@sa2626sa قال سيبويه (4/309):
«...لَا يَلْتَقِي ... حَرْفَانِ زَائِدَانِ مُتَوَالِيَانِ».
سؤال: ما فائدةُ قيدِ «مُتَوَالِيَانِ»؟ أليس التقاءُ الحرفين في أوَّل الكلمة يقتضي التوالي أصلًا؟ فما المعنى الذي أضافه هذا القيد إلى العبارة؟
@sa2626sa وأَمَّا «القِنْفَخْرُ» فَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَةٌ، لأَنَّكَ تَقُولُ: «قُفَاخِريٌّ» في هذا المَعْنَى. فَإِنْ لم تَسْتَدِلَّ بِهَذَا النَّحْو مِنَ الاشْتِقَاقِ إِذَا تَقَارَبَتْ المَعَانِي. هذا ما أقصد أنه عناه، ولكن لمشاكلة ما سبق أُضيفت (مِن) ففسد المعنى
@sa2626sa جزاك الله خيرا وأَمَّا «القِنْفَخْرُ» فَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَةٌ، لأَنَّكَ تَقُولُ: «قُفَاخِريٌّ» في هذا المَعْنَى. فَإِنْ لم تَسْتَدِلَّ بِهَذَا النَّحْو مِنَ الاشْتِقَاقِ إِذَا تَقَارَبَتْ المَعَانِي. أليست بمنزلة العلجن والعلج؟ فقد بين أن العلجن الغلظ وكذ معروف أن العلج الغلظ.
@sa2626sa ما بعدها يا دكتور: (و «السِّرْحَانُ»، و «الضِّبْعَانُ»، لأَنَّكَ تَقُولُ: «السِّرَاحُ»، و «الضِّبَاعُ») كلُّها لم يذكر اشتقاقها وذكر جمعها؛ فقد ذكر في الفقرة ثلاثةَ أمورٍ: اشتقاقٌ، ومعنىً، وجمعٌ. جزاك الله خيراً على رحابة صدرك.
@sa2626sa جزاك الله خيراً. وأَمَّا «القِنْفَخْرُ» فَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَةٌ؛ لأَنَّكَ تَقُولُ: «قُفَاخِريٌّ» في هذا المَعْنَى، فهذا من طرق معرفة الزوائد. وكم يسعدني ردك، و(مِن) يا دكتور هي الخطأ.
@sa2626sa جزاك الله خيراً. الإشكالية في (مِن) هي الإدراج الخاطئ وصوابها: [لأَنَّهُ الغِلَظُ]. فليس الاستدلال بالاشتقاق، بل بيان اشتراك «العَلْجَنِ» و«العَلِجِ» في دلالة الشدة والغلظة، كما ذُكر في نظائره قبل: «التَّتْفُلُ» و«التُّتْفَلُ».. وهو يتطابق تماماً مع النقل الذي نَقَلْتَ.