وزير واقف في البلكونة يردح زي العوالم دي جديدة دي ..
كلنا نعلم ان الصحفيين والقونات والنشطاء اللي بيدعوا تأييد الجيش ويشجعوا على الحرب والدمار مصالحهم مرتبطة بهذه الحرب ووجدوا فيها تجارة مربحة جداً وبعضهم تحولوا اغنياء ونعرف حجم الاموال التي ضخت في الجيوب كانت كفيلة بانقاذ المواطن من الجوع والمرض لكن،،
الاهانة الاكبر من ذلك ان شخص بهذا المستوى يتقلد منصب وزير لا وكمان وزير ثقافة واعلام ،، تخيل !!
والله مستوى الاعيسر دا لو بالغ لا يتجاوز انو يكون ضيف في لايف ابو رهف على التيك توك وهو لابس بنطلونه بدون سستة .
بالتزامن مع رفع لوحات الإمارات خلال "إكسبو دبي"، كُتب في لوحة: "الإمارات تحب السودان".
المصمم السوداني #عمران_أحمد يرد بطريقته الخاصة، وكتب عليه "الإمارت تحب قتل السودانيين"
أنباء عن مقتل الجنرال أسنيك آيتنيو، نائب قائد القيادة المركزية للجيش الإثيوبي مع قواته، في هجوم لحركة "فانو" بمنطقة أندوديديشو أثناء تحركهم نحو غيدا أيانا.
الحركة نشرت صوراً توثق بطاقة الهوية العسكرية الخاصة بالجنرال كدليل على العملية.
في حين يلتزم نظام ابى احمد الصمت حتى الآن.
🔴 #عاجل | "ابعتوا الإحداثيات لـ بيبي"..
إيـ.ـران تعدم الجاسوس "مجتبى كيان" بعد ما سلّم مصنع صواريخ الحرس الثوري للمقاذفات الأمريكية!
🔴 كواليس استخباراتية مرعبة وتفاصيل بتتكشف لأول مرة عن خيانة هزت المنظومة الدفاعية لطهران.. السلطات الإيرانية نفذت رسمياً حكم الإعدام بحق عميل اخترق واحد من أهم المصانع العسكرية، وكان السبب المباشر في تدميره بالكامل بعد ما تواصل مع جهات مشبوهة!
🟢 **حكاية الجاسوس مجتبى وكواليس الضربة الجوية بالبلدي كده:**
1️⃣ العميل ده اسمه "مجتبى كيان"، وكان شغال في مصنع قريب من مدينة كرج.. المصنع ده مش عسكري عادي، ده متخصص في تصنيع أجزاء حساسة جداً لقواذف الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري.
2️⃣ "مجتبى" تواصل مع جهات ملكية بره البلد مرتبطة بـ الاستخبارات الصـ.ـهيونية، وسرب ليهم إحداثيات المعمل بالتفصيل.. وفي اعترافاته الصادمة، قال إنه بعت 7 رسائل نصية لرقم خاص، وكان بيكتبلهم نصاً: "أرسلوا الإحداثيات دي لـ بيبي" (في إشارة واضحة للقب بنيامين نتنياهو)!
3️⃣ النتيجة كانت سريعة وقاتلة؛ فبعد أيام قليلة من تسريب الإحداثيات، وتحديداً في 11 آذار 2026، أعلنت الولايات المتحدة رسمياً عن تدمير معمل إنتاج الصواريخ الباليستية في كرج بالكامل، بواسطة القاذفات الاستراتيجية العملاقة من طراز B-1B، والربط الاستخباراتي بيأكد إن العملية تمت بناءً على معلومات مجتبى.
4️⃣ القضاء الإيراني حسم القضية بشكل حازم وسريع؛ وصدر الحكم بنهاية قصة الجاسوس وتنفيذ حكم الإعدام بحقه، مع مصادرة كل أملاكه وفلوسه لصالح الدولة بعد ثبوت الخيانة العظمى.
🟡 الوضع دلوقتي:
الأجهزة الأمنية جوه إيـ.ـران عاملة حالة استنفار وتطهير واسعة جوه المنشآت الحساسة بعد الاختراق ده.. تدمير معمل بالوزن ده وبقاذفات أمريكية تقيلة بيثبت إن حرب الجواسيس وراء الستار واصلة لمراحل خطيرة، وإن "تل أبيب" و"واشنطن" شغالين على الأرض بـ اختراقات بشرية بتسهل مهمة الطيران.
🔵 الخلاصة:
المعركة الاستخباراتية أوقات بتكون أشد من مواجهات الجبهات.. لما الخيانة تيجي من جوه المطبخ ومن عامل شغال في تصنيع الصواريخ، بتبقى الصدمة مضاعفة، والرد السريع بالإعدام هو الرسالة اللي بتبعتها طهران لأي حد بيفكر يبيع بلده مقابل رسايل لـ "بيبي"!
🎯 **تفتكروا إعدام العميل ده هيقفل ملف الاختراقات جوه المنشآت الإيرانية، ولا الأيام الجاية ممكن تكشف عن شبكات تانية مستخبية؟** شاركونا بقراءتكم وتحليلاتكم الذكية في الكومنتات تحت وخلينا نشوف رأيكم.. وعشان عيلتنا تكبر وتفضلوا دايماً سابقين بخطوة وعارفين الأسرار اللي مابتطلعش في الأخبار، اخبطوا لايك للمنشور ونوروا الصفحة بـ متابعة فورية (Follow)، وسيبوا البوست يلف الدنيا عشان الكل يعرف الحقيقة! 📊🧭
بعد كلام اللعيسر عن تقاضي بعض الأقلام لأموال مقابل الدفاع عن الجيش، ووصفه لهم بالنائحة المستأجرة
ويجي واحد يقول ليك نحن مع المؤسسة الوطنية يامأجورين ياخونة
تسألو طوالي: (اللخو نائحة ثكلى ولا مستأجرة؟!)
أكدت الإعلامية السودانية نادين علاء الدين أن الدعوة الحقيقية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان لا يمكن أن تنجح دون تلازمها مع مسار العدالة والمحاسبة الفورية لجميع المتورطين في الانتهاكات ضد المدنيين.
وفي تصريحات برامجية حظيت بتفاعل واسع، شددت نادين على وجود فارق جوهري بين الشعارات السياسية الفضفاضة وبين الرؤية الوطنية المخلصة للسلام، قائلة: "الفرق أننا عندما كنا نقول لا للحرب ونعم للسلام، كانت تلك الدعوة مرتبطة بعملية قانونية واضحة تقتص من الأشخاص الذين أجرموا في حق الشعب السوداني".
وأشارت إلى أن أي محاولة لفرض سلام تكتيكي يتجاوز حقوق الضحايا ويسمح بإفلات الجناة من العقاب لن تؤدي إلى استقرار مستدام، بل ستسهم في تكرار الأزمات. كما دعت إلى ضرورة تبني منصات الحوار الوطني لآليات محاسبة صارمة تضمن إنصاف المتضررين كشرط أساسي لبناء مستقبل سوداني آمن وخالٍ من النزاعات.
#لا_للحرب
#السودانيين_يستحقون_السلام
💔💔 أهلنا على حدود #السودان#مصر، منهكون بين الذلّ والانتظار، في أوقات يتباهى فيها كامل إدريس @sdprimeminister بمحاضراته في أعرق الجامعات البريطانية؛ فلو انعكس تفاخره على معاناة الناس لقلنا إنه قدّم شيئاً!
أهلنا عالقون عند #معبر_أرقين، رجال ونساء وأطفال عادوا إلى البلاد محمّلين بمرارة اللجوء، ومع ذلك يصطدمون بفصل جديد من الإهانة، وانعدام أبسط حقوقهم الإنسانية.
النصب والاحتيال بات سيد الموقف في أسعار التذاكر التي تقفز بصورة هي الابتزاز نفسه، وعمليات الغشّ والخداع من بعض الشركات وأصحاب البصات بلا رقيب ولا مساءلة.
في أرقين تحوّلت العودة إلى الوطن إلى سوق للاستغلال، أسرٌ بأكملها في العراء، وتجّار الأزمات ينهشون جيوبهم بلا رحمة في مشهد يختصر حجم الفوضى وانعدام المسؤولية.
#السودانيون_يستحقون_السلام
A process led by Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed Ali’s government to hold elections on June 1, 2026, is currently underway. However, elections will not take place in many areas, including large parts of the Tigray, Amhara, and Oromia regions. Despite this, Abiy Ahmed is making significant efforts to maintain his hold on power in 4 Killo starting from June 1, 2026 (Ginbot 24, 2018). Whether elections are held or not, he is expected to remain in power without obtaining genuine public acceptance and legitimacy, making him a highly contested and potentially illegitimate leader after June.
The latest drone strikes carried out by the Muslim Brotherhood’s army against civilians in West and South Kordofan are not military operations they are acts of terror targeting markets, families, and humanitarian facilities. No cause, no ideology, and no political narrative can justify bombing civilians from the sky.
These attacks expose the true nature of the Islamist militias operating under the SAF umbrella: a network that survives on terror, impunity, and the deliberate destruction of Sudanese lives. The world must call these crimes what they are war crimes and hold their perpetrators accountable.
Sudanese civilians deserve safety, not missiles. They deserve humanitarian aid, not drone strikes. And they deserve a future free from the violence of extremist armed groups who hide behind state institutions to wage a war on their own people.
*شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب*
*د. فيصل عبد الرحمن علي طه*
في عام 1974، وبينما كنت أشغل منصب رئيس قسم القانون الدولي والمقارن بكلية القانون في جامعة الخرطوم، تلقّيت اتصالاً هاتفياً من البروفيسور النذير دفع الله، وزير الصحة آنذاك. وكانت تلك المرة الأولى التي أتحدث إليه فيها مباشرةً؛ إذ لم يسبق لي اللقاء به، حتى في الفترة التي تولّى فيها إدارة جامعة الخرطوم.
أفادني الوزير بأنه دعا الرئيسَ جعفر نميري، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعة، سعياً إلى تليين العلاقة المتوترة بين الحكومة والجامعة، وأنه يودّ أن أكون في عداد المدعوين.
وكان نظام نميري يعتبر ان انتفاضة شعبان التي اشتعلت في سبتمبر 1973 كانت شرارتها ندوات طلاب جامعة الخرطوم، والتي اشترك فيها عدد من قدامى السياسيين، بينهم الاستاذ احمد خير وزير خارجية نظام حكم الفريق إبراهيم عبود، وانتهت بدخول بعض النقابات في الميدان لتعلن الإضراب العام.
واعلن الرئيس نميري إثر ذلك أنه سيضع جامعة الخرطوم تحت السيطرة السياسية لحكومته، لأنها — على حد قوله — أصبحت بؤرة للتآمر ضد النظام وقال "لقد أمدّت الثورة الجامعة بكل دعم وإمكانات لتضطلع بدور بنّاء في المجتمع السوداني، غير أنني فوجئت بأنها أصبحت أداةً للتآمر والفوضى."
وأعلن ايضا تشكيل لجنة سياسية خاصة لـ"إعادة النظر في دور الجامعة وإعادة هيكلته بما يخدم بناء مجتمعنا."
أثار اتصالُ البروفيسور النذير دفع الله دهشتي لسببين: أوّلهما أنني كنت من الموقّعين على مذكرة الأساتذة إبان انتفاضة شعبان، وثانيهما أنني لم أكن ناشطاً سياسياً بالمعنى المعروف، لا في مدرسة حنتوب الثانوية ولا في جامعة الخرطوم، وإن كنت قد انتسبت خلال دراستي في حنتوب إلى تنظيم للمستقلين، من غير حماس يُذكر.
استغربت الدعوة، فاتصلت بوزير العدل وأستاذنا وزميلنا الدكتور زكي مصطفى، وأطلعته على ما جرى. قلت له: "أنت تعرفني، أنا صريح وواضح. وإن ذهبت فلن أُحجم عن قول ما أراه، لا سيما أنني من الموقّعين على مذكرة شعبان، ولم أتوجّه إلى جهاز الأمن لسحب توقيعي كما فعل بعض الأساتذة في أعقاب فشل الانتفاضة." وأضفت أنني أخشى أن تحرج صراحتي المضيف امام الرئيس نميري.
غير أن الدكتور زكي أجابني ببساطة: "اذهب وقل ما تريد."
توجّهت إلى منزل البروفيسور النذير دفع الله في شارع الجمهورية، في الموقع الذي شغله لاحقاً اتحاد المصارف. وبعد انتظار دام قرابة الساعتين، لم يصل الرئيس.
ثم حضر وزير الإعلام والثقافة العميد عمر الحاج موسى، وأبلغنا أن الرئيس نميري يعتذر عن المجىء، إذ كان قد توجّه إلى جدة حيث التقى بعاهل المملكة العربية السعودية الملك فيصل بن عبد العزيز وتناول معه الغداء، برفقة الدكتور منصور خالد، وأنه الآن على متن الطائرة في طريقه إلى الفاتيكان لعرض مبادرة تتعلق بالقدس. وأضاف أن الرئيس سيستقبلنا في يوم اخر من أيام الأسبوع في منزله داخل القيادة العامة، وأن أسماءنا ستُودَع لدى الأمن عند البوابة.
*لقاء نميري*
انعقد اللقاء في موعده. وكان في عداد الحضور نخبة من كبار الأساتذة الذين يكبرونني سنّاً ويتقدّمونني في السلّم الأكاديمي، وقد نالوا الأستاذية بجدارة وعن استحقاق، عبر أبحاث محكّمة في مجلات دولية رصينة؛ من بينهم البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله الذي تقلد منصب مدير جامعة الخرطوم، والبروفيسور محمد عبيد المبارك الذي كلفه نميري بتأسيس جامعة الجزيرة، والبروفيسور هاشم عروة عميد كلية الطب. وكان في الحضور أيضاً أساتذة من مجمع جامعة الخرطوم في شمبات، الذي يضم كليتي الزراعة والبيطرة، وكان أغلبهم من المؤيدين لنظام مايو.
استقبلنا الرئيس نميري بنفسه. وافتتح البروفيسور النذير دفع الله الجلسةَ بمقدمة تناول فيها نشأة التعليم الجامعي، مُستشهِداً بريادة جامعة القرويين في فاس باعتبارها من أعرق الجامعات في العالم، ثم انتقل إلى الحديث عن جامعة الخرطوم ومدى نجاحها في ترسيخ تقاليد جامعية راسخة ومستقلة.
أما مداخلتي فكانت وجيزة لكنها مباشرة. قلت إن جامعة الخرطوم، على ما لها من مكانة، لم تُتَح لها بعدُ الفرصة الكافية لبناء تقاليدها المستقلة؛ فهي وإن كانت جامعةً في السودان، فإنها لم تغدُ بعد "جامعةً سودانيةً" بالمعنى الكامل، إذ لا يزال إرث جامعة لندن ماثلاً في مناهجها وأنظمتها ومقارباتها. وأضفت أن الخروج من هذا الإرث يستلزم استثماراً حقيقياً في البحث العلمي.
وتلقّف بعض أساتذة مجمع شمبات خيط الحديث، فركّزوا على معوّقات البحث العلمي والعقبات التي تعترض أعمالهم الأكاديمية، وكان حديثهم رصيناً ومهنياً، وإن ظلّ يدور في فلك المشكلات الشخصية التي تواجههم في أبحاثهم.
Liberation war veteran Gen. William Deng Garang has revealed that President Salva Kiir provided him with US$100,000 for medical treatment along with a vehicle, following a recent encounter during SPLA Day celebrations in Juba on 16 May.
Grok foundation model V9-Medium (1.5T) has finished training. Evals look good. A lot of Cursor data was added in supplementary training and there is more to come.
Fine-tuning is underway and reinforcement learning begins in a few days. 2 to 3 weeks to public release.
This will be a major improvement over the 0.5T v8-small that currently serves all Grok production traffic, especially for difficult coding tasks.
والي الخرطوم يتابع محطة مياه المقرن للوصول للطاقة القصوى
وكشف مدير المحطة أن الإنتاج الحالي بلغ 85 ألف متر مكعب يومياً من أصل طاقة قصوى 135 ألفاً، مستهدفاً 100 ألف قبل العيد والطاقة الكاملة بعده.
🚨حاولت المليشيا اليوم تفجير كوبري حجر الدليب عبر قيامها بزرع الغام ومتفجرات .
ستسعى المليشيا بكل الوسائل قطع طرق الولاية ومحاصرة مدنها حيث لازالت الطرق الرابطة بين مدن وقرى وشمال الاقليم وجنوبه تشهد هجمات مسلحة على المسافرين آخرها كان بالامس بطريق حجر الجواد/الدلنج .
Sentinel-2 L1A satellite imagery captured yesterday appears to show an IL-76 cargo aircraft landing at Harar Meda Airbase in Ethiopia 🇪🇹 at around 07:57 UTC, likely Abakan Air’s RA-76370 IL-76MD from Al Ain airport in the UAE 🇦🇪.
إذا كان هناك سودانيون يقولون نحن دعم سريع وآخرين يقولون الجيش والدعم السريع طرفين متساويين، والجيش مخترق بـ أخ*وا*ن مسلمين، ومجموعة تدعو الدول الأخرى لضرب السودان، وهناك سياسيين يعيشون ويصرفون ويدافعون عن إلا*ما*را*ت.. إذا متوقع جدا ان يغني البعض ويرقص على أنغام مهرجان السودان في قلب إلا*ما*را*ت/"ليس".
#لن_ننسى