@jawwy عندي مشكله في تطبيق جوي اذا بتحكم في مشاركة الدقائق ماقدر لنه مايظهر التحكم بشكل صحيح ، لازم ادخل من المتصفح واتحكم في كل مره ، ياليت تشوفون طريقه لتصحيح الخلل في اجهزة
الاندرويد
#مشاكل_جوي#تطبيق_جوي
@_abdala122 صبح صبح
اللي صاحي من الصبح يحق له يرد على هالتغريده
بوعابد ليه الاحظ ناس تاخذ استشارات وبعد فتره توقف استشارات
(وانت ليه ماتقدم ) لك حرية الاجابه وربي يزيدك علم ونفع
@Olhww0@FITN99@_abdala122 هو عند حسن ظني في كل حالاته
هو اللي علمني حسن الظن
هو اللي يتقبل الناس بكل حالاتهم ولا يزدري احد
هو اللي يساعد بدون مايحكم
الله يهنيه ويزيده من واسع فضله
هو اضافة جميله لحياتي
وان شاء الله لحياتك
في عام 1973 تم ادخال 8 أشخاص أصحاء تماماً إلى مصحات نفسية في أمريكا. لم يكن أي منهم مريضاً، بل كانوا عقلاء تماما وجزء من تجربة صممها عالم النفس "ديفيد روزنهان" للإجابة على سؤال مرعب:
- هل يستطيع اطباء النفس التمييز بين العقل والجنون، بين المريض النفسي والشخص السليم؟
وظّف روزنهان 8 أشخاص عاديين؛ طبيب أطفال، رسام، ربة منزل، وشاعر، وطالب.. كذبوا في شيء واحد فقط: ادّعوا سماع أصوات خفية تقول: "فراغ، جوف، ارتطام" وكان هذا كافياً ليتم احتجازهم جميعاً داخل المصحات النفسية.
وبمجرد دخولهم توقفوا عن التظاهر بالمرض وتصرفوا بشكل طبيعي، ولكن المفاجأة أن كل فعل طبيعي قاموا به تم تفسيره كأعراض مرضية.. فتدوينهم للملاحظات فسر "سلوكاً قهرياً"، والهدوء فسر "انعزالاً مرضياً"، حتى كتابة الشعر فُسر "سلوكاً مصطنعاً".
الصادم أن الأطباء فشلوا في كشفهم، بينما المرضى الحقيقيون هم من أدرك اللعبة وكانوا يصرخون فيهم: "أنتم لصحتم مرضى، أنتم لستم مثلنا، لماذا انتم هنا ؟"
قضى هؤلاء الأصحاء في المتوسط 19 يوماً خلف القضبان، ووصلت مدة أحدهم لـ 52 يوماً، واثبتوا في النهاية أنه بمجرد أن يتم تشخيصك نفسيا تُفسر كل تصرفاتك بما يخدم هذا التشخيص.
وحين نُشرت الدراسة، اشتعل الوسط الطبي غضبا وتحدى أحد المستشفيات روزنهان أن يرسل "مرضى مزيفين" جدداً لكشفهم، وافق روزنهان، وبعد شهر أعلن المستشفى بكل فخر أنه كشف 41 محتالاً.. والصاعقة كانت أن روزنهان لم يرسل أحداً على الإطلاق!
هذه التجربة لم تزلزل فقط الطب النفسي، بل واعادت تنظيم اجراءات الكشف والتشخيص والاحتجاز داخل المصحات النفسية. اثبتت خطورة وقوة (الوصمة النفسية) وان التشخيص النفسي كان يعتمد بشكل كبير على السياق والتوقعات أكثر من الحقائق الطبية الصلبة....