من مشكلات منصات التواصل أنها أتاحت للجميع حق الكلام، فظن البعض أن من حقه الحديث في كل شيء وكأنه متخصص. يجادل الباحثين وأهل المعرفة بثقة لا يدعمها علم ولا دليل، ثم تمنحه كثرة التفاعل مصداقية لا يستحقها أمام جمهور قد لا يفرق بين الرأي والمعلومة.
حرية التعبير حق للجميع، لكنها لا تجعل الجهل علمًا، ولا الصوت العالي حجة. ونصيحتي: لا تدخل كل نقاش، ولا تمنح كل متحدث قيمة بمجرد الرد عليه؛ اختر من تحاوره، وتحقق ممن تأخذ عنه.
علمتني الحياة..
في ميزان الإنسانية... لا يقاس الحضور بارتفاع الصوت.. بل بعمق الأثر..
لا يقاس الحضور بمن يتحدث عن آلام البشر.. بل بمن يخففها...
لا يقاس بالحضور في عناوين الصحف... بل بالحضور في حياة الناس...
عملتني الحياة بأن الإنسانية لا تحتاج لمن يتحدث باسمها... بل بمن يعمل من أجلها..
الإمارات اختارت عبر تاريخها... وقيمها... ومنذ تأسيسها عبر زايد الخير وإخوانه أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني..
وستبقى بإذن الله ذات أثر... وصانعة أمل وحياة
#اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني
تتداول بعض المنصات الموجهة معلومات كاذبة حول دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة والاستعداد لما بعد هذه المرحلة.
ونهج الإمارات أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع.
أما ما يُنشر من شائعات، مثل ما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها، فهي معلومات غير صحيحة وضمن حملات إعلامية يائسة.
وتظل الحقائق والإنجازات الملموسة أقوى من الإشاعات ويبقي العمل أقوى من الضجيج.