" إربط الحمار حيث يريد صاحبه " ! مقولة تتكرر عندما يريد أن يقنعك البعض بأن الشأن العام هو شأن خاص يعني بعض المسئولين فقط ! فهل نستطيع فعلاً أن نربط الحمار حيث يشاء من يظن أنه هو " فقط " صاحبه !؟
@Noura1189161190@Lee__leen كل ساعة تقضيها الأم خارج المنزل لها كلفة ! والسؤال لا يجب أن يكون هل من حق الرجل أن يمنع عمل المرأة؟ بل من هو الذي يدفع ثمن هذا الغياب!؟ هل نترك الطفل يكبر بعيداً عن أمه سنوات طويلة من عمره ، بينما لا توجد ضرورة اقتصادية حقيقية لذلك؟
@Noura1189161190@Lee__leen بل من حقه انه يمنعها إذا كان موفر لها كل شيء. عمل المرأة ليس أمراً أساسياً. فالمفروض أنها تعمل من أجل الكسب المادي. ومادام المال موجود فبيتها و زوجها وأطفالها أولى بها ! أما الحشمة والاحترام والثقة فهي واجبة من المرأة تجاه زوجها !
@A_AzizAlkhater مجلس الشورى اذا لم يطرح مشروع قرار لمعالجة اسباب تدهور النمو السكاني بين المواطنين القطريين فإذا لا فائده من هاذي المجالس انا مؤمن بقياده دولة قطر وعلى راسهم الأمير تميم حفظه الله
أخطر أشكال الوهم ليس الجهل بل الاطمئنان إلى امتلاك الحقيقة فاليقين الذي يخلط بين التأويل والحقيقة لا يترك مجالا للعقل إلا ليؤكد ما يعتقد به العقل مسبقا
وعندما تُعامل وجهات النظر بوصفها وقائع نهائية فان الحوار يفقد معناه والعقل يفقد وظيفته
ولذلك فإن الحكمة لا تكمن في شدة اليقين بل في التواضع أمام اتساع الحقيقة والإقرار بأن ما نراه .. هو " ما نراه نحن فقط" !
@abudaham626112@fatmaalkuwari21@ShuraQatar@MOI_Qatar ويمكن حتى محد يتساءل كل هالتساؤلات! لكن الناس سايرة سير المسحور في هالدرب! خلاص هذي هي الأسعار والشاطر بيحصل سعر أقل. والأقل هذي أصلاً مبالغ فيها ( متعهد ياخذ ٨٠٠ ألف والأقل منه ياخذ ٤٠٠ ألف )! يعني وين ما تطقها عويا! و قاعات الأعراس اللي سوتها الدولة النسوان ما يبونها 🤷🏻♀️
@Noura1189161190 لين ركزتي على الإنجاز لن تجدي الكثير من الأسماء! الإنجاز محدود وعمر النشأة لا يزال قصيراً! لذلك فسؤالك "كلٍ صار رمز؟" مشروع جداً!
و الأفضل أن يكون السرد مساوياً للإنجاز حتى يسهل! وأن يعكس ذلك السرد الواقع لكي تقبله النفس ولا يمجّه الضمير!
اكيد ان النجاح الإداري والمهني و التجاري يُحترم ويُقدَّر لكن ليس كل ناجح يصبح رمزاً وطنياً.
الرمز الوطني هو من تجاوز نجاحه إلى أثر عام عظيم أسهم في بنية تاسيس او تحديث أو أحدث نقلة نوعية في التعليم أو الصحة أو الاقتصاد أو الثقافة أو قدّم تضحيات استثنائية للوطن. أما النجاح الذي يحققه صاحبه في مسيرة حياته فهو قصة نجاح ملهمة لكنه ليس بالضرورة جزءاً من الذاكرة "الوطنية"
الخلاصة اننا لا ننفي قيمة النجاح الفردي ( وقد جعل صاحبه مشهورا وثريا ونافذا ) لكن نضع معياراً واضحاً يميز بين الإنجاز الشخصي والرمزية الوطنية
وندعو اهل تلك الشخصية الناجحة ( ان كانت متوفاة ) ان يسجل مآثره وانجازاته ضمن مولفات يكتبها او يجمعها ويطبعها. كما فعلت شخصيات عديدة خليجيا وعربيا.