لَا تيأسوا إذا أخّر الله ما تُحبون ولا تتأذوا مِن مَرارة القَدر ، ولَا تحزنوا إذا أُجبرتم عَلى تَعايش وَضع قَد يؤلمكم بل اصبروا وابتسموا، فـ الله سبحانه قال بكل رحمة "إِنَ مَعَ العُسرِ يُسرَا" الله يُدبر لكم في الغيب أمور لو عَلمتموها لبكيتم فرحًا فـ هونًا على قلوبكم وأبشروا ♥️
قال الشيخ ابن باز رحمهُ الله:
الجلوس بعد السّلام من الصّلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ.
وقال القُرطبي رحمهُ الله:
من كان كثير الذُّنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب؛ فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة✨🍀
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله 🍀✨
من عبادات الخفاء جبر الخواطر ولو بكلمة
قال الامام ابن عثيمين رحمه الله:
" ينبغي طمأنة الخائف ليزول منه الخوف ، لقوله عز وجل :
﴿ لا تخف و لا تحزن ﴾ و من هذا ما يستعمل في الطب الآن فإن الطبيب يقول للمريض هذا أمر سهل هين يطمئنه لأجل أن ينشرح صدره .." ✨🍂
ولم تكن هذه المخاوف والأفكار في الأجيال السابقة من النساء، وإنما هي مستجدة بفعل الإعلام وشبكات التواصل، والتي يصدق على كثير منها قول الله تعالى: ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾ [الأنعام: ١٢١]💐🍀
خامساً.. يحسن بالفتاة أن تُعمِل المعيار النبوي في الرجل أساساً في قبولها للزواج، وهو الدين والخلق، ومن الأخلاق المطلوبة في الزوج: المسؤولية والمثابرة وترك البطالة، ولو كان ما يحصل عليه من المال قليلاً. فالرجل المسؤول والمثابر لديه من الأخلاق ما يجعله عدة المستقبل بعد الله تعالى😊
سادساً.. ما يحدث من حالات طلاق أو مشاكل زوجية بعد ذلك فهذا من تقدير الله الذي يجري على الناس كآفة، وله مسبباته وله حكمته، وتتعامل معه الفتاة كما تتعامل مع سائر الأقدار المؤلمة، فتتقي الله وتعمل بالأسباب في دفع المشكلات☘️