جعلي فداك
في لقاء مع بلومبيرغ
• ولي العهد: لا فضل ولا منة في استقرار وأمن ورخاء المملكة لأي دولة كانت
• ولي العهد: المملكة تعتمد على أبنائها في الحفاظ على أمنها واستقرارها
انتهى زمن الفهلوة واللعب على الحبلين.
ما يسمى بالديمقراطية المصرية، وتأجيل البت في قرار البرلمان بالإجماع إلى الأسبوع المقبل، لم يكن إلا تعبيرًا عن انزعاج شديد من عدم صدور رد سعودي بسبب بعض المفردات السمجة في خطاب السيسي. فالمملكة ليست بحاجة إلى حماية أحد، بل إن مصر هي التي تحتاج إلى تأمين باب المندب، باعتباره شريانًا استراتيجيًا لأمنها ومصالحها، وهي المستفيد الأول من تأمينه، قبل السعودية.
وفي أعقاب خطاب السيسي، صدر بيان الأزهر الذي ساوى بين الضحية والجلاد، ما يثير تساؤلات حول خلفيات صدوره واحتمال وجود توجيه رسمي وراءه. كما أن مضمون البيان يفهم منه، وفق هذا الطرح، اصطفاف إلى جانب الحوثي وسعي إلى إنقاذه. ويأتي تأييد الإخوان المفلسين للبيان ليضيف حلقة أخرى إلى المشهد، ويجعل الربط بين هذه المواقف ضروريًا لفهم دلالاتها السياسية ومن يقف وراءها.
@Saudi2030Woman سبحان الله ربي كشفهم وانطقهم ، هم الذين بادروا وقالو سنساعد السعودية لو طُلِب منا ، وهم الذين رفضو ذلك بنفس اليوم، يفشلووون😂😂😂😂
شتان بينهم وبين باكستان وتركيا والكويت❤️❤️❤️