"يا الله أنا الفتاه التي تعرفها أنت لا التي يعرفها الناس، وحدك كنت شاهداً على حروبها مع ذاتها، وصراعاتها وكل تلك اللحظات التي كادت أن تهزم ولم تفعل، إلهي العظيم إني أجاهد كي اكون في صف اللذين تحبهم، إني أسعى الا أتلوث وألا تغضب مني أو ترفضني أنا عائدة أليك دوماً وانت المعتاد على عودتي، الغني عنها مؤمنه بك ثم اني احبك، حتى لو لم تكن افعالي من الحب شيئاً إلا اني احبك، وعزتك وربوبيتك احبك، أعني علي فأني عدوي."
"وإنّك -أيّها الإنسان- لو بقيتَ على سعيك وحده لسُدّت الأبواب في وجهكِ وما بلغتَ غايتك؛ لكنّك متى استعنتَ بالله وتوكّلت عليه تهيأت لك الأسباب ورأيتَ في سعيك خيرًا كثيرًا حتى وإن لم تبلغ المراد".
"لا يمنحكَ اللّٰه ما تريد ليسَ لأنك لا تستحقة، ولكن لأنك تستحق الأفضل منة، فلا يؤخر اللّٰه أمرًا إلا لخير، ولا يحرمك أمرًا إلا لخير، لذا فلا تحزن كل الأمور خير، وربُ الخير لا يأتي إلا بالخير."