ﺂععشق الاناقہ'ة في كل شيء حٺى فِ آلكلام إعلاميه \ علاقات عامه ، شيء ماآ بداخلي يعزف لحناً هادئا ، يحملني الى عالم الخيال , و يهمس لي ﺑ عطف ؛ كل شيء سيكون , اجمل
"بكيت البارحة، لا بكاء المضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحزين، إنما بكاء المسلّم، الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه، وسعى، سعى، سعى، ولم يبق له الآن إلا الانتظار."
@therapisssst لو فعلا كلامك وتفكيرك اللي على قدك كان رفضو فكرة الزواج جملة وتفصيلا ، لكن واضح من الاسلوب تدورين اثارة جدل وثانيا ردودك على الناس ماتحبون الحقائق وماتبون احد يفضحكم يدل فعلا على كمية جهلك هم فعلا حزينين عليها وهذا زي العرف عندهم مشكلة التصيَد اللي في غير اهله وغير محله . انتهى
الشيء الوحيد الذي أتمنّاه من بين كل الأشياء، أن أموت موتةً طيبةً في مكان طيّب على حال طيب يُرضي الله عزّ وجل، أتمنى فعلًا أن يسخر الله لي بعد موتي أناساً يدعون لي بلا ملل أو كلل، يتصدقوا عني وتكون سيرتي حسنة بينهم، أسأل الله أن يرحمني وإياكم فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه."
لاحظتُ -ملاحظة شخصية- أن الإنسان حينما يُرزَق بحاجاته ويحصل على رغباته يصبح أكثر لطفًا وسماحةً مع الآخرين إلى حدّ أنه قد يتعاطف مع أعدائه ويرحمهم، بلْ يتصالح مع دُنياه بأكملها. والعكسُ صحيح؛ حين تنقص احتياجاته ويُحرَم من رغباته، يميل إلى العدوانية والاستنقاص من الآخرين.
وصلت لعُمر عرفت فيه إن محد يستحق احطه فوق راحتي، محد يستاهل اتعنّى له خطوه وهو ما تعنّى لي خطوتين، وصلت لنقطه معينه بالعُمر ذا احب فيه نفسي اكثر وهي المهمه عندي تغيرت كثير لدرجه ان هدوء الأيام وراحتي النفسيه هي المطلب الوحيد لا عودة شخص ولا حُب شخص ولا غيره
بعض الرجال مُتفرّدٌ في طبعه، شامخٌ في مقامه كالصقر في الأعالي الباسقة. إن عاشرَ أكرم، وإن تخلّى سَتَر، وإن عاهَد صَدَق. له عقلٌ صبور وقلبٌ جسور يتغلب بهما على نوائب الحياة، له حضورٌ يستوعب المرأة، وإحساسٌ تستيقظ منه الأشياء الميتة. هذا الرجل؛ لا خوف منه ولا خوف معه ولا خوفٌ عليه.