الناجية الوحيدة من مجزرة عائلة لبد،
الطفلة حلا حسن رباح لبد، 9 سنوات.
استشـ ـهد الليلة جميع أفراد عائلتها…
نظرات القهر والعتاب لكل من يشاهدها بصمت القبور.
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
نود تذكير الأمة في موسم الأضاحي، أن شلال الدم في غزة لم يتوقف منذ ثلاثة أعوام، وأن الحرب على أهلها مستمرة، حيث يمارس القريب والبعيد والوسيط الصمت المريب..!
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير
#اذكروا_غزة#أضاحي