تعليق سريع على مقطع "المشروع الشيعي" في المنطقة
نشرت مقطعًا قبل أيام حول خطورة المشروع الشيعي على المنطقة، وهو جزء من حوار مطول أجريته مع الصديق محمد فتوح في بودكاست بسط، حول ملفات متنوعة، وهي حلقة كانت قد سجلت قبل أكثر من شهر، وبثت من مدة قريبة.
وهذا رابطها:
https://t.co/ML0ApdGAao
وقد تنوعت ردود الأفعال حيال هذا المقطع خصوصًا، ومع كوني لا أعلق عادةً على ردود الفعل مما أنشره، لكني رأيت هنا فائدة من التعليق، خصوصًا وأني لاحظت مشكلات منهجية في محاكمة الأقوال والأشخاص والطوائف وقع في شركها البعض، وهي مشكلات يحسن التنبيه عليها، وهذا في ظني أكثر فا��دةً من الاشتباك مع هذه القضية الجزئية التفصيلية، مع الاعتراف بأهميتها.
ويمكن اختصار هذه المشكلات في أمور ثلاثة:
الأمر الأول: عدم الحكم على شخص معين حكمًا كليًا عامًا من خلال مقطع مختصر مأخوذ من سياق أوسع. نعم أتفهم أن يُنتقد هذا المقطع أو يخطئ صاحبه، لكن أن يُحكم عليه حكمًا عامًا يتجاوز حدود ما صرّح به فهو ظلمُ وبغيُ وعدوان، إذ لا يصح من جهة الأصل أن ينسب إلى ساكتٍ قول، ولازم المذهب ليس بمذهب كما هو معلوم. فإن أردت إجراء حكم عام على شخص، أو استنطاقه بما لم ينطق به، فمقتضى العدل والموضوعية والإنصاف أن يُرجع للكلام في ضوء سياقه فقد تجد شيئًا يكمِّل لك الصورة، أو يكشف عن سوء فهم محتمل، أو يدفع عنك موجب الإلزام. ومما جاء في الحلقة صريحًا أننا نفرح بأي نكاية تقع على هذا الكيان المحتل الغاصب، ومن أي فصيل جاءت، لكن ينبغي أن لا ��نسى في معمعة هذا الفرح والابتهاج حجم المصائب والكوارث والجرائم التي قام بها فصيلٌ بغى وظلم وتعدى. فمع فرحتنا بأي نصرة تقع لإخواننا في غزة، لكننا لن ننسى الفظاعات التي قام بها أولئك في حق إخواننا في العراق وسوريا وغيرهما. وجاء في الحلقة صريحًا أيضًا أن غرضي بيان جملة من التقريرات الشرعية الأصيلة، أما اعتبارات المصالح والمفاسد، وإملاءات الواقع وضغوطه، وموازنة الأمر وفق معطيات الشريعة، فأمر موكول إلى العلماء والفقهاء، وما يعملونه في هذا الباب من التقديرات بعد تبصر تام بالواقع.
الأمر الثاني: أن نقد شخص معين، أو اتجاه معين، أو طائفة معينة، لا يعني امتداح كل طائفة سواها، وثناؤك على (أ) لا يعني ذمك لـ(ب). ومع بداهة هذه المسألة ووضوحها، فقد أثار استغرابي أن عددًا كبيرًا من المعلقين أخذوا ينسبون إليّ أمرًا غريبًا، ما كنت أظن أن أنسب إليه في يوم، وهو أني أمتدح المشروع الصهيوني وذيوله وداعميه، أو أني جزء من هذا المشروع! وهو أمر غير لازم ضرورة وبداهة مما قلته، فذم الم��روع الشيعي في المنطقة، لا يعني تزكية ومدح أي مشروع آخر، دع عنك مدح المشروع الصهيوني. وإذا علمت أنّي قد نقدت المشروع الصهيوني فعلًا وفي مناسبات متعددة، ظهر لك حجم الظلم والتجني والبغي. بل إن في الحلقة ذاتها الذي استل منها هذا المقطع ما يتضمن ذمًا وطعنًا ورفضًا للمشروع الصهيوني. والحق أن حديثي في ذم المشروع الصهيوني وفضح كثير من عناصره أكبر وأكثر تفصيلًا، من هذه الإشارة العابرة عن المشروع الشيعي، وهي مسألة يمكن تلمسها في عدد من حلقات "بودكاست نقطة" في موسمه الثالث.
الأمر الثالث: ضرورة إعمال الحدود الدنيا من إحسان الظن، ورد الكلام المجمل أو المشتبه أو الموهم ��لى محكم أحوال الشخص. فلست أعلم في كلامي ما يوجب إساءة الظن فيّ لهذا المستوى، وحمل هذا النقد العابر على أني مناصر للصهاينة، أو المشاريع الإمبريالية في المنطقة، أو داعم للطغيان. فضلًا عن أن يكون هذا النقد لذلك المشروع الظالم تعبيرًا عن حالة فرحٍ لمقتل قائدٍ أو مجاهدٍ نرجو أن يكتب عند الله شهيدًا أو تشفيًا من حركة مناصرة لقضايا الأمة، نرجو لها من الله النصر والتأييد. وحاشا أن يُقصد من نشر هذه الحلقة أو هذا المقطع في هذا التوقيت شيء من هذه القبائح والرذائل، وفق الله كل من نصر الحق وأهله وثبته عليه، ورحم من قبضه إليه وأعلى مقامه في الشهداء. وإنّ في حسن الظن حاجزًا من الاعتداء والظلم، وهو جسر - متى بذل لمستحق - لإقامة ميزان العدل، وجدير أن يوفق صاحبه للحكم الصائب في الأشخاص والطوائف، ورضي الله عنه المحدث الملهم أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب حين قال: احمل كلام أخيك على أحسن ما تجد حتى يأتيك منه ما لا تقدر عليه، وفي كلام الله كفاية (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْم��ؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ).
وقبل أن أختم كلامي هنا أحب أن أكون واضحًا تمامًا فما في الم��طع والحلقة ليس موجهًا لمن كان منتسبًا لذلك المشروع أو جزءًا منه، ممن هو ساع في مد رواق وهيمنة التشيع، إذ أني أعلم يقينًا عدم رضاهم عما قلته بطبيعة الحال. وبصراحة شديدة هم شريحة لا أهتم برضاها، ولم يجئ كلامي أصلًا لإقناعهم أو تغيير وجهة نظرهم، بل إن موضع الخلاف معهم أشد عمقًا وخطورةً مما جاء في هذه الإشارة السريعة التي ساءتهم. ومن يتتبع المجازر والفظاعات والمناشق التي علقت في كل قُطرٍ تمدد فيه هذا المشروع يدرك ويلات هذا المشروع وحجم تهديده للأمة، وهو حديث مؤلم جدًا يقطر بل ينزف دمًا، وكمُّ الفظاعات وطبيعتها يعجز مخيال الإنسان السوي عن تصوره. ومن أحب أن يطلع على طرفٍ من هذا فليقرأ على سبيل المثال: "أفول أهل السنة: التهجير الطائفي وميليشيات الموت وحياة المنفى بعد الغزو الأمريكي للعراق لديبورا آموس" أما ما تحتفي به المجالس من قصص وأخبار فأمور يص��ب حصرها وذكرها.
وقد نظرت في عدد من ردود أفعال هذا الفصيل في العام والخاص فرأيتها تعبِّر عن سفول أخلاقي عميق، واطلعت منهم على شتائم لم أعهدها قط في حياتي، كما تُعبر كثير من تعليقاتهم عن حجم الكارثة العقدية التي يعيشونها، وحجم مصيبة أمة الإسلام بهم، وأن كثيرًا من تلك الردود والتعليقات تكشف عن أحقاد لا زالت تتسكع في دواخلهم ضد أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة، وأنهم يظنون أنهم حين ينسبوني إلى هذا الجمع الطيب يشتمونني، وهي لعمر الله محض منقبة وشرف عند كل سنّي - أحمد الله عليها -.
أسأل الله للجميع في هذه الأحداث بصرًا نافذًا، وعقلًا كاملًا، وأن يبارك الله في جهود كل نص��ر للحق، وأن يمحق الظلم وأهله، إنه خير مسؤول.
سؤال
الحين امريكا تقصف ايران
اوكي ؟
و البارجات الامريكية بالعشرات تقف امام سواحل
ايران
ايران ما تقصفها رداً على الامريكان
بل ….. تقصفنا 😳
ٰ
مالذي يحدث !!!
🎗️تصديق الوثائق و المستندات عن طريق #ابوستيل (الطريقة و الخطوات):
◀️ ماهو #ابوستيل؟
انضمت #السعودية مؤخرا لإتفاقية لاهاي وهي اتفاقية تسهل عملية توثيق أصل المستندات ليكون معترف بها دوليا.
◀️ علاقته بـ #الابتعاث؟
يتطلب من المتقدمين على الجامعات في بعض الدول مثل #كوريا و #اسبانيا و بعض دول اوروبا توثيق المستندات و ارسالها للجامعات او المؤسسات الحكومية.
◀️ ماهي المستندات التي يتم توثيقها؟
تختلف المستندات المطلوبة للتوثيق حسب متطلب كل دولة و جامعة مثل: #جواز_السفر و #وثيقة_التخرج و #كشف_الدرجات و #شهادة_الميلاد او غيرها من ��لمستندات.
◀️ طريقة التوثيق من #ابوستيل؟
١- الذهاب للموقع عبر الرابط:
https://t.co/6NuP8Nzook
٢- اختيار "تقديم طلب ابوستيل"
٣- ادخال المعلومات المطلوبه في الخانات
٤- ستصلك رسالة لسداد الرسوم (٣٠ ريال) لكل طلب
٥- بعد السداد يتطلب مراجعة اقرب فرع #وزارة_الخارجية مع #أصل المستندات التي تم طلب توثيقها (لا يتطلب موعد)
٦- ستصلك الشهادة على الايميل و رقم الهاتف ايضا - وبذلك تنتهي اجراءات التوثيق.
كرم غير طبيعي
موقع ذكاء اصطناعي مجاني بالكامل ولا يحتاج تسجل بأي ايميل،،،
سيغنيك عن عشرات المواقع والادوات لكل مايخص
ال Pdf ومعالجة الصور ومعالجة الفيديوو الكتابة بالذك��ء الاصطناعي و تحويل أكسل الى csv
��ذا ليس شرع الله، وإنما هو تلفيق بين شرع الله عز وجل والرأسمالية.
فالفقهاء من كل المذاهب يعللون لزوم النفقة على النساء بالعجز عن التكسب.
جاء في «الجامع لمسائل المدونة» [9/526]: "ومن المدونة: قال: وتلزمه نفقة الذكور حتى يحتلموا، والإناث حتى يدخل بهن أزوجهن.
-قال الشيخ: لعجزهن عن التكسب، بخلاف الذكور".
ومثله في عدد من كتب الحنفية، وهذا معنى معروف لا يتنازع فيه الناس.
جاء في «بدائع الصنائع»: "وأما الإجماع فلأن الأمة أجمعت على هذا، وأما المعقول فهو أن المرأة محبوسة بحبس النكاح حقا للزوج ممنوعة عن الاكتساب بحقه فكان نفعُ حبسها عائدا إليه فكانت كفايتها عليه كقوله ﷺ «الخراج بالضمان» ولأنها إذا كانت محبوسة بحبسة ممنوعة عن الخروج للكسب بحقه فلو لم يكن كفايتها عليه لهلكت ولهذا جعل للقاضي رزق في بيت مال المسلمين لحقهم؛ لأنه محبوس لجهتهم ممنوع عن الكسب فجعلت نفقته في مالهم وهو بيت المال كذا ههنا".
والموظفة لا توصف بالعاجزة عن الاكتساب، ولذلك لم يتنازعوا بأن له منعها، وأنها إن كانت تخرج دون إذنه سقطت نفقتها، خصوصاً إذا كانت تتبرج.
كما شرحته في مقال "هل تبرج الزوجة نشوز يُ��يح عقوبتها؟"
فإن اشترط عليها أن إذا توظفت أنفقت على نفسها بقدر أو سقط من نفقتها بقدر، صح الشرط على الصحيح، وكثيرون يصححون العقد دون الشرط مع تصحيحهم لاشتراط المرأة ألا يعدد عليها، مع أن الشرط الذي معنا أقرب للشرع والنظر.
ولكن مما خبرت من أحوال زماننا أن الرجل لا يشترط كثيراً والمرأة تشترط كثيراً، وكثير منهم لا يعرف ما هي حقوقه.
وأما بالنسبة للنفقة: فلا يوجد نفقة بمعنى (يعطيها جزءاً من راتبه) هذه خرافة منتشرة.
النفقة الشرعية اللازمة في المطعم والملبس والمسكن، ويزيد بعضهم العلاج، على خلاف معروف فيه.
لا أنه يعطيها مبلغاً وتنفقه فيما تشاء، ولو كان خارج ��ذه الأمور، هذا لم يقل به أحد، ويجوز أن يأتي به أعياناً ولا يلزم أن يسلم النقد بيده.
فما أكثر ما يكون عندهم كفاية في المبلغ وتُنفق الأموال الكثيرة على السرف وتتبُّع الموضة وما يعلن عنه مشاهير م��اقع التواصل، حتى إنك لو جمعت هذه الأموال لأمكنك أن تجمع من الصدقات ما يعفُّ ما لا يعلم به إلا الله من العوائل المحتاجة.
ومع ذلك ترى كثيراً من الأزواج يلتزمون بهذا المبلغ وزوجاتهم موظفات.
الرجل المسلم المعاصر لم يحصِّل حقوق أسلافه الماضين ولا حقوق الإنسان الغربي اللاديني المساواتي، بل حُكِم عليه بمنظومة تلفيقية مرعبة، ثم هو يُهجى في كل مناسبة!
سيقولون لي: أنت هنا تتكلم بالمظلومية وتجعل الحق للرجال ولا ترى الذين يظلمون، فأقول: أنا تعمدت الكلام هكذا، لأننا عادةً نراهم يتكلمون بهذه الطريقة عن النساء، أفرأيتم أنه يمكننا التحدث بالأمر من زاوية أخرى وتكون أح��؟
الاستناد إلى جهل الناسخ أو أحد الرواة لنفي نسبة الكتاب إلى صاحبه ضربٌ من الجهل بطرق إثبات الكتب، فالعبرة بشهرة الكتاب بين الرواة، وبالنقل عنه بالأسانيد الصحيحة، وبمطابقة أسانيده لأسانيد المصنِّف في كتبه الأخرى، وغير ذلك من وسائل ثبوت الكتب لأصحابها.