#ليلة_الجمعة#يوم_الجمعة#الصلاة_على_النبى
⠀⠀ ﷽
" ﴿ إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه
وسلِّمُوا تسليما ﴾ " ﷺ
ㅤ⠀⠀✨🌿🤍
اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ونبيك محمد
🍃💜🍃
"إذا أعطى الله ،أَدهَش "
ستأتي مسرّاتك على غفلة،
على غير توقع،
وستتعجب من مداواة الله لقلبك،
ومن تيسيره لأمرك وتحقيقه لمرادك،
لا تيأس
🍃نلتقيـﮯ لنرتقيـﮯ💜🍃
🍃💜🍃
كنت أستودعك الله وأنت حيّ
والآن
أنت في ودائعه
ومازلت أستودع الله قبرك
يجعل فيه نورا ومغفره
أستعذت بالله من يوم يلهيني
أو ينسيني أن أدعو لك
رب اجعل الجنة مأواه والرحمة ثوبه
والنور في قبره
وأرفع درجاته بقربك أكرمه
وأجمعني به في جنات الفردوس
🍃نلتقيـﮯ لنرتقيـﮯ💜🍃
🍃💜🍃
في كل يوم ذكّروا أنفسكم
أنكم بشهر من الأشهر #الحرم
الذي قال الله تعالى فيها:
"فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ"
إن الظلم في الأشهر #الحرم
أعظم خطيئة ووزراً..
🍃نلتقيـﮯ لنرتقيـﮯ💜🍃
🍃💜🍃
﴿ إِنَّك لا تهدي من أَحبَبت وَلكنَّ اللهَ
يَهدي من يَشاءُ وهُوَ أَعلَمُ بِالمهتَدينَ ﴾
ليست كل القلوب التي نحبها تهتدي
ولا كل الدروب التي نرافق فيها
من نهوى تُفضي إلى النور
فالهداية سر إلهي لا تنال بكثرة التعلق
ولا تُستجلب بفيض المشاعر
🍃نلتقيـﮯ لنرتقيـﮯ💜🍃
لقد عانت البشرية من ويلات الحروب والنزاعات التي قضت على الملايين من الأفراد، وأهدرت موارد الشعوب الضعيفة المتعطشة للسلام، وخلفت الدمار والخراب في بقاع كثيرة من الكوكب الذي نعيش عليه
ومن بين ركام هذه الحالة وسوادها، تنبري دول خصها الله لصناعة السلام لإيمانها بأنّ من حق هذه الشعوب أن تتعايش على الخير وبما يخدم الإنسانية جمعاء، فللشر شياطينه وللخير ملائكته، وما بين هذا وذاك يكمن تعاسة الإنسان أو سعادته
وصناعة السلام لها صنّاعها الحاذقون المهَرة، كما وأن لها أسرارها وثقافتها وأصولها لا يجيدها غيرهم، بل وعرف العالم أن هؤلاء ملجؤهم في تلك الملمات، فتراه يسارع إليهم لطلب معونتهم وسديد رأيهم، لِما علم فيهم من صدق التعاطي وحسن النوايا، وبما وهبهم الله من قبول لدى الجميع
عظيمةٌ أنتِ يا عمان ، فصمتك الناطق الرزين في زمن التفاهات ، وصخب المؤامرات والدسائس ، هو صمت العقلاء ، وعفوك عن المسيئين إليك رغم قدرتك هو رد الحلماء ، وصوتك عندما تدْلهمّ الخطوب وينسدُّ الأفق هو صوت الحكماء ، فوالله إنكِ يا عمان ، شعاع النور في حلكات الظلام ، وأمل المقهورين في زمن الظلم والاضطهاد ، فأنَّى أتيتك لا أجدك وسلطانك المعظم إلا هبة السماء للبشرية كلها ، وغوثاً للمكلومين ، ومنارةً للتائهين ، وملجأً للخائفين .
في وسط الضجيج الذي يلف العالم، والصراخ الذي يصم الآذان، يظل الصوت العماني ذا نبرة هادئة، متزنة، لا ينساق وراء العبث الكلامي، ولا ينجر خلف الاندفاع الإعلامي، ولا يتبنى التفاهات التي تسيطر على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يستمع إلا لصوت العقل، ومبدأ الرزانة، والمنطق، ورغم كل الاستفزازات التي تصدر من بعض الأفواه المنتنة من وسائل إعلام خارجية، وذباب لا يمتلك اللياقة، والتهذيب، يظل العماني بطبعه بعيدا عن الانزلاق في هذا المستنقع الرديء، لذلك تظل صورة الوطن، والشعب ناصعتين، كريمتين، بعيدتين عن الصغائر، والمعارك الكلامية، والإعلامية التي لا تسمن، ولا تغني من حقيقة.