ما حدث مع محمد صلاح كان أمراً مريباً بحق.
انظروا إلى ريال مدريد الآن، إنه سيئ للغاية.
انظروا إلى ليفربول الآن، أصبح أضحوكة.
حتى برشلونة أصبح جوفاء ومفرغة من الداخل.
………
يطاردون لاعبين عاديين بأكياس من الأموال
بينما كان "الملك" متاحاً!
ليفربول كذب 🤥
والباقون صدقوا "مغفلي ليفربول" وساروا خلفهم!
حرفياً، عالم كرة القدم بأكمله الآن يتساءل: "ما الذي حدث بحق السماء؟"
سموها باسمها الحقيقي:
تفرقة
تحيز
عنصرية
غبي
اختاروا واحدة أو كلها لأنفسكم في الدوريات الخمس الكبرى (خمس كبرى في عينكم 🤣).
هذه هي الحقيقة.
تباً لكم 🖕 ويا @Carra23 أتمنى أن تدفع ثمن حقارتك ودناءتك يا أرجوز 🤡.
يجب أن تستحوا على أنفسكم.
الحمد لله أن الرجل سعيد حيث هو الآن، مع ناس يعشقونه ويريدونه ويقدرونه بصدق لشخصه. عاشت تركيا 🇹🇷.
ما يقوله الأتراك عن الأسطورة محمد صلاح:
🚨 تخيل لاعب كرة قدم…
ترك بصمته الخاصة على كرة القدم العالمية.
سجل الأهداف، وصنع التمريرات الحاسمة، وحطم الأرقام القياسية.
ولسنوات طويلة، كان يُصنف دائماً بين الأفضل في العالم.
لا يكاد يوجد نجاح لم يحققه، ولا شيء لم يثبته بعد.
وفي سن الـ 34…
فريق جديد. مدينة جديدة. وقصة جديدة.
لا يقول: "أنا صلاح بالفعل".
لا يفوت حصة تدريبية واحدة. ينزل إلى أرض الملعب، ويسجل أهدافه، ويصبح رجل المباراة.
فماذا عن اليوم التالي؟
تراه في الملعب من جديد.
يعمل ويتدرب مجدداً.
بالجدية نفسها.
وبالشغف والرغبة ذاتها.
لأن ما يجعل بعض لاعبي كرة القدم عظماء ليس مجرد موهبتهم.
بل ما يجعلهم أساطير هو قدرتهم على العمل بالشغف والدافع نفسه كما في اليوم الأول، حتى بعد تحقيق كل شيء.
هذا هو الفارق تماماً بين أن تص تصبح نجماً عالمياً وأن تظل نجماً عالمياً.
بطموح لاعب شاب ما زال يحاول إثبات نفسه وهو في سن الـ 34…
أنت أسطورة حقيقية، يا شاب طرابزون سبور الجديد، محمد صلاح. 👑
ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة
تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا.
الفرق البيولوجي:
لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط.
التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم.
لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين.
المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم.
وين المشكلة؟
هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد.
هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه.
لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين.
الحل العملي:
لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها.
لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز".
والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء.
الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.