ما حصل بالأمس مع وزير الدفاع الوطني سابقةٌ دستورية خطيرة، بحجّة إرضاء الخارج وتكريس الطائفية، وكلّ تفسيرٍ آخر ليس في مكانه… ومن يقف بوجه الجيش يرتكب جرماً بحقّ الوطن.
اللواء منسّى مشهودٌ له بوطنيته وتاريخه وحرصه على المؤسسة العسكرية التي تربّى في مدرستها، وضحّى فيها وبذل حياته لأجلها ولأجل الوطن… وكلّ من وقف بالأمس في وجهه وفي وجه موقف الجيش، وقف فعلياً في وجه لبنان واللبنانيين…
خلّي طائفيّتكم البغيضة تنفعكم…
بعيداً عن المزايدات وتكريس الانقسامات، وبمقاربة هادئة وموضوعية، فإن اتفاق الأمس، الذي يُعدّ سابقةً في الاتفاقيات الدولية، يبدو غير متوازن في شكله ومضمونه، ويُشرعن الاحتلال على دماء اللبنانيين، وينتهك السيادة الوطنية. والأخطر أنّه بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية، وهو هدف إسرائيل الأول، وهو ما حذّرنا منه مراراً وتكراراً.
حمى الله هذا الوطن من كل شرّ وفتنة، ومن كل مُبغض ومحتل.
🔷نفقد المرجعية العربية حالياً حتى أيام النكبة تدخلت 6 جيوش عربية ولم يكن لها الغطاء السياسي الفعلي.
🔷أين هو اليوم القرار العربي؟ لذلك أناشد عبر "الميادين" لوضع خطة للحفاظ على ما تبقى.
رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني المير طلال أرسلان في #حوار_خاص مع الميادين.
@talalarslane
#الميادين
#لبنان
في عام 1948، وصل المير مجيد مع ثلّةٍ من المتطوعين إلى المالكية، قبل أن ينسحب بسبب غياب الغطاء السياسي. فهل تستمر لعنة غياب الغطاء السياسي منذ 78 عاماً؟
رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني المير طلال أرسلان في #حوار_خاص مع الميادين.
@talalarslane#الميادين#لبنان
ماذا تعني مفاوضات #واشنطن–#طهران للبنان؟ هل المنطقة على أبواب مواجهة أوسع؟ من يدفع #لبنان نحو الانقسام الداخلي والفتنة؟
هذه الأسئلة وأكثر يجيب عنها رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان في #حوار_خاص مع #الميادين، الليلة الساعة 21:00 بتوقيت #القدس الشريف وبيروت.
@talalarslane
إنّ الحديث عن نزع سلاح المقاومة بالقوّة هو هراء سياسي، ويدلّ على سذاجةٍ ما بعدها سذاجة. لبنان لا يُحكَم إلا بالوفاق والتوافق، ونظامنا السياسي هشّ لدرجة تفوق الخيال. أمّا وحدتنا الوطنية، التي تُحصّن أي قرار، فهي مع الأسف الشديد مفقودة بالكامل، وهذا أكثر ما يُخيفني ويجب الانتباه إليه…
وقف إطلاق النار الذي نعيشه، الفضل الأول والأخير فيه يعود إلى المفاوضات التي حصلت وتحصل في باكستان بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. فلنتواضع ونتلاحم، ولنُرسّخ الألفة والمحبة والتعاون بين جميع مكوّنات البلد، ولنعضّ على الجراح من أينما أتت، ولا نتبرّع بمواقف مجانية لا تمتّ بصلة بين الطموح والتمنيات وبين القدرة على التنفيذ.
وأخيرًا، لنتّبع مقولة أسلافنا: عند اختلاف الدول احفظ رأسك. ولنعترف بالحقائق مهما كانت مُرّة، ولو كانت في كثير من الأحيان لا تُعجب البعض، فالحقيقة تبقى حقيقة مهما حاولنا إنكارها، وليس باستطاعتنا أن نُغيّرها بشيء.
بعد كل هذا، لا شيء يحدّ من أي خسارة إلا وحدتنا الداخلية فوق كل اعتبار.
هذا الهجوم والاعتداء السافر من قبل العدو الإسرائيلي على لبنان وشعبه، بمرأى وسكوت العالم بأسره، يُعدّ جرائم ضد الإنسانية بأسرها. هذا الإجرام المتمادي لن يغيّر تمسّكنا وإصرارنا وصوابية مقاربتنا بالتمسّك بالوحدة الوطنية فوق كل اعتبار. وأي كلام آخر سيكشف الساحة اللبنانية أكثر وأكثر أمام المؤامرة على المنطقة بأسرها. وليس لدينا القدرة على تغييرها أو الرأي فيها، فكيف إذا كنا مفكّكين ومتصارعين، في وقتٍ ما من أحدٍ بما يُسمّى بالعالم الحر يريد أن يسمع؟ الجنون يسود المنطقة، بل أستطيع أن أقول العالم كله. حجم المؤامرة كبير، وعلينا أن نعي خطورتها وانعكاساتها على جميع الدول الإقليمية عامةً، والعربية خاصةً. كل لبنان مصاب بكل فئاته، والكل معني بشجب العدوان على لبنان وأراضيه. رحم الله كل الشهداء، والشفاء العاجل للجرحى إن شاء الله، وحمى الله لبنان.
خطوة الحكومة برفع الضريبة على القيمة المضافة وزيادة سعر البنزين 300 ألف ليرة، بهدف إقرار زيادات ورواتب إضافية للقطاع العام، تأتي في سياق خطوات الحكومات السابقة. وهذه القرارات المتسرّعة، وحلّ المشاكل والأزمات بمشاكل أكبر، أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه اليوم.
أعتقد أنّنا نفتقد إلى وزير اقتصاد يخطّط ويعمل ويطلق ورشة عمل مفتوحة تجمع كل الخبراء الاقتصاديين والماليين لوضع لبنان على سكّة التعافي، والأهم ألّا يكون هناك تضارب مصالح بين مصلحته الشخصية ومصلحة الدولة واقتصادها ونقدها.
نرفض هذه السياسات، فاللبنانيون لم يعودوا يحتملون الغلاء والزيادات في الأسعار، وكل ما يحتاجونه هو الاستقرار: السياسي والأمني والاقتصادي.
منطقياً، وبعيداً عن الحسابات الضيّقة في لبنان، فإنّ أيّ شعبوية في موضوع الاستحقاق الانتخابي المقبل تُسهم في التمديد أو التأجيل أو العبث به، تُعدّ ضربة للعهد وللأمل الذي زُرع لدى اللبنانيين منذ انطلاقته. فالرئيس جوزاف عون، والجهود التي يقوم بها بالتعاون مع الرئيس نبيه بري، لا يستأهلان الاستخفاف في هذا الأمر.
إنّ قرار هيئة التشريع والاستشارات، التي هي أصلاً تتبع لوزارة العدل ووزيرها، والتي تُعدّ قراراتها غير مُلزمة، لا يجب أن يتحوّل إلى حجّة للحديث عن تأجيل الانتخابات.
وكلّ من يتحدّث عن نيّة الدول في التأجيل ويسوّق لذلك، إنّما يلفّق أخباراً تخدم مصلحته الشخصية… فالدول المعنيّة بالملف اللبناني تدرك جيداً أنّ إجراء الانتخابات اليوم أو غداً أو بعد سنة لن يغيّر في المعادلات الداخلية.
احترموا الاستحقاقات الدستورية ومواعيدها، ولا تنجرّوا خلف بعض المغرضين لأهداف شخصية.
ما شهدته طرابلس ليس حادثاً عابراً ولا يُختصر بكارثة إنسانية فحسب، بل جريمة إهمال مزمن تهدّد اللبنانيين يومياً في الشمال وسائر المناطق.
استمرار غياب المعالجة الجدية لملف الأبنية الآيلة للسقوط يعني أننا أمام ضحايا محتملين في كل لحظة.
المطلوب فوراً مسح وطني شامل للأبنية المهدّدة، إخلاء الخطر منها، ومحاسبة المسؤولين قبل أن تتكرر المأساة.
أحرّ التعازي لأهالي طرابلس ولجميع اللبنانيين، الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى.
تُصادِف اليوم الذكرى الثانية والعشرون لرحيل المرجع الديني الاستثنائي، شيخ الزهد والتقوى والإيمان، والعارف الديّان، الذي مهما قلنا فيه لا نُوفيه جزءًا من حقّه، الشيخ أبي حسن عارف حلاوي رحمه الله.
وفي هذه الذكرى بالذات، تمرّ طائفةُ الموحّدين بظروفٍ استثنائية، ندعو من خلالها أن يحميَ الله أبناءها أينما وُجدوا، وأن يُبقي لبنان والمنطقة بمنأى عن أيّ سوء، ونُشدّد على أهمية الحفاظ على بيتنا الداخلي ووحدة الصفّ والاستقرار.
نودّعُ، والجبل ولبنان اليوم، ظاهرة شعرية استثنائية في تاريخ الشعر والزجل الأصيل، ظاهرة قد لا تتكرّر في عصرنا هذا، فقيداً كبيراً دخل إلى كلّ بيت، وكلّ قلب، وكلّ وجدان حيّ.
باسمي وباسم الحزب الديمقراطي اللبناني، أنعى إلى اللبنانيين عامة، وأبناء الجبل وعين عنوب خاصة، رحيل الشاعر الكبير طليع حمدان، أحد أعمدة الزجل اللبناني وصوت الجبل الشامخ.
برحيله يفقدُ لبنان ركناً من إرثه الثقافي والشعري، ووجهاً من وجوه الأصالة والالتزام الوطني.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته، وألهم عائلته ومحبّيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
في مقابلة مع قناة المنار، أكّد رئيسُ الحزب الديمقراطي اللبناني النائبُ والوزيرُ السابقُ طلال ارسلان أنَ الإنسانيةَ، وليس لبنانَ فقط، خسرت قائدًا عظيمًا باستشهادِ سيدِ شهداءِ الأمة السيد حسن نصر الله
تقرير: زينب ناجي
@Znajijradi
أتحفنا اليوم رئيس الحكومة نواف سلام بالحديث عن وجود “استراتيجية أمن وطني”، وبأنّه لا يوجد ما يُسمّى “استراتيجية دفاعية”. إنّ هذا التلاعب بالمصطلحات يُنذر بحجم التواطؤ والتآمر على اللبنانيين من قبل مسؤول لا يمتّ إلى المسؤولية بصلة.
نقول له: كفانا تذاكياً، وليكن لديك الحدّ الأدنى من الحسّ الوطني، فهذا يكفينا. لكن يبدو أنّنا نطلب منك أكثر ممّا تستطيع أن تقدّم. بؤس هذا الزمن بمثل هؤلاء المسؤولين.
في ظلّ هذا الجو المحيط بالمنطقة بأسرها من توترات ومؤامرات لا تمتّ إلى الاستقرار بصلة، نستغرب هذا الصمت، إذا لم نقل أكثر، تجاه جريمة اختطاف النساء من الدروز في جبل العرب على أيدي التكفيريين، الذين لا يمكن أن تكون لهم أي صلة بدين أو مذهب، إذ من يخطف النساء ويقتل الأطفال والشيوخ لا يُصنَّف إلا في خانة الإرهابيين البرابرة القتلة.
ومن موقعنا المسؤول، لا يمكن أن نسكت عن هذا الإجرام الموصوف، ونحمّل كامل المسؤولية عن هذا الفلتان والتقاعس، بل التورط، لذلك الذي يدّعي لنفسه التغيير والحكم في سوريا.
إنّنا نطالب الهيئات الأممية، وفي طليعتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والدول العربية الشقيقة، بتحمّل مسؤولياتها تجاه حقوق الإنسان، واتخاذ خطوات حازمة وجريئة بحقّ مرتكبي هذه الجرائم الوحشية التي طالت إخواننا في جبل العرب، والتي تطال مختلف مكوّنات الشعب السوري الشقيق والبريء من هذه الأفعال البربرية.
إنّ هذه الوحشية لا يمكن أن تمتّ إلى سوريا الحقيقية، سوريا التاريخ العريق والحضارة المتقدمة، سوريا نموذج العيش الواحد بين جميع مكوّناتها من طوائف ومذاهب وأعراق.
المير طلال أرسلان لـ"سبوت شوت": الدروز في اسرائيل هم مئة ألف من اصل اربعة ملايين من عرب الثمانية واربعين "يا عمي حلوا عن سما الدروز" لماذا تتركون الملايين تلك وتركزون على الدروز؟
(شاهد الحلقة كاملة هنا‼️👇)
https://t.co/ginm0C80W8
---
@talalarslane@rashadzog