بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى فقيدنا الغالي محمد بن علي آل شاهر البشري، والد زوجتي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.
لقد كان - رحمه الله - رجلًا خلوقًا، كريمًا، طيب القلب، قريبًا من الجميع، يعامل الصغير قبل الكبير بكل محبة واحترام، فشهد له كل من عرفه بحسن الخلق، وطيب المعشر، وكرم النفس، ولم نرَ منه إلا الخير.
نسأل الله الكريم أن يجعل ما قدمه من خير وإحسان في ميزان حسناته، وأن يغفر له، ويرحمه، ويعفو عنه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيرًا منها.
كفى عبثًا بمستقبل ضمك!
اتركوا ضمك يعود إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، فالنادي ليس ساحة لتصفية الحسابات أو الخلافات الشخصية. إذا كانت هناك مشاكل بين أشخاص، فلتبقَ خارج أسوار النادي، ولا تجعلوا الكيان وجماهيره ولاعبيه يدفعون الثمن.
ضمك ملك لجماهيره، وليس لأحد الحق في تعطيل مسيرته أو إقحامه في صراعات لا تخدمه. اليوم نحتاج إلى التكاتف، والوقوف خلف الإدارة واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، لا إلى مزيد من الانقسام.
دعوا ضمك يعمل… دعوا ضمك يعود… فالكيان أكبر من الجميع، وسيبقى فوق كل الأسماء.
#ضمك #عودة_ضمك
كل الشكر والتقدير للكابتن عبدالرحمن على ما قدمه خلال فترة عمله إداريًا.
كان مثالًا للأخلاق الرفيعة، وحسن التعامل، والاحترام مع الجميع، وساهم بإخلاص في بناء الفريق وخدمة الفئات السنية، وكان حضوره محل تقدير لكل من عمل معه.
نسأل الله له التوفيق والسداد في مسيرته القادمة، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. شكرًا لك يا كابتن عبدالرحمن، وستبقى بصمتك الطيبة محل اعتزاز وتقدير.
خلال سبعة أشهر من معرفتي بالأخ عوض الأسمري، لم أرَ منه إلا كل خير.
رجل يتمتع بأخلاق رفيعة، ويؤدي عمله كإداري للفئتين السنيتين (11 و12) في نادي ضمك بكل إخلاص واحترافية. يمتلك أسلوبًا راقيًا في التعامل مع اللاعبين، ويحتوي أبناءنا بحسن خلقه، وحرصه، واهتمامه، حتى أصبح قدوة لهم داخل وخارج الملعب.
مثل هذه الكفاءات تستحق كل التقدير والدعم، لأنها تسهم في بناء جيل رياضي متميز أخلاقًا قبل أن يكون متميزًا فنيًا.
شكرًا لك أخي عوض الأسمري، ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح، وأن يبارك في جهودك لخدمة أبناء نادي ضمك.
من هنا… تبدأ عودة ضمك! ❤️🖤
اليوم ليس مجرد بداية مرحلة جديدة، بل بداية مشروع يعيد هيبة ضمك ومكانته الطبيعية بين الكبار. جماهير ضمك تنتظر العمل الحقيقي، والنتائج التي تُبنى على التخطيط، والاهتمام بالفئات السنية، وتطوير البنية التحتية، ودعم الكادر الفني والإداري.
إذا كانت البداية صحيحة… فالنهاية ستكون بإذن الله العودة إلى دوري المحترفين والمنافسة التي تليق باسم ضمك.
كلنا خلف الكيان، وكلنا ثقة بأن القادم أجمل.
ضمك لا يسقط… ضمك يعود أقوى. 🔥
لكي تكون إداريًا ناجحًا في الفئات السنية، ركز على الأمور التالية:
الالتزام والانضباط: الحضور المبكر لجميع التمارين والمباريات، والالتزام بالمواعيد.
حسن التعامل: كن قدوة في الأخلاق، وتعامل باحترام مع اللاعبين، وأولياء الأمور، والمدربين، والحكام.
التنظيم الإداري: متابعة كشوف اللاعبين، الحضور والغياب، البطاقات، وتجهيز احتياجات الفريق قبل المباريات.
التواصل: كن حلقة وصل بين إدارة النادي، والجهاز الفني، واللاعبين، وأولياء الأمور.
معرفة اللوائح: اطلع على لوائح مسابقات الفئات السنية واتحاد الكرة حتى تتعامل مع أي موقف بشكل صحيح.
دعم اللاعبين: ساعدهم نفسيًا وانضباطيًا، وشجعهم على الالتزام بالدراسة والأخلاق إلى جانب كرة القدم.
التطوير المستمر: احرص على حضور الدورات وورش العمل الخاصة بالإدارة الرياضية إن توفرت.
ومن عمل الفئات السنية، فإن الإداري المميز ليس من يكتفي بإنهاء الإجراءات، بل هو من يهيئ بيئة احترافية تساعد المدرب واللاعبين على النجاح.
مدرب بهذه السيرة الذاتية يستحق فرصة في نادي كبير
عندما نتحدث عن تطوير الفئات السنية، فإننا بحاجة إلى مدربين يمتلكون العلم والخبرة والقدرة على صناعة اللاعبين، وهذا ما يتوفر في هذه السيرة التدريبية المميزة.
المؤهلات:
حاصل على دبلوم فني صناعي.
حاصل على الرخصة التدريبية الأفريقية CAF C.
حاصل على الرخصة التدريبية الأفريقية CAF B.
الخبرات كلاعب:
مثل العديد من الأندية المصرية، أبرزها:
المصري البورسعيدي.
المعلمين البورسعيدي.
المريخ البورسعيدي.
الشبان المسلمين بالغردقة.
العاملين برأس غارب.
أبشواي بالفيوم.
نجمة سيناء بالعريش.
الشهداء بالإسماعيلية.
الخبرات التدريبية:
شغل مناصب مدير فني ومدرب عام في عدد من الأندية والأكاديميات، منها:
المعارف.
الفرما.
كابسي.
الرباط والأنوار.
مركز شباب السلام.
الجمارك.
بورفؤاد.
كما عمل في العديد من الأكاديميات المتخصصة في إعداد وتطوير المواهب، وحقق نجاحات واضحة في بناء اللاعبين وصقل مهاراتهم.
أبرز الإنجازات:
تحقيق عدة بطولات لمنطقة بورسعيد مع مختلف الفئات السنية.
الفوز ببطولة الجمهورية مع نادي بورفؤاد (مواليد 2009) مديرًا فنيًا.
الصعود مع الفريق الأول لنادي بورفؤاد إلى دوري الممتاز (ب) كمدرب عام.
تحقيق العديد من المراكز الأولى مع فرق المراحل السنية، مما يؤكد قدرته على اكتشاف وتطوير المواهب.
امتلاك هذا المدرب لرخصتي CAF B وCAF C، إلى جانب خبرته الطويلة كلاعب ومدرب وسجله الحافل بالبطولات، يجعله من الكفاءات التي تستحق العمل في أندية تهتم ببناء المستقبل مثل ضمك أو أبها، خصوصًا في قطاع الفئات السنية، حيث تحتاج هذه المراحل إلى مدربين أصحاب خبرة في التأسيس وصناعة اللاعبين، وليس فقط تحقيق النتائج.
من المؤسف أننا بدأنا نرى في هذه الأيام من بعض شبابنا عدم احترام كبار السن، سواء في المجالس أو في الأماكن العامة. واحترام الكبير ليس مجرد عادة، بل هو من أخلاق الإسلام وعلامة على حسن التربية والأدب.
فالكلمة الطيبة، وإفساح المكان، وحسن الاستماع، وتقديم الكبير في المجالس، كلها قيم تعكس رقي الإنسان وأصالة المجتمع.
فلنغرس في أبنائنا أن احترام الكبير شرف، وأن توقير كبار السن يزيد صاحبه قدرًا ولا ينقصه شيئًا. فالمجتمعات تُبنى بالأخلاق قبل كل شيء.
خروجك خسارة كبيرة بلا شك، لكن هذه كرة القدم.
قدمت لنادي ضمك مسيرة مميزة، وبذلت كل ما لديك بإخلاص وتفانٍ، ولن ينسى الجمهور ما قدمته طوال مشوارك.
كل الدعوات لك بالتوفيق والنجاح في محطتك القادمة، وأسأل الله أن يكتب لك مزيدًا من التألق والإنجاز.
موفق بإذن الله يا أبو سعد، وستظل محل التقدير والاحترام.
إذا كنا نتحدث عن الفئات السنية 11 و12 و13 و14 سنة، فهذه المرحلة هي الأهم في صناعة اللاعب، والهدف ليس الفوز بالمباريات فقط، بل بناء لاعب متكامل للمستقبل.
✅ التدريب الصحيح
التركيز على إتقان أساسيات كرة القدم: التمرير، الاستلام، المراوغة، والتسديد بكلتا القدمين.
تدريبات التحكم بالكرة تحت الضغط.
تطوير الذكاء التكتيكي وفهم المراكز والتحرك بدون كرة.
الاهتمام بالسرعة، الرشاقة، والتوازن من خلال تمارين مناسبة للعمر.
تقسيم وقت التدريب بين الجانب الفني، والبدني، واللعب المصغر.
منح جميع اللاعبين فرصة للمشاركة والتعلم.
تشجيع اللاعب عند الخطأ وتصحيح أخطائه بهدوء.
❌ التدريب الخاطئ
التركيز على اللياقة البدنية الشاقة وإهمال المهارات.
الجري لمسافات طويلة دون كرة.
الضغط على اللاعبين لتحقيق الفوز فقط.
الصراخ والإهانة أمام زملائهم.
تثبيت اللاعب في مركز واحد دون تجربة مراكز مختلفة.
تجاهل الفروق الفردية بين اللاعبين.
كثرة الأحمال التدريبية التي تسبب الإرهاق أو الإصابات.
نصيحة للمدربين
اللاعب في هذه الأعمار يحتاج إلى التعليم أكثر من المنافسة، وإلى التشجيع أكثر من العقاب. إذا خرج اللاعب من هذه المرحلة وهو يجيد لمس الكرة، والتمرير، والاستلام، واللعب بعقلية جيدة، فقد وضعت الأساس الصحيح ليصبح لاعبًا مميزًا في المستقبل.
هذه الأعمار هي القاعدة الحقيقية لأي نادٍ ناجح، والاستثمار فيها يعني بناء جيل قادر على خدمة الفريق الأول لسنوات طويلة.
في مرحلةٍ جديدة يبدأ فيها نادي ضمك رحلة التغيير الجذري، تتجه الأنظار إلى مجلس الإدارة برئاسة الأستاذ شاكر بن عوير وأعضاء المجلس، وسط آمال كبيرة في إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي بين أندية دوري روشن للمحترفين بإذن الله.
المرحلة المقبلة تتطلب عملاً احترافياً، وتكاتف الجميع، والاهتمام بالفريق الأول، مع بناء قاعدة قوية تبدأ من الفئات السنية والبنية التحتية، فهما الاستثمار الحقيقي لمستقبل النادي.
كل الأمنيات بالتوفيق والنجاح للإدارة الجديدة، وأن يكون هذا المشروع بداية عهدٍ جديد يعيد ضمك إلى موقعه الذي يستحقه، ويسعد جماهيره الوفية.
اليوم نودّع الكابتن إبراهيم العربي بعد مسيرة مميزة مع الفئات السنية (11 و12 و13) بنادي ضمك، حيث كان مثالًا للمدرب الخلوق والمخلص في عمله، وترك بصمة واضحة بما يقدمه من احترافية وتميز في التدريبات وتطوير اللاعبين.
نتمنى له كل التوفيق والنجاح في محطته الجديدة مع نادي وج، ونسأل الله أن يكتب له المزيد من الإنجازات والتميز. شكرًا لك على كل ما قدمته، وستبقى ذكراك الطيبة وأثرُك الجميل حاضرًا في نفوس اللاعبين وكل من عمل معك.
بالتوفيق للكابتن إبراهيم العربي في مشواره القادم، ومنها إلى نجاحات أكبر بإذن الله.
مدرب بهذه السيرة الذاتية يستحق فرصة في نادٍ بحجم ضمك أو أبها
عندما نتحدث عن تطوير الفئات السنية، فإننا بحاجة إلى مدربين يمتلكون العلم والخبرة والقدرة على صناعة اللاعبين، وهذا ما يتوفر في هذه السيرة التدريبية المميزة.
المؤهلات:
حاصل على دبلوم فني صناعي.
حاصل على الرخصة التدريبية الأفريقية CAF C.
حاصل على الرخصة التدريبية الأفريقية CAF B.
الخبرات كلاعب:
مثل العديد من الأندية المصرية، أبرزها:
المصري البورسعيدي.
المعلمين البورسعيدي.
المريخ البورسعيدي.
الشبان المسلمين بالغردقة.
العاملين برأس غارب.
أبشواي بالفيوم.
نجمة سيناء بالعريش.
الشهداء بالإسماعيلية.
الخبرات التدريبية:
شغل مناصب مدير فني ومدرب عام في عدد من الأندية والأكاديميات، منها:
المعارف.
الفرما.
كابسي.
الرباط والأنوار.
مركز شباب السلام.
الجمارك.
بورفؤاد.
كما عمل في العديد من الأكاديميات المتخصصة في إعداد وتطوير المواهب، وحقق نجاحات واضحة في بناء اللاعبين وصقل مهاراتهم.
أبرز الإنجازات:
تحقيق عدة بطولات لمنطقة بورسعيد مع مختلف الفئات السنية.
الفوز ببطولة الجمهورية مع نادي بورفؤاد (مواليد 2009) مديرًا فنيًا.
الصعود مع الفريق الأول لنادي بورفؤاد إلى دوري الممتاز (ب) كمدرب عام.
تحقيق العديد من المراكز الأولى مع فرق المراحل السنية، مما يؤكد قدرته على اكتشاف وتطوير المواهب.
امتلاك هذا المدرب لرخصتي CAF B وCAF C، إلى جانب خبرته الطويلة كلاعب ومدرب وسجله الحافل بالبطولات، يجعله من الكفاءات التي تستحق العمل في أندية تهتم ببناء المستقبل مثل ضمك أو أبها، خصوصًا في قطاع الفئات السنية، حيث تحتاج هذه المراحل إلى مدربين أصحاب خبرة في التأسيس وصناعة اللاعبين، وليس فقط تحقيق النتائج.
إلى إدارة نادي ضمك
في زمن أصبح فيه الاستثمار الحقيقي يبدأ من الفئات السنية، فإن الكفاءات الوطنية والعربية المميزة تستحق أن تُمنح الفرصة.
الكابتن السعيد محمد من المدربين الذين يمتلكون سيرة تدريبية ثرية، فهو حاصل على الرخصتين الأفريقيتين CAF B وCAF C، ويمتلك خبرة طويلة كلاعب ومدرب، تنقل خلالها بين عدد من الأندية والأكاديميات، وحقق العديد من البطولات والإنجازات في قطاع الناشئين، وأسهم في تطوير أجيال من اللاعبين، كما شارك في صعود الفريق الأول لنادي بور سعيد إلى دوري الممتاز (ب) كمدرب عام.
مثل هذه الخبرات لا تستحق أن تبقى بعيدة عن الأندية الطموحة. وناديان بحجم ضمك وأبها بحاجة إلى مدربين يؤمنون ببناء اللاعب قبل البحث عن النتائج، ويملكون القدرة على تأسيس المواهب وصناعة مستقبل النادي.
إن منح الفرصة للكابتن السعيد محمد سيكون إضافة فنية حقيقية لأي مشروع يهتم بالفئات السنية، لما يملكه من علم، وخبرة، وسجل حافل بالنجاحات.
الكفاءات تُمنح الفرص، والنجاحات خير شاهد على أصحابها.
مدرب بهذه السيرة الذاتية يستحق فرصة في نادٍ بحجم ضمك
عندما نتحدث عن تطوير الفئات السنية، فإننا بحاجة إلى مدربين يمتلكون العلم والخبرة والقدرة على صناعة اللاعبين، وهذا ما يتوفر في هذه السيرة التدريبية المميزة.
المؤهلات:
حاصل على دبلوم فني صناعي.
حاصل على الرخصة التدريبية الأفريقية CAF C.
حاصل على الرخصة التدريبية الأفريقية CAF B.
الخبرات كلاعب:
مثل العديد من الأندية المصرية، أبرزها:
المصري البورسعيدي.
المعلمين البورسعيدي.
المريخ البورسعيدي.
الشبان المسلمين بالغردقة.
العاملين برأس غارب.
أبشواي بالفيوم.
نجمة سيناء بالعريش.
الشهداء بالإسماعيلية.
الخبرات التدريبية:
شغل مناصب مدير فني ومدرب عام في عدد من الأندية والأكاديميات، منها:
المعارف.
الفرما.
كابسي.
الرباط والأنوار.
مركز شباب السلام.
الجمارك.
بورفؤاد.
كما عمل في العديد من الأكاديميات المتخصصة في إعداد وتطوير المواهب، وحقق نجاحات واضحة في بناء اللاعبين وصقل مهاراتهم.
أبرز الإنجازات:
تحقيق عدة بطولات لمنطقة بورسعيد مع مختلف الفئات السنية.
الفوز ببطولة الجمهورية مع نادي بورفؤاد (مواليد 2009) مديرًا فنيًا.
الصعود مع الفريق الأول لنادي بورفؤاد إلى دوري الممتاز (ب) كمدرب عام.
تحقيق العديد من المراكز الأولى مع فرق المراحل السنية، مما يؤكد قدرته على اكتشاف وتطوير المواهب.
امتلاك هذا المدرب لرخصتي CAF B وCAF C، إلى جانب خبرته الطويلة كلاعب ومدرب وسجله الحافل بالبطولات، يجعله من الكفاءات التي تستحق العمل في أندية تهتم ببناء المستقبل مثل ضمك، خصوصًا في قطاع الفئات السنية، حيث تحتاج هذه المراحل إلى مدربين أصحاب خبرة في التأسيس وصناعة اللاعبين، وليس فقط تحقيق النتائج.