منذ تصاعد الأعمال العدائية، حدّدت فرق إزالة المتفجرات التابعة لليونيفيل وحيّدت عشرات الذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة المرتجلة والطائرات المسيّرة المحطمة، كما تساعد في الحفاظ على سلامة المسارات للدوريات والبعثات الإنسانية والمجتمعات المحلية.
للمزيد: https://t.co/tLXxnkMW0W
لا تزال مخلفات الحرب المتفجرة تشكل خطراً على المجتمعات المحلية في جنوب لبنان. يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل، بالتعاون الوثيق مع @UNMAS، جهودهم للحدّ من هذه المخاطر من خلال عمليات إزالة الذخائر غير المنفجرة وإزالة الألغام، دعماً لتنفيذ القرار 1701.
Explosive remnants of war continue to pose risks across south Lebanon. Working closely with @UNMAS, UNIFIL peacekeepers help reduce these risks through Explosive Ordnance Disposal (EOD) and demining efforts, supporting the implementation of resolution 1701.
في 21 حزيران، قام فريق متخصص في إزالة الذخائر غير المنفجرة تابع لليونيفيل بإزالة ذخيرة غير منفجرة عُثر عليها بالقرب من موقع تابع للأمم المتحدة في إبل السقي، الأمر الذي ساهم في الحدّ من خطر محتمل على السكان في الجوار وموظفي الأمم المتحدة.
ورغم تراجع مستوى العنف منذ أواخر حزيران، لا يزال الوضع هشّاً. ويبقى الحوار والتنسيق ومواصلة الأنشطة العملياتية أموراً أساسية للحد من التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة
في ظل التراجع الأخير في مستوى العنف، تمكنت اليونيفيل من زيادة أنشطتها العملياتية تدريجياً في مختلف أنحاء جنوب لبنان. ومع بدء عودة العائلات إلى قراها، يعزّز حفظة السلام حضورهم للمساعدة في ترسيخ الاستقرار النسبي الذي تحقق خلال الأسابيع الماضية.
The recent reduction in violence has allowed UNIFIL to gradually increase its operational activities across south Lebanon. As families begin returning to their villages, peacekeepers are expanding their presence to help consolidate the relative stability achieved in recent weeks.
يواصل حفظة السلام رصد التطورات والتواصل مع الأطراف، ودعم المجتمعات المحلية حيثما أمكن، بما في ذلك من خلال المساعدة في إصلاح الطرق المتضررة وغيرها من البنى التحتية. وتسهم هذه الجهود في دعم التعافي، كما تساعد في تسهيل الحركة لتنفيذ أنشطتنا العملياتية.
مجرد محادثة بسيطة قد تُحوّل ما نسمعه إلى حقيقة مؤكدة عندما لا نتحقق من المعلومات.
غالباً ما يبدأ التضليل دون مصدر واضح، بل ينطلق منّا حين نتناقل معلومات غير مؤكّدة، فتتحول سريعاً إلى “مصدر موثوق”.
قبل المشاركة: تحقّق. دقّق. وانشر بوعي.
A simple conversation can turn “I heard” into “it’s true” when information isn’t checked.
Misinformation often starts without a clear source—it begins with us, passing on unverified words that quickly become a “credible source.”
Before sharing: Check. Verify. Share responsibly.
تساعد اليونيفيل في ضمان الوصول الآمن للعمال المدنيين إلى البنية التحتية الرئيسية، دعماً لأعمال الصيانة الضرورية وتعزيزاً للتعاون مع الجهات المعنية المحلية. ويسهم ذلك أيضاً في ضمان توافر البنية التحتية التي يستخدمها السكان وحفظة السلام واستمرار كفاءتها.
🔗https://t.co/kbeOhW3RDS
تتطلب بعض الأنشطة في المناطق الحساسة التنسيق مع الجيشين على جانبي الخط الأزرق لضمان سلامة جميع المعنيين. تقوم اليونيفيل بذلك من خلال قنوات الارتباط، لضمان تنفيذ أعمال إعادة الإعمار والترميم الضرورية بأمان.
يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل وجودهم على الأرض، لمراقبة الوضع ورفع تقارير عن الانتهاكات التي يرصدونها، بما يتماشى مع ولايتنا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
في 1 تموز، رافق حفظة السلام الهنود فريقاً من بلدة شبعا لتسهيل إمداد المياه من الينابيع المحلية إلى خزانات البلدة. وقد نُفِّذ هذا النشاط ضمن ترتيبات منسقة لضمان السلامة، ودعماً للجهود المحلية المبذولة للحفاظ على استمرار شبكة توزيع المياه.
يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل وجودهم على الأرض، لمراقبة الوضع ورفع تقارير عن الانتهاكات التي يرصدونها، بما يتماشى مع ولايتنا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
UNIFIL peacekeepers remain on the ground, monitoring the situation and reporting observed violations in line with our mandate under Security Council resolution 1701.
لا يزال حفظة السلام يواجهون قيودًا تحدّ من حرية حركتهم، بما في ذلك إغلاق الطرق جراء الحواجز والأنقاض وعوائق أخرى، ما يؤدي إلى تعليق الدوريات الأساسية والعمليات المتعلقة بالسلامة بشكل مؤقت.
وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء @DiodatoAbagnara:
“إن تحقيق استقرار دائم في الجنوب يعتمد حتمًا على تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني.
على مدى أشهر من أعمال العنف في جنوب لبنان، بقي حفظة السلام التابعون لليونيفيل في مواقعهم ضمن منطقة عملياتها وعلى طول الخط الأزرق، يراقبون التطورات، ويرفعون تقارير عن الأوضاع، ويقدّمون الدعم للمجتمعات المتضررة.
لم يتوقف عمل البعثة في تسهيل المساعدات الإنسانية.
Amidst months of intense violence in south Lebanon, UNIFIL peacekeepers have remained in their positions across their area of operations and along the Blue Line to monitor developments, report on the situation, and assist affected communities. 🧵
يمكن للعنوان العاطفي أن يجعل المعلومات المضللة تبدو مُقنعة.
لكن تذكّر: نصف الحقيقة قد يكون مُضلّلًا.
توقّف لحظة. اطّلع على الصورة الكاملة. وتحقّق من المصدر قبل أن تصدّق أو تشارك.
انشر بوعي: كن جزءًا من الحقيقة لا من التضليل.
تبرع حفظة السلام التابعون لليونيفيل بالدم لدعم مستشفى مرجعيون وتعزيز مخزون الدم فيه. وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المستمر مع المؤسسات الصحية المحلية. يشكّل دعم المجتمعات المحلية ركيزة أساسية في عملنا في جنوب لبنان.
UNIFIL peacekeepers donated blood to support Marjayoun Hospital and bolster its blood supply. The initiative reflects our ongoing cooperation with local healthcare institutions. Supporting local communities underpins our work in south Lebanon.
تواصل اليونيفيل وجودها على الأرض، حيث تراقب التطورات، وتتواصل مع الأطراف، وتُسهّل المساعدات الإنسانية، وتدعم الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار طويل الأمد بموجب القرار 1701.
لم يرصد حفظة السلام التابعون لليونيفيل أي مسارات لمقذوفات، أو عمليات اعتراض، أو غارات جوية منذ يوم الأحد، ليسجّل بذلك أكثر من يومين من دون رصد تلك الأنشطة للمرة الأولى منذ استئناف الأعمال العدائية في 2 آذار.
UNIFIL peacekeepers have not detected any trajectories or observed interceptions or airstrikes since Sunday, marking more than two days without such activity since the resumption of hostilities on 2 March.