النمط نفسه يتكرر..
البوارج الأميركية عند مشارف السواحل الإيرانية، لكن الرد لا يذهب إليها، بل يتجه نحو دول الخليج.
ومع كل مرة يتكرر فيها هذا المشهد، يترسخ انطباع واضح: المشكلة ليست مع من يقف أمام السواحل الإيرانية، بل مع دول الجوار : الخليج والعرب هم أعداءهم!
حفظ الله الكويت وكل دول الخليج من كل سوء 🙏🏻
الحمد لله الذي هيّأ لنا في هذه المرحلة رجالًا،
يحفظون الأمن، ويصونون الأمان، ويعملون بجدية، ويقفون سداً أمام الفتن.
نسأل الله أن يوفقهم، ويعينهم، ويجزيهم عنا خير الجزاء.
اللهم إنا نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض، أن تجعلنا في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك!
اللهم عليك بمن أرادنا بسوء -من الصهاينة والإيرانيين-، فإنهم لا يعجزونك!
اللهم اقتلهم بسلاحهم، وأحرقهم بنارهم!
اللهم لا تحقق لهم غاية، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية!
لا أعرف عن بلدي عن الكويت وشعبها إلا أنها امتدادٌ صادقٌ لأمتها في قضاياها العادلة، سباقة في الخير، حاضرة في النصرة.
نسأل الله أن يديم عليها أمنه وأمانه، وأن يحفظها من كل سوء .
تقبل الله الشهداء وربط على قلوب ذويهم .
اللهم إنهم قد طغوا وبغوا
ونقضوا العهود والمواثيق
اللهم فزلزل الأرض من تحت أقدامهم
واسلبهم قوتهم واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم
يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام
استجب دعاءنا وأيدنا بنصرك يا قوي يا متين
ثق و آمن
لو تتفق دول الخليج
على ضرب إسرائيل
ستجد بعض العرب يقف مع إسرائيل
الموضوع ليس ايران اواسرائيل اوامريكا
الموضوع. حقد دفين. وكره أعمى
لدولنا الخليجيه الآمنه
في أوقات الأزمات… تظهر حسابات تشمت بالدم وتدفع العرب ليعادوا بعضهم.
لكن ليس كل حساب صادق، ولا كل من يرفع علمًا نقيّ النية.
تذكّروا قول النبي ﷺ:
«لا تكونوا إمَّعة…»
أي لا تنساقوا مع الغضب والضجيج بلا عقل وبصيرة.
السبّ لا يصنع قضية،
والشماتة لا تبني وطنًا،
والفتنة تبدأ بكلمة… ثم تتحول إلى نار لا يطفئها أحد