ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يوم الوداع نشدتها، لا تدمعي
أغمضْتُها كي لا تفيض فأمطرتْ
أيقنتُ أني لست أملك أدمعي
ورأيتُ حلْماً أنني ودّعتُهم
فبكيتُ من ألم الحنين وهم معي !
إذ تبدأ الأصواتُ من خلخالكِ
غنيتُ ؛ " يا ليلى بربِّ خيالكِ "
لا تخجلي فالحبُّ خاطر والهٍ
ودليلهُ . . أني خطرت ببالكِ
مرَّ الشتاءُ ، وأنت خارج أضلعي
وبداخلي بردٌ يلوذ بشالكِ 🤍
إذ تبدأ الأصواتُ من خلخالكِ
غنيتُ ؛ " يا ليلى بربِّ خيالكِ "
لا تخجلي فالحبُّ خاطر والهٍ
ودليلهُ . . أني خطرت ببالكِ
مرَّ الشتاءُ ، وأنت خارج أضلعي
وبداخلي بردٌ يلوذ بشالكِ 🤍
قطرات دمع تنهمر
بين الضلوع وفي محطات الصور
عند الغسق
يستدرجُ القلبُ الجريح الذكريات
فتفيضُ موجاً تحت تأثير الزُلَف
تأتي بحاراً عاليات تمحُ الفرح
تمحُ السنين الماضيات بلا هدف
وكذا الحياة لم تُبقي شيئاً الا تلُف.
@gowaida ؟