كان هذا المستوطن الإسرائيلي يحاول تدمير أرزاق الفلسطينين وقطع المياه عن أراضيهم ومحاصيلهم وإرهابهم في فلسطين المحتلة
ولكنه شعر بالخوف بمجرد مشاهدة الكاميرا،
لذلك نقول النشر وفضحهم شيء مهم.
هذا الطفل الجميل من غزة، كان يظن والده أنه نجى من المجاعة، وخرج حياً من تحت أنياب الإبادة، لكنه ارتقى مساء اليوم وهو بين أحضان والده، وظل ينزف بين يديه على جانب الطريق ولم يستطع إنقاذه !!
لو كانت هناك كاميرات تصور هذا المشهد، ربما كان أشد وجعاً من مشهد ارتقاء الطفل محمد الدرة !!
اللهم اربط على قلب والده، وارزقه الصبر والسلوان !!
أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدث��ا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
اللهم يا جبار السماوات والأرض، الطف بأحبابنا الأسرى حيث كانوا، اللهم آمن خوفهم في هذه الليلة العصيبة، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وأنزل على قلوبهم سكينةً تطمئن بها نفوسهم، واكتب لهم عاقبةً تسر بها قلوبهم وتقر بها أعينهم !!
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!
اليوم 18 يومًا على إغلاق المسجد الأقصى…
الأقصى مسرى نبيّكم، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين،
يا أمة المليار… إلى متى هذا الصمت؟
إلى متى يُغلق الأقصى وتُدنَّس ساحاته وتُنتهك حرمته؟
الأقصى ليس خبرًا عابرًا، ولا قضية تُنسى،
هو عقيدةٌ في القلوب، وأمانةٌ في الأعناق.
اللهم إنا قد بلّغنا… اللهم فاشهد،
وانصر عبادك المستضعفين، واكتب للأقصى فرجًا قريبًا
لا نُطالِب بسجنِهِ ؛ لا نريدُ له السجن ..
إنما نطالب بتطبيق شرع الله عليه .. إن لم يُحكَم عليه بالإعدام فنُطالبُ بقطعِ يده ��رجله من خلاف ..
ف الذي يستطيع أن يضرب النار بكلّ سهولة على طفل ووالده بعد خروجهما من صلاة الفجر فيتسبب في بتر قدم الطفل لابد أن يرى أشدّ العقوبة ليكون رادعاً لغيره من ارتكاب هذا الإجرام ...
قال الله : - " إنما جزاءُ الذين يُحاربون اللهَ ورسولَه ويسعونَ في الأرضِ فساداً أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهُم من خِلاف أو يُنفَوا من الأرض ذَٰلِك لَهُم خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُم في الآخرةِ عذابٌ عَظِيم "