ما هو السبب الأول للطلاق؟
كمستشار أسري…
إليك الحقيقة الصادمة:
1️⃣ عمل المرأة
2️⃣ خروجها اليومي للعمل
3️⃣ المال الذي تتقاضاه
4️⃣ الزملاء في بيئة العمل
5️⃣ الضغط النفسي الناتج عن العمل
ثم يأتي القانون الوضعي،
ليمنحها قرار الطلاق على طبق من ذهب!
النتيجة:
87٪ من المطلقات عاملات!
الحل؟
إعادة المرأة إلى مكانها الطبيعي.
وتكليف الرجل بالدور الذي خُلق له.
وبذلك تُحل ثلاث أزمات دفعة واحدة:
❌ البطالة
❌ العنوسة
❌ الطلاق
قال تعالى:
{وقرن في بيوتكن ولا تبرجن}
{ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما}
#وقرن
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
إياك أن تجد في صدرك حرجًا من آيات القرآن الكريم!
آيات كثيرة وجد الناس في صدورهم حرجًا منها بسبب ضغط الحضارة المعاصرة.
فأوّلوا معانيها،
إما بتفسيرها على غير وجهها،
أو بتخصيص عمومها.
من ذلك قوله تعالى:
{وقرن في بيوتكن}
فجعلوها خاصة بنساء النبي ﷺ.
وهذا لم يقل به أحد من المفسرين.
قال ابن كثير:
"هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك".
ومن ذلك قوله تعالى:
{فانكحوا ما طاب لكم من النساء}
فجعلوا ذلك خاصًا بمن دعته لذلك حاجة أو ضرورة.
وكأن الله قال:
"انكحوا ما اضطررتم إليه"
وليس:
"ما طاب لكم"
فمتى ما وجدت في صدرك حرجًا من آية من آيات الله، فاستعذ بالله.
فلن تجد أرحم بخلقه منه،
ولن تجد أقوم لهم من شريعته.
#وقرن
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
@Joseph_pa0 يا رجل كرهك للدين واضح وضوح الشمس ومن زمان سبحان الله ما تقدر تقول النقطه الى حابب انك توصلها بدون ما تضرب فى الدين و الدين منزه عما تقول كان تقدر تقول فيه أشخاص يصيرو طراطير للحريم الخ الخ لكن سبحان حقدك على الدين دفين
من الملاحظ أن الرجال يُلزمون بأمور كثيرة من باب (العرف)، وإن لم يُلزمهم الفقهاء أو حتى القانون.
فيلزمون بمهور عالية ورواتب يعطونها للنساء وإن كن موظفات، ويلزمون بإحضار خادمات والإنفاق على سفريات وغيرها من الأمور الزائدة على النفقة من طعام وكسوة.
وكل هذا يُلزم به باسم العرف والرجولة والمروءة وماذا يقول الناس عنا.
وإذا جاء الأمر إلى خدمة الزوجة لزوجها الذي لا يختلف الفقهاء في مشروعيته والنزاع القديم في وجوبه لما كان هناك رقيق وخدم.
وأما الآن فالأمر ضاق من هذا الجانب واتسع من باب سهولة الخدمة بسبب الأجهزة الحديثة.
المحامية لا تعرف أن الغنم بالغرم
الرجل إن لم ينفق النفقة المرادة تُرفع عليه قضايا ولا يقال: الحقوق لا تُنتزع.
ولكن في أمر الخدمة يقال: الحقوق لا تُنتزع.
قال تعالى: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين ١-٣].
وقال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} [النور ٤٨-٤٩].
ولما كان فاشياً في الناس أن الزوجة تخدم زوجها وتتحبب له كانت البيوت عامرة وحالات الطلاق نادرة.
فلما كثرت دعاوى الحقوق ودخلت القضايا الفاسدة كثرت حالات الطلاق جداً.
ومن عجائب الأحوال أنك ترى النساء دائماً يحطن بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم ويسألن عن طريقة الحفاظ على الرجل، وكثير منهن يمضي بها الطريق إلى الدجالين والمشعوذين.
وكثير منهن تقبل على عمليات التجميل التي فيها من الإشكاليات الشرعية ما فيها.
حتى إذا خوطبن بأمر مشروع ونتائجه الطيبة معروفة أظهرن الأنفة!
ولو جاء الأمر على غير طريق الفتوى أو القانون على هيئة دراسة مثل (أثبتت الدراسات أن المرأة التي تخدم زوجها تطول حياتهم الزوجية وتقل فرص الطلاق) لقبل الأمر تماماً!
وهذا من الحرمان والله أن يكون للمرء فرصة أن يحتسب الأجر ويفعل أمراً يرضي ربه ويحفظ بيته، فيأباه أو يفعله بلا احتساب، فلا ينتفع به في آخرته.
قال ابن تيمية في جواب الاعتراضات المصرية: "وقال ﷺ: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أعطيته لمسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك» وهذا حديث ثابت أيضا.
ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعاً، وعادةً لا يبتغون به وجه الله تعالى كما يفعلون في قضاء الديون من أثمان المبيعات والقروض وغير ذلك من المعاوضات والحقوق، وهذه كلها واجبات، فمن فعلها ابتغاء وجه الله كان له عليها من الأجر أعظم من أجر المتصدق نافلة.
لكن يتصدق أحدهم بالشيء اليسير على المسكين وابن السبيل ونحو ذلك لوجه الله تعالى، فيجد طعم الإيمان والعبادة لله، ويعطي في هذه ألوفا فلا يجد في ذلك طعم الإيمان والعبادة، لأنه لم ينفقه ابتغاء وجه الله".
فلو احتسب الرجل بنفقته واحتسبت المرأة بخدمتها لطرحت البركة وانقطع الطريق على شياطين الجن والإنس الذين يفرقون بين المرء وزوجه.
لكل عازب .. الزواج أمر لا مفر منه هروبك منه لا يعني انك لن تقع فيه يوما ما ، وهو سنة من الله رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم:
"أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيسَ مِنِّي"
بدل الهروب تعلم كيف تتجنب اخطاء غيرك وترفع من نجاح زواجك بالوعي والسماع من نصائح المجربين
هنا نصائح ثمينة اجعلها نصب عينيك تعينك ان شاء الله ان تبدأ على بينة ووضوح:
1️⃣ الزواج لا يحل المشاكل.. بل يضخمها
إذا دخلت الزواج على أمل أن الالتزام سيصلح عيوبك أو عيوب الطرف الآخر، فأنت واهم. الزواج يضعك تحت ضغط يومي حقيقي يعيش فيه الطرفان بلا أقنعة وبلا مساحات للهروب؛ لذلك كل ضعف أو عيب لم يُحل سابقاً سيطفو على السطح فوراً.
2️⃣ احترام زوجتك لك أهم من حبها
الحب يمكن كسبه أو التفاوض عليه، أما الاحترام فلا مساومة فيه. الاحترام لا يُعطى إلا للرجل الذي يملك القوة، النزاهة، والهدف الواضح في حياته. أغلب المطلقين اعترفوا أنهم فقدوا احترام زوجاتهم بسبب الوعود المكسورة وفشل القيادة والمبادرة.
3️⃣ أنت تتزوج ماضيها وعائلتها أيضاً
أنت لا تتزوج مجرد امرأة، بل تتزوج نتاج تربيتها، ونوع علاقتها بوالدها، وكل الجروح والعقد غير المحلولة في ماضيها. في كثير من الأحيان، لن تكون تصرفاتها وهجومها موجهين ضدك أنت، بل ضد أشباح من ماضيها. افهم تاريخها جيداً قبل أن ترتبط بها.
4️⃣ الحفاظ على الجاذبية مسؤوليتك أنت
الجاذبية ليست صفة ثابتة تأتي تلقائياً مع عقد الزواج. الجاذبية نار ديناميكية أنت من يشعلها ويغذيها؛ وذلك عبر الحفاظ على لياقتك البدنية، وتركيزك على أهدافك، وثقتك الاجتماعية، وقدرتك على القيادة. اليوم الذي تتكاسل فيه وتجعلها هي محور كونك، ستصبح في عينها غير جذاب.
5️⃣ **العلاقة تعكس صحتك النفسية**
إذا كنت قلقاً أو مهزوزاً، سيصبح زواجك قلقاً ومهزوزاً. أغلب الرجال انهارت حياتهم الزوجية ليس بسبب تصرفات زوجاتهم، بل بسبب مشاكلهم الداخلية وضياع أهدافهم التي لم يعالجوها أولاً. أصلح نفسك نفسياً وعاطفياً قبل أن تعد نفسك بالاهتمام بغيرك.
6️⃣ لا تتوقف عن التجديد أبداً
ينتهي السعي لدى الكثيرين بمجرد توقيع عقد الزواج، فيتحول الطرفان مع الوقت من زوجين إلى مجرد شركاء سكن. الزواج يتطلب تجديداً مستمراً ومغامرات مشتركة. الحياة الزوجية كالحديقة؛ إذا توقفت عن العناية بها وسقايتها تذبل، وتصبح مملة ومليئة بالمشاكل
@fawaz_dr انشغالها بالدراسة(مستقبلها)، وانسياقها وراء الحياة المهنية مقدمة على استقرار عائلتها بأكملها،اسهم ذلك في زيادة الخلافات الأسرية.
فانتهى الأمر بمحاولة الزوجة الانفصال، ونشوز الابنة عن عائلتها حتى أنها خببت والدتها على مفارقة أبيها وإخوتها.
هل هذه هي المرأه المثقفه التى يروجون لها؟
لن يرى الرجال العالم بعيون النساء.. ولن تفلح محاولات قولبتهم لفعل ذلك
لأربعة أسباب :
أولاً: وهْم "التعقيد الاجتماعي" وعقدة التأويل:
تُمضي النساء أوقاتاً طويلة ومملة في تفكيك وتحليل وتأويل كل كلمة أو تعليق أو إيماءة يبديها الرجل، ويدخلن في دوامة قلق لا تنتهي حول "ماذا كان يقصد؟".
تروج الأدبيات النسائية بأن هذا ناتج عن كون المرأة "أكثر تعقيداً على المستوى الاجتماعي" وتتوقع من الرجل أن يماثلها.
لكن لنسمِّ الأشياء بمسمياتها: هذا ليس تعقيداً عبقرياً، بل هو انعكاس لآلية عمل دماغ يفتقر إلى الفصل والترتيب، مما يجعلهن يقعن ضحية للمبالغة العاطفية وتضخيم التوافه، مما يترك الرجل العقلاني والمباشر في حالة ذهول من هذا الهدر اللامعنى له في التحليل.
ثانياً: الفوارق الدماغية حقائق علمية وليست آراء:
العلم حسم الأمر بعيداً عن أيديولوجيات المساواة الزائفة: أدمغة الرجال والنساء مصممة بشكل مختلف جذرياً، وهذه حقيقة بيولوجية تبدأ من الأجنة في عمر شهرين بفعل الهرمونات والكروموسومات.
دماغ المرأة (الخيط المتشابك):
أثبتت الدراسات (مثل دراسة جامعة بنسلفانيا) أن جانبي دماغ المرأة يتحدثان مع بعضهما البعض بكثافة عالية. دماغها يشبه شبكة متشابكة من الخيوط، كل شيء فيه متصل ببعضه في حلقة مفرغة وعاطفية. لهذا السبب نجد لديها (hippocampus) أكبر، مما يجعلها تخزن تفاصيل الأحداث العاطفية والمشاحنات وتستحضرها بشكل مستمر، وتتعجب بغباء كيف لا يتذكر الرجل هذه التفاصيل!
دماغ الرجل (نظام الصناديق المنفصلة):
دماغ الرجل أكبر حجماً، والاتصالات فيه تتم "داخل مناطق محلية محددة" وليس بين النصفين بانتشار عشوائي. الرجل يتعامل مع الحياة بنظام "الصناديق المغلقة"؛ يفتح صندوق العمل، يغلقه، ثم يفتح صندوق العائلة، وهكذا.. مع قدرة فائقة على التجريد وفصل العاطفة عن القرار العقلاني بفضل منطقة (الفص الجبهي) التي تعمل لديه بطريقة فسيولوجية مختلفة تماماً وتدعم التركيز العملي الفوري لا البكاء على أطلال الماضي.
ثالثاً: عبث المحاولات النسائية لتغيير سلك التوصيل الرجالي:
تحاول النساء جاهدات وبشكل مستميت دفع الرجال ليكونوا "معقدين عاطفياً" مثلهن، ويردن منا أن نرى العالم من منظور مشحون بالدراما والتعقيد والركام العاطفي.
أدمغة الرجال لن تعمل أبداً بهذه الطريقة، ومحاولات النساء لجعلنا نتفهم عواطفهن اللامتناهية لتسهيل حياتهن هي محاولات محكوم عليها بالفشل بيولوجياً.
الرجل لن يسترجع أو يعالج التجارب العاطفية بذات الطريقة التشابكية الفوضوية، ولن يرى الموقف البسيط كمأساة كونية لتندب المرأة بعد ذلك "ردة فعل الرجل المبسطة أو الباردة". النظرة الرجولية قائمة على حل المشكلات والتجاوز، لا الغرق في المستنقع العاطفي.
رابعاً: الفارق يصنع الحضارة، وليس صراع "النسوية":
الحركة النسوية تحاول إدخال الجنسين في حلبة صراع ومنافسة غبية لتثبت أن أحدهما نسخة من الآخر، الواقع يقول إننا مصممان بشكل مختلف تماماً؛ لأن البقاء وتأسيس المجتمعات تطلب توزيع مهام جذري:
المرأة: طبيعتها المعقدة عاطفياً مصممة لمهام تناسب بيولوجيتها وسيكولوجيتها الذاتية.
الرجل: طريقته المنفصلة والمجردة في التعامل مع العالم هي التي مكنته من القيادة، والتحليل المجرد، وحماية الكيان، وبناء البنية التحتية.
على النساء أن يستوعبن حقائق علم الأعصاب ويكففن عن الإحباط المستمر من أفعال الرجال وكلماتهم المباشرة، فما يرينه "بروداً" هو في الحقيقة الميزة الرجولية التي تمنع العالم من الانهيار في فوضى المشاعر.
وعي المرأة بهذه الاختلافات والتكيف مع طبيعة الرجل الصندوقية والعملية واجب، بدلاً من مطالبته المستحيلة بأن يكون امرأة أخرى.
@o_o_dr والله يا دكتور صعبه تخرج منك لكن ابحث فى الموضوع أكثر قبل لا ترمي كلام مثل هذا والله عيب تخرج من أمثالك مثل هذى الزلات اذا مافى زوج وفيه غريزه ايش بيصير وان صعب الزواج أمامك الآن عزوف و علاقات مفتوحه والغرب خير مثال رجاء اعرف انه بوضع حرف الدال خلف اسمك ان عليك مسؤليه
@queen7802446969@G0lden_Men والله ردك قمه فى الغباء و العنجهيه تحاربين وتحاولين مناصره التعرى و لا تقولين أن هذا من الشيطان أما النظر إليه كذلك عجييييب