مرت ستة أعوام على وفاة الرقيب الحسين محمد علي العسيري رحمه الله، مرافق أئمة المسجد الحرام لمدة خمسةٍ وعشرين عامًا.
كانت وفاته مفاجئة؛ فبعد أن عاد من توصيل ابنته إلى المدرسة، شعر بإعياء شديد، ثم دخل في غيبوبة ونُقل إلى مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، حيث انتقل إلى رحمة الله إثر سكتة قلبية مفاجئة.
وعُرف رحمه الله بحسن خلقه، وإخلاصه في عمله، وحبه لأعمال الخير، وكان يسهم في تأمين المياه لعدد من المساجد، ابتغاءً للأجر من الله.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يرفع درجاته في الفردوس الأعلى، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمةٍ للحرمين الشريفين وأعمالٍ صالحة، وأن يجعل ذكراه الطيبة باقيةً في قلوب من عرفه. اللهم آمين.
- مِن أخلاق علمائنا!
كان المفتي السابق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ يُجِلُّ كثيرًا الشيخ ابن عثيمين (رحمهما الله جميعًا)، فمَرّةً كان يُعَلِّق على شرح الشيخ ابن عثيمين على كتاب(الكافي)، فأُعجِب بشرحِه، فقال بنَشْوة:(الله أكبر! الله أكبر! هذا العِلْم! هذا العِلْم!).
ترند " مقطع متداول "
شاب ينشر مقطع للدكتور أسامة الجامع ويعلق:
"قرأت عدة كتب تتحدث عن طريقة التعامل مع الأفكار السلبية، صدقوني وبدون مبالغة أن هذا المقطع تأثيره على نفسي أعمق من جميع ما قرأت في هذا الجانب".
والله إن هذا الحديث مُخيف مُهيب
تخيل يوم القيامة كُل المؤمنين والمؤمنات يسجدون لله إلا أنت !
تبي تسجد يرجع ظهرك طبقًا واحد
ليش طيب؟
لأنك بالدنيا سجدت رياء وسُمعة
نسأل الله العافيّة والسلامه
قال رسُول الله صلّى الله عليه وسلم :