نحو وصرف:
لماذا سُمِّيت (إنَّ وأخواتها) حروفاً مُشَبَّهَةً بالفعل؟
1 _ لأنها تُشبه الفعل من حيث إنها تنصب الأسماءَ وترفعها.
مثل: إنَّ محمداً ناجحٌ
2 _ ولأنها تحتاج إلى نون الوقاية بينها وبين ياء المتكلم.
مثل: إنَّنِي، ليتنِي، كأنَّنِي.
3 _ ولأنها مبنيات على الفتح كالأفعال تماماً.
مثل:(إنَّ، أنَّ، كأنَّ، ليتَ، لعلَّ).
ضرب زيدٌ عمرًا:
ذكر الأديب المصري المنفلوطي في أحد كتبه قصة طريفة بهذا العنوان:
وهي أن أحد السلاطين العثمانيين كان محبًا للغة العربية وكان فيه شيء من الحماقة،
فبينما هو يقرأ في كتب النحو لفت انتباهه عبارة (ضرب زيد عمرًا) فراح يبحث في كتب النحو فوجد العبارة حيث ما وردت ترد بهذه الصيغة.
فقال هذا شيء عجيب وعمل مقصود.
فأرسل إلى أحد علماء النحو وسأله عن ذلك.
فقال:
_ يا مولانا إنما هي مجرد أمثلة وضعها علماء النحو توضيحا للدارسين.
فقال السلطان:
_ لو كان الأمر كما تقول مجرد أمثلة لقالوا مرة ضرب زيد عمرًا ومرة أخرى ضرب عمرٌو زيدًا
أما أن يجعلوا عمرًا هو المضروب دائمًا فهذه جناية وظلم لا بد من إيقافه،
وحينما لم يستطع أن يقنع السلطان زج به في السجن، ثم أرسل إلى آخر وآخر وهلم جرًّا حتى ملأ السجن بأهل النحو وحصلت أزمة ومشكلة كبيره.
وكان في مصر آنذاك عالمٌ داهية فطن .
فأرسلوا إليه الخبر فشد الرحال إلى السلطان.
وعندما وصل إليه أخبره أنه جاء شافعًا في علماء النحو .
فقال السلطان:
_ والله لا يخرجون حتى يأتوني بحجة مقنعة على ضرب زيد لعمرو .
فقال العالم:
_ أصلح الله مولانا السلطان إن عمرو متطفل وقليل أدب ويستحق أكثر من ذلك.
فقال السلطان :
_ كيف؟
قال:
_ أليس اسم مولانا السلطان داود ينطق بواوين ويكتب بواو واحدة؟
قال:
_ بلى.
قال:
_ فأين ذهبت الواو الثانية؟
قال السلطان:
_ أين ذهبت؟
قال :
_ سرقها الخبيث عمرو وألحقها باسمه دونما حاجة إليها، فسلط عليه علماء النحو زيدًا يضربه أبد الآبدين.
قال:
_ فضحك السلطان وقهقه، وأكرمه وبالغ في إكرامه، وأفرج عن العلماء المسجونين.
#العربية_ذكاء
رجل له امرأتان..
قال لإحداهما: سآتيكِ يوم الجمعة إذا طلعت الشمس..!
وقال للأخرى: سآتيكِ يوم الجمعة إن غربت الشمس..!
أيّ المرأتين مكر بها؟
ونعوذ بالله من مكر الرجال..!
#أسرار_نحوية
المنقوص سُمِّي بذلك:
لأنه نقص الرفع والجر، تقول: (هذا قاضٍ) و (مررت بقاضٍ)، والأصل: (هذا قاضي) و(مررت بقاضي) إلا أنهم استثقلوا الضمة والكسرة على الياء فحذفوهما، فبقيت الياء ساكنة، والتنوين ساكنا، فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين.
وقيل: لأنه نقص شيئين حركة وحرفا؛ فالحركة هي الضمة أو الكسرة، حذفت للثقل، والحرف هو الياء حذف لالتقاء الساكنين حين يخلو من الألف واللام.
#أسرار_العربية ص 55
#شرح_المفصل 1/ 163
فائدة صرفية:
كثير من الكلمات تشترك فيها بعض المعاني الصرفية، والذي يحدد لك نوع الكلمة الصرفي السياقُ.
فتكون كلمة واحدة صالحة لأن تكون اسم مفعول، أو اسم زمان، أو اسم مكان، أو مصدرًا ميميًا مثل كلمة: (مُعتقَل).
①- فلو قلت:
رأيت رجلًا مُعتقَلًا.
فهي اسم مفعول، بمعنى: اعتُقِل.
②- ولو قلت:
كانت غزةُ معتقَلَ العدوِ.
فهي اسم مكان، بمعنى : المكان الذي حدث فيه الاعتقال.
③- ولو قلت:
كان معتقَلُ العدو فجرًا.
فهي اسم زمان، بمعنى: الوقت الذي حدث فيه الاعتقال.
④- ولو قلت:
اعتَقلَ الغزيُّ العدوَّ مُعتقَلًا عنيفًا.
فهي مصدر، بمعنى: اعتقالًا.