لا يمكن الحكم على تجربة بأنها ناجحة أو فاشلة إلا إذا اتفقنا على المعيار الذي نحكم به، فمثلاً قد تجد شخصًا يبتذل نفسه ويسترخصها كي يصل إلى منصب فإذا وصل رأى نفسه ناجحا، لأن معيار النجاح عنده هو الوصول بحد ذاته. وهناك شخص يرى ذلك فشلاً؛ لأن معيار النجاح عنده هو الحفاظ على كرامته، هكذا نجد اختلاف المعايير يؤدي إلى اختلاف الأحكام.
طبق الأمر نفسه على طوفان الأقصى، الحكم عليه يعتمد على المعيار الذي تحكم به، والذين ينتقدون الطوفان اليوم يحكمون عليه بمعيار الكلفة، فبما أن الكلفة عالية فهي بنظرهم عملية خاطئة. لكن معيار الكُلفة ليس صحيحًا دائمًا، بدليل أن الجميع اليوم سعيد بانتصار الثورة السورية رغم أن كلفتها أكبر من كلفة غزة بأضعاف مضاعفة، والجميع يفخر بالثورة الجزائرية التي كانت كلفتها أكبر بكثير من كلفة غزة، والجميع يعد الاتحاد السوفيتي منتصرًا حين طرد النازيين مع أن الاتحاد السوفيتي خسر عشرين مليون إنسان!
ثم لو كنا سنحكم بمعيار الكُلفة فهذا يعني أن إسرائيل لو احتلت أي بلد عربي فالواجب ألا يقاومها أحد، لأن مقاومتها سيكون لها كُلفة كبيرة على أرواح الناس، وهكذا نجد أن معيار الكلفة يقودنا إلى خيار وحيد أمام إسرائيل، وهو خيار الاستسلام.
ثم لماذا نتحدث عن كلفة الحرب ولا نتحدث عن كلفة السلام؟ الضفة الغربية خسرت أكثر من أربعين بالمئة من مساحتها بسبب السلام، و٨٠٠ ألف محتل صهيوني استوطن الضفة بسبب السلام، فلماذا تهمنا كُلفة الحرب ونتهرب من الحديث عن كلفة السلام؟
هل الكلام السابق يعني أن الكلفة ليست مهمة؟ لا شك أنها مهمة وجوهرية، لكن يجب أن نضيف لها معيارًا آخر، وهو معيار الجدوى، فالكلفة إذا لم تكن لها جدوى مناسبة فإنها مجرد طيش وعبث.
فهل كان الطوفان مجديًا في مشروع استنزاف الكيان الصهيوني؟
حول هذا السؤال ينبغي أن يكون نقاشنا جميعًا، وشخصيًا أرى أنها كانت ذات جدوى عالية فعلاً، ويمكن أن نذكر عشرات الأسباب التي تثبت هذه الجدوى، وقد اعترف الصهاينة أنفسهم بكثير منها، لكن الجدوى المركزية في اعتقادي هو أن الطوفان وضع إسرائيل على مسار الانحدار بشكل عملي، فأن تضرب المقاومة عمق الأمن الإسرائيلي بما يؤدي إلى أكبر هجرة في تاريخ إسرائيل، ثم تحشد إسرائيل كل قوتها وبدعم مطلق من القوى الغربية لمدة سنة ونصف، ثم بعد ذلك كله تخرج المقاومة صامدة ومتماسكة وكأن الحرب كانت يومًا أو بعض يوم، هذا كله لهو أكبر ضربة حقيقية لإرادة البقاء للمجتمع الصهيوني، وأكبر ضربة لإرادة القتال للمؤسسة العسكرية، وحين تضرب إرادة البقاء وإرادة القتال معًا فأنت عمليًا تكون قد وضعت إسرائيل على مسار التدحرج من القمة.
An Israeli sniper shot dead the Palestinian child Zakariya Barbakh at Al Awda roundabout central Rafah city, southern Gaza, they then opened fire on a young man who tried to retrieve the child’s body in a clear violation of the ceasefire agreement.
قوات الاحتلال الإسرائيلي يعدم الطفل "زكريا حميد يحيى بربخ" بدم بارد قرب دوار العودة وسط مدينة رفح ويطلق الرصاص على آخر حاول انتشال جثمانه في انتهاك واضح لاتفاق وقف اطلاق النار.
Sky News, "How are you feeling?"
Dr Ghassan Abu-Sittah, "Most of the people I know in Gaza are searching through the rubble of their homes for the bodies of their loved ones"
"My colleagues in the health system are making their way back to the ruins of the different hospitals to see how we can start rebuilding the health system"
"Over 950 health workers have been killed by Israel in this genocidal war, we remember their bravery"
"Doctors killed in their houses.. Tortured in Israeli prisons"
"Today is a day we think of our dead, we think of our people and we plan for tomorrow"
"Despite the attempt to erase the Palestinian people, tomorrow is a Palestinian day"
"13,000 Palestinian women and children who need immediate surgery.. 33 hospitals destroyed, 12 universities destroyed.. 22,000 Palestinian children have been orphaned.. 4,500 Palestinian children with amputations.. 15 months of genocidal erasure"
"We now need to help the people in Gaza mend their wounds and fix their lives"
Sky News, "It is intolerable that so many children have died, been maimed. You may have heard the Israeli government spokesman who said it was Hamas who started this conflict on October 7th with their brutality.. What do people think about Hamas, do they wish they had never broken through the border, fired 4,300 rockets, do they wish that had never happened?"
Dr Ghassan Abu-Sittah, "We wish that 1948 never happened.. That Israel had not tried to wipe out the indigenous population of Palestine and turned our families into refugees.. That the Sabra and Shatila massacre didn't happen.. That the killings of the first and second intifadas and all of the wars in Gaza had never happened"
"This is a war against the Palestinian people.. To randomly pick a point at which to say this is when we will accept history"
"What lies at the heart of the narrative of the Israeli spokesman whose boss is now wanted by the International Criminal Court, so he literally works for a wanted war criminal.. What marks his discourse is the racial othering of Palestinians"
"The fact that he finds 18,000 Palestinian dead children completely ungrievable. He does not find it in any way problematic that his arm amputated the limbs of over 4,500 Palestinian children"
"Your channel refers to Palestinians are prisoners, even the children arrested without trial. And the Israelis as hostages. Is a gain a racialised othering of Palestinians that has allowed the genocide to happen for 15 months"
"Our lives don't matter. Neither to you, or to him, because of the colour of our skin, because we are Arab muslims. The racialised othering of Palestinians allowed this genocide to take place"
شيء غريب، خمسة عشر شهرًا كاملين أحدث طائرات قتالية اخترعها البشر فرّغت أطنانًا وأطنانًا من المتفجرات على قطاع أصغر من بلدة، محاصر من جميع الاتجاهات، قنابل مجموع قوتها التفجيرية يساوي كم قنبلة نووية؟ واحد من أحدث الجيوش في العالم يقتحم هذا القطاع مدعومًا بجيوش الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وغيرها، بإسناد غواصات وحاملات طائرات وأقمار صناعية وقواعد عسكرية وإمداد وتجسس في دول الجوار إلى غاية قبرص. حساب بمئات المليارات من الدولارات مفتوح، شيكات على بياض، دعم اقتصادي وسلاح وقطع غيار وذخيرة، رحلات توصيلها لا تتوقف على مدار الساعة. خمسة عشر شهرًا طائرات التجسس الأمريكية والبريطانية والطائرات المُسيّرة الإسرائيلية تمسح كل ملي في الأرض في القطاع، وتتصنّت على كل الاتصالات، وتقيس الحساسات الأرضية كل هزة في الأرض وتحت الأرض. كل تكنولوجيا العالم المتقدم مُسخّرة، وأقصى ما وصلت إليه برامج الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاستشعار عن بعد، كله كله مع عشرات الألوف من الجنود على الأرض يفتشون تحت كل حجر ليصلوا للرّهائن. حصار وتجويع وعقاب جماعي ومذابح يومية، والنتيجة تقريبًا صفر.
طبعًا أنا هنا لا أتكلم لا على نصر ولا على هزيمة، لكن ما حدث في موضوع الرهائن هذا شيء مذهل وأقرب إلى الأساطير.
شادي لويس بطرس
هناك ألف سبب للقول إن فلسطين خرجت منتصرة من هذه الحرب.
ومائة سبب للقول إنها خسرتها.
وهناك ألف سبب للقول إن إسرائيل خسرت هذه الحرب،
ومائة سبب للقول إنها انتصرت.
في النهاية، وبعد سرد الأسباب كلها، فإن إسرائيل لم تكن قط منبوذة وسيئة السمعة في كل العالم كما هي الآن.
ولم تكن فلسطين حاضرة وحية، وحقيقية، في كل العالم كما هي الآن..
فتجادلوا حول النصر والهزيمة كما يحلو لكم.
م.غ.
عائلة جديدة شُطبت من السجل المدني بقصف إسرائيلي على وسط،قطاع غزة
1- عبيد يوسف عبيد النعامي
2-رهف احمد النعامي
3- اسامة يوسف عبيد النعامي
4-انس يوسف عبيد النعامي
5-محمد يوسف عبيد النعامي
6-ياسمين يوسف عبيد النعامي
7-سماح يوسف عبيد النعامي
8-ايمان يوسف عبيد النعامي
9- بلال يوسف عبيد النعامي
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات حرق قوات الاحتلال الإسرائيلية مستشفى في قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، في انتهاكٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، بما فيها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي لباحة المسجد الأقصى، وتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلية في الجنوب السوري.
We told ya… The real goal is more land grab.
“We won't let them rebuild [Gaza]... Nothing moves, and what moves - dies. That's all. And is attacked and annihilated”
Israel's Finance Minister, Bezalel Smotrich