تخيّل أنّك تدلّ صديقًا أو قريبًا علَى فَضل
[سُبحانَ الله والحَمد لله ولا إله إلا الله واللهُ أكبَر]
فكُلّما قالها غُرِسَت لهُ شجرة في الجنّة، وغُرِسَت لك مثلها!
فرُبَّما كُنتَ نائمًا أو تتناول طعامك أو مُنهمكًا في عمل،
والله يغرس لكَ في الجنة بسبب أقوامٍ دللتهم وذكَّرتهم.
عمومًا اللحظة اللي بتوصل فيها لمرحلة "طب وإيه يعني! أصل إيه هيحصل أسوأ من اللي حصل؟"
اللحظة اللي بتشوف فيها إيه مخوفك وترمي نفسك جواه لحد ما تجيب آخره، هي اللحظة الأهم والأجمل على الإطلاق.❤️
عمومًا كان لا بُد من تجربة (موقف معين/ علاقة معينة/ ألم معين/ خيبة أمل في حاجة ماتوقعتش منها الخذلان دا) علشان تبقى انت دلوقتي
اللي قادر يرتب أولوياته ومابيرضاش بأقل مما يستحق وعارف إيه يناسبه وإيه يرفضه بشدة مهما كانت مُغرياته اللي مابقاش يخاف لانه واجه أكبر من اللي كان خايف منه
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، انت رب المستضعفين، وانت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهّمني، أم إلى عدوٍ ملّكته أمري، إن لَم يكُن بِك عليّ غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي..
قلبي مع كل الذين تحملوا وحدهم مسؤولية فهم تجاربهم والتعافي منها، ولم يركنوا لدور الضحية رغم سهولته!
يارب تشفع لنا آلامنا ومحاولاتنا وتجعل طرقنا الجاية أسهل..
مضغوطه من الشغل وناسيه ان الحمد لله في شغل .. خايفه افشل وناسيه ان الحمد لله جالي فرصة احاول .. تعبانه من الجري وناسيه ان الحمد لله عندي صحة اجري بيها .. زهقانه من البيت وناسيه ان الحمد لله عندي بيت.
انا ولا حاجة ومستاهلش اي حاجة
والحمد لله على كل حاجة.
سبحانك سبحانك، الناس في وادٍ وأنا في واد!
سبحانك سبحانك لا إله لي سواك يغيثني ويجيرني ويفرج كربتي ، ويزيل همي وغمي، ويطفئ لهيب الحزن في كبدي.
وكلتك أمري كله فارفع عني بقدرتك يا ربي ما ألم بي وأثقل ظهري، أنت أنت ربي الكريم العظيم حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم.
هذه الآية مفتاح للرجاء، ودواء للقنوط، وتنبيه على خطر الإنكار وتأويلات السوء، وتكذيب لوعاظ الترهيب الأعمى.