إذا امتلأ قلبك بحسن الظن بالله، فلن تُخيفك تقلبات الحياة؛ لأنك تعلم أن وراء كل تأخير حكمة، ووراء كل ابتلاء رحمة، ووراء كل دعاء ربًا كريمًا لا يُخيّب من رجاه.
أنك في قلب عناية الله
وأن كل ما أبطأ عنك، لم يغب عن علمه، بل كان يُهيَّأ لك في أحسن توقيت تخيل أن حزنك له عمر وينتهي، وأن كل وجع مررت به، لم يكن إلا طريقًا يُمهِّد لفرحٍ يليق بك تخيل أن الدعاء الذي خرج منك بدمعة، لم يُهمَل، بل سُجِّل، واحتُفِظ به في خزائن السماء بانتظار ساعة استجابة، "يختبر الله يقينك بالأسماء الحسنى في وقت الشدّة، يختبر يقينك (بالرزّاق) في وقت الفقر، ويقينك (بالجواد) في وقت الشحّ، ويقينك (بالمؤمِن) وقت الفزع، و(بالغفار) وقت الذنب، ويقينك (باللطيف) عند انسداد السبل
فأمّل خيرًا بربٍّ هذه أسماؤه"
"ذكر الله"
سكينة النفس، طمأنينة القَلب، راحة البال
عندما لا تسمع صوت أمك ودعواتها لك
ستدرك معنى الحرمان الحقيقي
فلا يوجد في الدنيا أحن وأرق وأطيب
من قلب الأم ورضاها
حفظ الله أمهاتنا وأطال أعمارهن على مزيد من العمل الصالح
وغفر لمن رحلت وأنزلها منازل السعداء في الجنة
إنما يتعافى المؤمن باستشعارهِ أن الله معه!
وأن الله يعرف كُل شيء ، وإليه يُرجع كل شيء ،ولا يخرج عن سلطانه وتدبيره شيء.. أحاط سبحانه بكل شيء رحمةً وعلما ،
" وهو على كل شيء قدير ".
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ)
لم يقل (ونجيناه من بطن الحوت) لأن الإنسان قد يخرج مما جرى له، وترافقه آلامه معنوياً وحسياً، وجسدياً ونفسياً، لكن الله نجاه من ذلك كله .
(وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).
"أخلاقك ، أسلوبك ، حُسن إختيارك لألفاظك مع الآخرين
أشرف و أفضل و أسمى من أي درجة علمية حصلت عليها أو مِهنة إمتهنتها
تعاملك هو إنعكاس لكمال عبوديتك لله و نضجك و تربيتك
دينك يظهر بأخلاقك و تعاملك
و ليس فقط بمظهَرك."
﴿ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾
أزمات الحياة لا تدوم على حال,
فإذا ضاقت بهمومها اتسعت بألطاف الله
وإذا تعسرت بصعوباتها تيسرت برحماته
وإذا اشتدت بظروفها, فُرجت بفضله وقدرته
" «لاحول ولا قوة إلا بالله» وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معالجة الأشغال الصعبة، وتحمل المشاق، والدخول على الملوك، ومن يخاف، وركوب الأهوال. ولها أيضا تأثير في دفع الفقر..."
ابن القيم (رحمه الله)
“إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا"
✨
«والحمدلله تملأ الميزان»
هذا أجر الحمد حال إفراده،
أما لو قرن بالتسبيح كان أجره بقدر ملئ مابين السموات والأرض!!
«وسبحان الله والحمدلله تملآن أو تملأ مابين السموات والأرض».
لا تزعل على الدنيا فكل مشقة اجر عند الله، وكل تعب تكفير ذنوب، الله يأخذ والله يعطي، اطمئن فعوض الله ينسي الإنسان ماذا فقد، الجبار يجبر القلوب، والقدير يقلب موازين الحياة لأجل دعاء عبده، لا تقول مالنا إلا الدعاء وكأنك يأس وفاقد للحلول فهو اقوى ما أوجد الله على وجه الأرض
@AlmalkiTV1@abinneheet@FFD_9 شكراً لجهودكم أ.أحمد وصحبك الكرام على دعم فكرة #وقف_الأشجار التي تعد رافدا من روافد مبادرة #السعودية_الخضراء
ونتمنى أن يتفاعل معها الجميع،كباراً وصغاراً،نساء ورجالاً..ويبادروا لتنفيذها كل بحسب جهده وقدرته وإمكاناته،في البيت،الاستراحة،المزرعة؛فالشجرة وقف قليل التكلفة عظيم الأجر..