اليوم 8/8/2026
الساعة الثانية صباحاً
وانا في الحرم المكي الشريف لأداء العمرة وأمام الكعبة المشرفة حدث معي موقفين جميلين هما :-
الأول
— امرأة عراقية أصيلة كبيرة في السن عرفتني فبادرتني بالسلام والدعاء الجميل لي وتحدثت معي عن التحية العسكرية وهي فرحةً جداً وفخورة بالعراق ورجال جيشه الأبطال كما اسمتهم فقلت لها:-
حظ وبخت اهلنا نحن الثلاثة اني ورسلي وعلي
فردت علي وقالت:-
لا ياوليدي هذا حظ وبخت العراق اللي مايعثر رجاله الشرفاء اللي يحبونه ويحبهم
الثاني
التقيت رجل عراقي كبير في السن عرفني وبادرني بالسلام والتحية والدعاء الطيب وتكلمنا ايضاً على التحية العسكرية وماحدث ثم قال لي :-
أذكرك بالمثل الذي يقول :
من لم يجعل مئة كلبٍ تنبح خلفه ، فليس بذئب .
وأنت ركضت جيوش من الكلاب المسعورة خلفك…
اللهم يارب البيت العظيم استودعتك العراق وأهله الشرفاء يامن لاتضيع ودائعه
ياسبحان الله العظيم
رب العرش العظيم
ياحكومة وياشعب أيران يابلاد فارس
عام 2003 عند غزو واحتلال العراق من قبل امريكا بمساعدتكم ومساندتكم عندما كان القصف يدمر الحياة في العراق خرجتم إلى الشوارع ترقصون فرحاً وطرباً وتشفياً وتوزعون البقلاوة وتنثرون الچوكليت والحلوى...
من الأول !!
انكفئوا داخل بلدكم وعمروها وطوروها واستثمروا مواردكم وثرواتكم الطبيعية العظيمة وأبنوا ورمموا الإنسان الايراني وعززوا من كرامته وعزته وثقته بنفسه وأنسانيته وأسعوا لسعادته ورفاهيته بدل وقبل ماتفكرون بتصدير ثورتكم الطائفية القومية وخلفها حلمكم المستحيل في أعادة الإمبراطورية الفارسية (( لا كسرى بعد كسرى))
توسعتم وصرفتم المليارات واخذتوا مثّلها من غيركم من 4 دول عربية دمرتوها وأفنيتوها ومزقتم نسيجها الاجتماعي بعد ان كانت أمنة مستقرة تعيش بسلام وتآخي ومحبة بأفكاركم المذهبية الطائفية المتطرفة المتجذرة التي فقط في عقولكم يُسمع صداها...
الانشقاقات التي تحدث الان في العسكر والأجهزة الأمنية والحكومية والسياسية وصلت لهؤلاء في منصة إطلاق الصواريخ المتحركة لها مابعدها ....