ويكتب اللهُ خيراً انت تجهله
وظاهرُ الامر حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلت حمداً إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحال العبد من ألمِ
وبينَ صبرٍ لا نرى ثمرتَه،
وخيرٍ يُخبّئه الله لنا،
تمضي الأيّام بأقدارٍ لا نفهمها،
حتى نُدرك يومًا أن اختيارَ الله كان أجمل من كلّ ما تمنّيناه.
〰
🪷 الوترُ سكينةٌ في آخر الليل،
ونورٌ يختتم به العبد يومه،
فلا تنسوا أن تجعلوا بينكم وبين الله دعوةً لا يعلمها سواه
*: القُرآن يمنحُك الرُّقي ويجعلك تنظر للأمور بمقاسها الحقيقي؛ تُقبِل إلى مُصحفك وقد شغلك أمرٌ ما ثم تقيسُه بمعايير القُرآن فتجد أنَّهُ لا يستحق كُلُّ هذا، كُلُّ ما في القُرآن يقول لك: ترفَّع.
أن تجعلَ القرآن ربيع قلبـي:
لا يكون الرَّبيع زهيًّا بالورود والرياحين إلَّا بعد غيث مدرارٍ، وهكذا القلب لا يكون ربيعًا نسيمه اليقين وخُضرتُه الإيمان إلَّا بعد الإكثار من تلاوة القرآن فمن أكثر منه أعشبت روحه وأزهرت نفسُه.🤍
القلوب النقية تشعر بما تخفيه الوجوه
تميز صدق المحبة من زيفها
وتسمع الشماتة ولو لبست ثوب المواساة
لسنا بحاجة لكشف أحد
فالأيام تُسقط الأقنعة
وكل إنسان يذوق يوما
أثر ما أخفاه في قلبه