وصاحبٍ لستُ أدري ما ألقّبُهُ
ولا تقومُ بمعناهُ الكِناياتُ
إن قلتُ: أنت أخي شوّهتُ صورتَهُ
ففي الأُخُوّةِ هَجْرٌ وابتلاءاتُ
أو قلتُ: أنتَ حبيبي هان مَنزِلُهُ
ففي المَحبّةِ لا تَخفَى الخياناتُ
أو قلتُ: أنتَ أنا روّعتُ خافِقَهُ
ففيّ ضَعفٌ وحُزنٌ وانكساراتُ
باللهِ هل مِن مُعِيرٍ صاحبي لقَباً
حارَ البيانُ وخانَتْني العِباراتُ!
صراحة ما افهم الاشخاص الي يضعون معلومات شخصية هنا، صورهم واسماءهم الثنائية والثلاثية .. هنا -وجميع المنصات الاخرى- نحن مجرد وجود رقمي، وكثيرا مما يرى هنا لا يمتد الى واقعنا بصفتنا الحقيقية، وهذه فلسفتي الشخصية ..
ورأت أشخاصًا يدخلون البيت ثم تقلّ خطواتهم
ورأت طفولة مرّت أمامها بسرعة
لم نفهمها إلا بعدما أصبحت ذكرى
كنا نظن أننا نحن من ننظر إليها
ولم نعرف أنها كانت تحفظ أعمارنا
وتشهد على بيتٍ تغيّر
ووجوهٍ كبرت
وأيامٍ لم نكن نعرف أنها لن تعود بالطريقة نفسها
بعض المرايا لا تعكس الوجوه فقط
كبرنا… وبقيت بعض الأشياء في أماكنها تراقبنا بصمت
كانت مرآة البيت واحدة منها.
وقفنا أمامها أطفالًا قبل المدرسة،
رتّبت أمهاتنا شعرنا أمامها،
عدّل آباؤنا ملابسهم قبل الخروج،
وكبرنا سنة بعد سنة…
بينما بقيت هي معلّقة في المكان نفسه.
رأت وجوهنا وهي تتغيّر،
#كانوا_فأصبحوا
القبول من أعظم النعم التي ينعم الله بها على عبد، لطالما تشاهد بشرًا اعطاهم الله مالًا وشهرة وعلمًا، ولكن يفتقدون القبول، وتجد أخرين بسطاء ولكن لديهم من القبول ما الله به عليم.
القبول نعمة لا تشترى، ولا تُكسب، ولا مهارة تنميها، هي امور يهبها الله لمن يشاء من عباده، فمهما حاول البعض تصنع القبول يفشلون، ومهما حاول البعض أن يشتري افواهًا ليروجوا له انه مقبول يفشلون.
لذلك دائمًا ردد هذا الدعاء "اللهم القبول وحب الخمول" الخمول المقصود هنا، لا يعني الكسل، وإنما يعني حب الخفاء والبعد عن الشهرة وطلب المدح وثناء الناس.