاء الدليل، أما إذا كانت النصوص واضحة، ثم لم يبدأ البحث عن التأويل إلا بعد موافقة الهوى، فهذه ليست رحلةً إلى الحق، بل رحلةٌ للبحث عمّا يوافق النفس.
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ﴾.
صدق الله العظيم
💢لا تُصوِّر أباك، ولا أمك، ولا جدك، ولا أخاك، ولا صديقك… في لحظة ضعفه.🎯🎯
💢هناك لحظات لا يليق أن تتحول إلى محتوى، ولا أن تكون وسيلة لجمع المشاهدات أو التفاعل.
✅ فالمرض، والكبر، والانكسار، والعجز… مواطنُ سترٍ ورحمة، لا مواطنُ تصويرٍ ونشر.
💢كل إنسان يتمنى أن يلقاه الناس في أحسن حال، لا في ساعةٍ أثقلها الألم وأذلها المرض.🎯
💢كيف يطاوعك قلبك أن ترفع هاتفك، بينما كان الأولى أن ترفع يديك بالدعاء، أو تمسك يده بالمواساة؟
💢ولا تجعل عذرك:
أريد من الناس أن يدعوا له.
فالناس يدعون كل يوم لأنفسهم، ولوالديهم، ولأهلهم، ولعامة المسلمين، دون أن تُكشف العورات، أو تُنشر لحظات الضعف.
إن كرامة من تحب أغلى من كل إعجاب، وأثمن من كل مشاركة.
ومن أعظم البر أن تحفظ للإنسان هيبته، وأن تستر ضعفه، وأن يكون آخر ما يفكر فيه أهله هو توجيه عدسة الكاميرا إلى وجهه.
وتذكر أن العرب كانت تعدُّ حفظ الوجه من تمام المروءة، وكانوا يقولون:
من كملت مروءته، ستر عورة أخيه، وصان كرامته.
ليس كل ما تراه العين يُنشر، وليس كل موقف يستحق أن يُوثَّق.
فإذا أحببت إنسانًا، فاحفظ له صورته في قلوب الناس، كما يحب أن يُعرف بها.🎯
💢 ارحموا مرضاكم، واستروا ضعف آبائكم وأمهاتكم، واحفظوا كرامة من تحبون؛ فسيأتي يومٌ يكون كل واحدٍ منا في حاجةٍ إلى من يستر ضعفه، لا إلى من يصوره.
🌹
💢 العرب كانوا يعدّون النخوة والمروءة وإغاثة الملهوف من أعلى الفضائل، لكنهم في الوقت نفسه كانوا يحذرون من أن يؤدي انتشار الغدر والكذب إلى تردد الناس في فعل الخير، لأن ذلك يفسد المجتمع كله.
💢كان الرجل إذا رأى مستغيثًا بادر إليه، واليوم يقف مترددًا؛ لا لبخلٍ ولا لقسوة، ولكن خوفًا من تهمةٍ باطلة أو ابتزازٍ أو مكيدة.
💢وإذا أصبح المحسن يخشى الإحسان، فقد أصيب المجتمع في أحد أعظم أخلاقه: المروءة🎯
💢ليس الخراب أن يكثر السيئون، بل أن يخاف الأخيار من فعل الخير🎯
💢المفتاح المنسي يصبح مهمًا فقط بعد أن يُغلق الباب❗️
💢بعض الأشياء تبدو عادية اليوم، لكنها قد تكون غدًا أهم ما تملكه.
لذلك قَدِّر ما لديك قبل أن تتحول قيمته من “أمرٍ مُسلَّم به” إلى “شيءٍ تتمنى لو أنه ما زال موجودًا🎯