Like is not like a box of chocolate. Otherwise, everyone would be getting chocolate at the end.
Life is more like a box of "Bertie Bott's Every-Flavour Beans"!
صاحب مطعم دا الظاهر اللي الناس تعرفه او بتشوفه
تعاله أقلك بقا من خلال تواجدي مع مستر هشام الفترة الاخيره بيعمل ايه صاحب المطعم
واللي هقوله دا في خلال السنتين اللي كنت موجود فيهم.
واعلم جيداً مدي صدقه وأمانته وحبه لعمله و لبلده وحرصه علي سلامه المواطن ونشر ثقافه صحيحه وسلميه للمج��مع المصري اكثر من كونه بيزنس مربح لان شجرة الدر اكثر من مجرد مطعم …..
مستر هشام دايمًا بيتكلم عن الأكل باعتباره مسؤولية، وعن نظافة الطعام وسلامة الناس باعتبارها أولوية وعن إن المطعم لازم يكون له رسالة وتأثير حقيقي في المجتمع.
ومن الحاجات اللي شوفتها بنفسي خلال الفترة دي:
بدأ تطبيق فكرة المطبخ المفتوح، وطوّرها بعد كده لمفهوم الـ Open Operations، بحيث العميل يقدر يشوف مراحل التشغيل والعمليات بنفسه، من الاستلام والتخزين والتحضير لحد الطبخ.
وكان من أوائل الأفكار اللي اعتمد عليها في التسويق بشكل واضح هو الـ Word of Mouth.. كلمة العميل وتجربته، بدل الاعتماد فقط على الإعلانات والمؤثرين.
وشوفت قد إيه كان مؤمن إن المطاعم علم، وإن ثبات الجودة والطعم محتاج نظام ومقادير وسيستم واضح، مش كل شيف يعمل اللي هو عايزه.
ومن هنا كان مفهوم “بنطبخ على الأرض” بالنسبة له مش مجرد جملة.. كان المقصود بيها إن نظافة الأرض من نظافة الأدوات والمعدات، وإن النظافة لازم تكون ثقافة في المكان كله.
وشوفت اهتمام كبير بمنظومة الـ Hygiene والـ Food Safety، لدرجة إن العميل نفسه كان مسموح له يشوف المطبخ وعمليات التشغيل، لأن الفكرة كانت إن مفيش حاجة المفروض تتخبى.
وكمان كان فيه جزء مخصص في الفروع لخدمة ودعم المجتمع بدون مقابل.
حصل على شهادة ISO 22000، والتوسع في تطبيق معايير سلامة الغذاء.
وكان فيه توجه إن المعرفة دي ما تفضلش جوه شجرة الدر بس، فتم إطلاق تدريب ل��صحاب المطاعم والشيفات بالتعاون مع جامعة عين شمس، لتعليم الـ Food Safety والـ Hygiene وتطبيقها بشكل عملي.
وكمان مبادرة “سلامة صحتك من سلامة طعامك”، اللي كان هدفها توعية الأطفال وطلبة الم��ارس بأهمية الطعام الآمن، من خلال الزيارات وشرح طريقة التعامل مع الطعام وسلامته.
أما على المستوى الإنساني، فالسنتين دول شهدوا حاجات كتير يمكن ما اتعرفتش بالشكل الكافي.
في رمضان 2025، تم اختيار 60 شخصًا للعمرة من خلال التعليقات، وتم تنفيذ العمرات فعلًا، من غير ما أشوف وقتها محاولة لتحويل الموضوع لحملة تسويقية.
وفي واقعة فتيات حادث المنوفية، تم توفير عمرات لأهالي الفتيات، وتقديم دعم لصاحبة الميكروباص، وتوفير عمرة للفتاة الناجية، بالإضافة إلى فرصة عمل عن بُعد مدى الحياة.
وفي 12 أغسطس، تم تخصيص كامل مبيعات اليوم في الفروع لصالح أهل غزة، بالتنسيق مع الهلال ا��أحمر، وتحويل الإيرادات بالكامل لهذا الغرض.
وفي رمضان 2026، كان فيه توجه مختلف تمامًا للخيمة الرمضانية.
بدل ما تكون مجرد خيمة غنائية، تم تقديم “عباقرة الظل”، والبحث عن المواهب المصرية اللي مش واخدة حق��ا في الظهور، واستضافتهم خلال السحور، من تواشيح وتلاوات دينية ومواهب مختلفة.
وكان فيه سحب على عمرة يوميًا من الفروع، بالإضافة إلى دعم مواهب مصرية وإبرازها.
وكذلك دعم برنامج دولة التلاوة والتبرع له وتقديم جوائز أخرى.
واقامت مسابقة سنويه لحفظ القرآن في بلده تم تكريم العشرة الأوائل وتقديم جوائز مالية كبيره لهم.
وكمان تم تخصيص يوم كامل لزيارة مركز للشلل الأطفال، وقضاء يوم معاهم مليان فرحة وذكريات جميلة.
أنا بحكي عن حاجات كنت شاهد عليها، وحاجات شاركت في تصويرها وتوثيقها، وحاجات شفتها بتحصل قدامي.
وعشان كده، لما أقول إن شجرة الدر بالنسبة لمستر هشام كانت أكتر من مجرد مطعم، فأنا مش بقول جملة تسويقية.
أنا شفت ده بنفسي.
وشفت شخص كان عنده إصرار إن الأكل يبقى رسالة، وإن المطعم يبقى له دور في المجتمع، وإن النجاح مش بس في حجم المبيعات أو عدد الفروع.
دي ببساطة شهادتي عن سنتين عشتهم من جوه التجربة.
وأنا مش مطالب إن كل الناس تصدقني، لكن بحكي اللي شوفته وعشته بنفسي.
وفي النهاية، شجرة الدر فعلًا بالنسبة لي كانت وما زالت أكثر من مجرد مطعم… كانت فكرة ورسالة.