مما حمدته في كتاب "الطبقات (مؤلفات في التراجم) بين الفقه وصحيح الدين في الإسلامي الكلاسيكي" من تأليف جورج مقدسي وترجمة علاء عثمان
أنه استرسل في ذكر مشكلة ترجمة المصطلحات الواردة في الكتاب
وكثير من الترجمات لا سيما الدراسات الاستشراقية تغفل مثل هذا فتتباين الترجمة بين عدة ترجمات
وقفت طويلا عند هذه الطبعة من منازل السائرين لشيخ الإسلام الهروي رحمه الله وقد كساها بحلل الجلال والجمال محققها الأستاذ الفاضل بلال الخليلي وحاشاها بالجواهر فكأنه خرج على الناس بكتاب جديد متفرد أكاد أجزم أن الواقف عليه سيتعرف على منازل السائرين غير التي عرفها مطبوعة من قبل
الحمد لله حمدًا كثيرًا مباركًا فيه
بفضل الله وكرمه ومنِّه
حصول كتاب "المقريزي: وجدان التاريخ المصري" للدكتور ناصر الرباط، على جائزة الكتاب العربي؛ فرع الدراسات التاريخية.
المركز الثاني بعد حجب جائزة المركز الأول.
#جائزة_الكتاب_العربي#إصدارات_مركز_تراث_للبحوث_والدراسات
@SSAZAMI نعم كتب حوراني - تلميذ جب المقرب مقالا فيه ترجمة موسعة لجب، تعد أهم مصدر لترجمته، وأما مقال فاروقي ففيه سيرة لجب إضافة إلى عرض ونقد لبعض أعماله وآراءه.
٣- واتفق معهم في أشياء وخالفهم في أشياء. وإننا إذ نقدِّم ترجمة هذه الدراسة إلى قُرَّاء العربية نهدف إلى تمكين الباحثين والمهتمين من الاطلاع عليها وإخضاع آراء المؤلف للمناقشة والتمحيص،
٢- إنَّ كوك في هذه الدراسة قد سعى إلى تصحيح مساره القديم المشكِّك في المصادر الإسلامية، فخطا خطوات كبيرة في الاعتماد عليها، لا سيما المصادر المتعلقة بعلم الحديث.كما ناقَشَ آراء عددٍ من الباحثين المسلمين والغربيين -مثل فؤاد سزگين ونبيهة عبود وغولدتسيهر وشولر- في المسألة المطروحة،
هذا الكتاب
١- تحاول هذه الدراسة التي أجراها المستشرق البريطاني مايكل كوك (1940-.....) أن تَعرِض لِـمَا يمكن معرفته عن الموقف الرافض لكتابة الحديث النبوي في القرون الهجرية الأولى وجذوره التاريخية، وليس غرضها الخوض في الجدل القائم عن موثوقية الحديث.