عيد الميلاد بيجمع. بيجمع العيلة، الرفقة والأحباب.
بزمن الاحباط، الميلاد هو الأمل.
بزمن اليأس، الميلاد هو الرجاء.
بزمن الظلمة، الميلاد هو النور.
ولو قدّ ما عملوا فينا وبوطننا لبنان، ما رح يخطفوا منا الأمل.
من عيلتي الصغيرة لكل واحد ووحدة منكن، ميلاد مجيد!🙏
@michelmoawad للحقيقة وللواقعية، من يتنكر لولي نعمته ومن يتسلق على أكتاف المعوزين، يستطيع وبكل سهولة أن يزور ضميره والوقائع ليتهم الغير بهدف الاستمرار بالتعمية على الحقائق وذلك بإعتماد سياسة " اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى تصدقك الناس"، هكذا تصرفت ولم تزل. يا لها من نائبة سعادتها.
هناك فرق كبير بين حرية الاعلام وبين الحروب الاعلامية، حرية الاعلام هي من أجل معرفة الحقيقة التي هي حق لكل مواطن، أما الحروب الاعلامية التي عادة ما تكون ممولة من جهات سياسية من أجل أهداف معينة وتتعمد تشويه الحقائق ودس السموم فهي جريمة وبالتالي لا يجب أن يشملها قانون حماية الحريات.
منظر ومنطق التخلّف الذي شهدناه اليوم في برلين أقل ما يقال فيه: تفه. يا عيب الشوم على هيك شعب بعد كل يلّي صار فيه بعده بيقول بالروح بالدم نفديك يا يلّي سارق وناهب ونايب إخت الشعب. ولا ممكن نقدر نكمّل مع هيك نوعية بهيك عقلية.
المضحك المبكي أن ترى يوميا" أحد الاحزاب الملقب نفسه بالسيادي وآخر معروف بالممانع يلهثون وراء شراء الذمم ورش الفلوس يمنة ويسرة بنشاط بات مكشوفا، علما أن الأول معروف ببخله وندرة خدماته في المنطقة والثاني يغط كالعادة في سبات عميق ويصحى قبل الانتخابات. اليوم ارتشوا وبكرا سبوا الدولة
لفتني اليوم منظر تراكم النفايات على الطرقات، أكيد تقصير فاضح من قبل البلدية، ولكن وللإنصاف لفتني أيضا" توقف سيارة ترجلت منها سيدة فتحت الصندوق وأخرجت كيس نفايات ورمته على الطريق بجانب المستوعب الذي بفي فارغا" والنفايات مكدسة بجانبه. الشعب هو الفاسد المرتكب ومبدأ المواطنة مفقود.
@michelmoawad كيف بدنا نتأمل بهالبلد وقت يلّي مدّعي الثورة ما بميزوا بين الفاسد والمناضل ضد الفساد. يا شباب روقوها شوي مبارح انتوا فرّختوا وفي شكوك كتير حولكن، ميشال معوض حامل شعلة التغيير من زمان كتير وحتى من قبل شهداء ثورة الأرز، إبتدأ نضاله من إيام الوجود السوري مش مبارح وبعده مستمر لليوم.
طالما صدر قانون العفو في سوريا وخرج الكثير من الموقوفين والسجناء فلماذا لغاية الآن لم يتحرك المسؤول اللبناني عن الوجود غير الشرعي ويعمل على إعادة اللآجئين السوريين الموجودين في لبنان والذين يعانون من الإهمال فيعودوا عودة كريمة إلى ديارهم وبالتالي يُرفع الضغط عن الاقتصاد اللبناني.