@dr_albukhary@hikmahpubs هل الشيخ بن كوني سلفي العقيدة
وتدريسه للغةالعربيةعلى طريقةالسلف
يعني ماعنده تحريف لمعاني اللغة العربية
مثل الفرق البدعية التي تحرف معاني
اللغةالعربية لتأييد مذاهبها.قديقول قائل لاينبغي لك أن تسأل هذا السؤال؟! أقول سألت لأطمأن الى الشيخ كوني واسمع شروحاته كما أطمأن لابن عثيمين.
[التّواصي بالحقّ على تركِ أهل الأهواء]
جاء في(شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة)للإمام اللالكائي(٤/ رقم ١١٣٩ و١١٤٠)بسندهِ عَن زُرعةَ قال:
"لقد رأيتُ صَبيغَ بن عسلٍ بالبصرةِ كأنّهُ بَعيرٌ أجْرَبُ،يَجيءُ إلى الحلَقِ، فكُلّما جَلَسَ إلى حَلقةٍ قامُوا و تَركُوهُ؛فإنْ جَلَس إلى قَومٍ لا يَعرِفونَهُ نادَاهُم أهلُ الحَلْقةِ الأُخرَى: عَزْمَةُ أميرِ المُؤمنِينَ"
وهو في(تأريخ دمشق)لابن عساكر مسندا أيضا(٢٣/ ص٤١٣)
وفي آخره زيادةٌ: (عَزْمةُ أَميرِ المُؤمنِينَ عُمر؛فيَقُومُون ويَدَعُونَه)
وينظر(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)(٤/ ٣)
أيها الموحّد انتبه!
انظر إلى الصوفية كيف يقدسون "البردة" للبوصيري، ولذلك يقرأونها في الموالد والمحافل.
قراءتها تمنع من الغرق!!
وتدفع احتراق البيوت!!
تشفي المرضى!!
تهلك الأعداء!!
تقرأ في طلب الحاجات ونزول المهمات!!
فليست المسألة مدح النبي صلى الله عليه وسلم فقط بل غلو وشرك وتبرك
تم بحمد الله افتتاح مكتبة شيخنا العلامة
أ.د. ربيع بن هادي عمير المدخلي
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
ليستفيد منها طلاب العلم
والزيارة من الأحد إلى الخميس
من صلاة العصر إلى صلاة العشاء
https://t.co/cYjPajjZLS
@SAID_Algeria1 أسأل الله عزوجل أن يثبت قلبك ويغفر ذنبك ويكتب أجرك ويجعلك من أحبابه وأوليائه ويدخلك الجنة بغير حساب ولاعذاب ويجعلهم
شفعاء لك ويثقل بهم ميزانك ويرفع بهم درجاتك ويرزقك الصبر والسلوان.
اجتهادكم في إظهار تناقض الإمام ربيع، وأن أحكامه فيها اضطراب.
سبقكم بها المأربي.
وقولكم:
كبير في السن وضعيف بسبب مرضه!
سبقكم بها الحجوري!
ومغزاها معروف عند العقلاء.
ثم صار الشيخ ربيع عندكم أشد من العميان؛ لأن العميان أدركوا الأدلة، وربيع للأسف لم يدرك.
وهذه سبقكم بها الحدادية.
[الحذرُ مِنَ التّهاونِ في تَرْكِ السُّننِ]
قال العلّامةُ أبو العبّاسِ القُرطبيُّ في(المُفهم)(١/ ١٦٦):"مَنْ دَاومَ على تَركِ السُّننِ؛كان ذلكَ نَقصاً في دِينِه،و قَدْحاً في عَدالتِه...ولقدْ كان صَدْرُ الصّحابَةِ ومَنْ بَعْدَهُم يُثابرونَ على فِعْلِ السُّننِ والفَضائلِ مُثَابَرتَهُم على الفَرائِضِ،ولم يَكُونوا يُفرِّقُونَ بينهُما في اغْتِنامِ ثوابهِما"
ويُنظر(فتح الباري)لابن حجرٍ(٣/ ٢٦٥)