بعد قراءة روضة المحبين و نزهة المشتاقين لابن القيم الجوزية. وجدت هذا النص كأجمل ما وقعت عليه عيناي في الكتاب:
" التناسب الذي بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة ، فكل امرىء يصبو إلى ما يناسبه ، وهذه المناسبة نوعان : أصليَّة من أصل الخِلقة . و عارضة بسبب المجاورة أو الاشتراك في أمر من الأمور . فإنَّ من ناسب قصدُك قصدَه حصل التوافق بين روحك وروحه ، فإذا اختلف القصد زال التوافق . و أمَّا التناسب الأصلي فهو اتفاق أخلاق ، و تشاكل أرواح ، و شوق كل نفس إلى مُشاكِلها، فإنَّ شبه الشيء ينجذب إليه بالطبع ، فتكون الروحان متشاكلتين في أصل الخلقة ، فتنجذب إليه بالطبع .
-
.
.
☀️
أحياناً وخلال حديث عادي جدًا تدرك فجأه أنك لا ترغب في معرفة هذا الشخص أكثر
ليس لأنه أساء إليك، ولا لأن بينكما مشكله، بل لأن شيئاً ما في طريقة تفكيره، أو قيمه، أو نظرته للحياة أخبرك أن المسافه أفضل
الانجذاب للناس لا يعتمد على اللطف وحده، بل على التوافق أيضاً.
ولهذا لا تكون كل النهايات نتيجة خلاف، فبعضها مجرد وعي هادئ بأن هذا الشخص لا يناسب عالمك .
@TheDivinePearl_ تصدقين اني صحيت اسال تفسي هذا السؤال؟؟؟
من امس افكر: وش يمنعني؟
لان هذه مهي شخصيتي اللي اعرفها
انا تغيرت من شخصية منفتحة لشخصية منغلقة فجاة