@rg1k1 زب انت قاعد عايش 2011 ووضيتنا بيه معمر تقول قاري الفاتحة على ليبيا تي برا نيك انت وياه واللي بعده ليبيا فوقهم كلهم كان بتدوي على الوطنية وكان موضوعك في هوا برا اعبده بروحك خلاص زح انفختهم اتكلم على حلول نقعمزو نتفاهمو مع بعضنا كلنا ليبيين واللي فات خلاص مات ومعاش يرجع
استمروا في حملة #غزه_تموت_جوعاً#StarvingGaza
لا تغفل عن أهلنا في غزّة، فمصابهم مستمر…لا تنسى آلماهم وجراحهم
صمتك خيانة
سيذكر التاريخ أن غزة2 مليون وقفت في وجه العالم بكل قواته واسلحته وبالقرب منها 110مليون مصري عاجزين عن إدخال شربة ماء ورغيف خبز.
ويحيط بها 450 مليون مسلم
(ذكور وأناث)ليس فيهم رجلا حقيقيا
يتألمون مثل النساء فقط
جبناء لم تحركهم صرخات النساء وأشلاء الأطفال والمجازر والدمار والجوع
استشهد الشيعي نصر الله ففرح بعض السعوديين
استشهد السني السنوار ففرح بعض السعوديين كذلك
طيب خبرونا ايش دين أبوكم؟ لا تكونوا من يهود خيبر واحنا مش عارفين؟
أنا سني وعلى المنهج السلفي، وأنا على قناعة تامة بأن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله هو مجدد هذا العصر، وأن الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ مقبل الوادعي هم ثلاثة نجوم في سماء أهل السنة والجماعة.
هذه المقدمة لكي يعرف القارئ أن العقيدة الصحيحة لا تتعارض مع إظهار الحقائق، ومن ��من هذه الحقائق:
1- تكفير الشيعة كطائفة أمر غير جائز عند أهل السنة والجماعة.
2- المرجعيات الشيعية لا تعترف بوجود ما يسمى بـ “مصحف فاطمة” ولا تقرّ بمبدأ التقية.
3- مرجعيات الشيعة لا تسب الصحابة رضي الله عنهم، ولا تطعن في شرف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
4- الشيعة لم يحاربوا السنة في سوريا والعراق، بل كانت حربهم ضد تنظيم داعش، وهي لا تختلف عن حرب “البنيان المرصوص” في سرت ضد تنظيم داعش.
5- الخلاف بين أهل السنة والجماعة والشيعة يتجلى في مسائل الإمامة والعصمة وبعض الأحاديث النبوية، لكنهم لا ينكرون صحيح مسلم والبخاري، وغالبًا ما يستندون إلى كتب الصحاح الستة، لأ�� المنهج الشيعي يعتمد على أربعة كتب تفتقر في غالبها إلى التحقيق السليم والروايات المتواترة.
6- لم يعد هناك خلاف بين السنة والشيعة حول صحة حديث الغدير بعد تصحيحه من العلامة الألباني، لكنهم اختلفوا في تأويل الولاية الواردة في الحديث الشريف.
7- القصص والأساطير التي تُروى في الحسينيات لا تجد لها أثرًا في آراء وكتب مرجعيات الشيعة، خصوصًا في النجف الأشرف.
8- لم يقل أحد من علماء السنة والجماعة إن معاوية رضي الله عنه أفضل من الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ولم يُنكر أحد في كتب السنة أن مقتل الإمام الحسين في كربلاء كان ذنبًا عظيمًا يتحمل وزره يزيد بن معاوية. أما القصص التي تروى عن تمثل يزيد بإنشاد أشعار كفار قريش في غزوة أحد وتحريك شفتي رأس الإمام الحسين بقضيب من حديد، فهذه كلها مرويات لم يقم دليل على صحتها ح��ى عند الثقاة من الرواة في المذهب الشيعي.
ما أود قوله في الختام هو أن الفتنة بين السنة والشيعة لا تخدم الإسلام والمسلمين، بل تضعفهم وتجعلهم لقمة سائغة لعدوهم الذي لا يفرق بين طفل ��ني في غزة وطفل شيعي في الضاحية الجنوبية.