🔖 ثواب المؤمن فيما يصيبه 🔖
📜 قال رسول الله صلى الله عليه سلم :-
( ما من مسلم يصيبه أذى، مرض فما سواه، إلا حط الله له سيئآته، كما تحط الشجرة ورقها ) .
📓متفق عليه
📜 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ) .
📓متفق عليه.
✍🏻 قال الإمام النووي رحمه الله تعالى :-
في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصايب الدنيا وهمومها وإن قلت مشقتها وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور وزيادة الحسنات.
📓 شرح النووي على مسلم :〖 16/128〗
النفوس تميل إلى الإنسان السَّمح، الهيِّن، اللَّيِّن ..
ذاك الذي يُبسِّط الحياة، ويُهوِّن الصعاب
ويجعل من حوله يشعرون بأن الدنيا أوسع وألطف ..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
ألا أُخبركم بمن يَحرُم على النار أو بمن تَحرُم عليه النار؟
على كلِّ قريبٍ هيِّنٍ ليِّنٍ سهلٍ .. رواه الترمذي
فاللهم ارزقنا هذه الأخلاق
واجعل في دروبنا من يُهوِّن علينا الحياة
العرب تعد كتمان الشأن من دلائل الرزانة، لأن الإفراط في البوح يورث خِفة في القدر ويُعرِّض صاحبه لسوء التأويل، فالإفراط في كشف التفاصيل يُفقد الإنسان هيبته، ويضعه في مواضع لا حاجة له بها .
اللهم إن عصيتك جهرًا فاغفر لي، وإن عصيتك سرًّا فاسترني، اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني ولا تجعل الدنيا أكبر همّي، اللهم لا تجعل ابتلائي في جسدي ولا في مالي ولا في أهلي.