#الملك_عبدالعزيز أعظم شخصية في القرن العشرين.
قاد استرداد الرياض وعمره 26 عامًا، وقضى 32 عامًا هجريًا في توحيد #السعودية العظمى التي نراها اليوم، وحكم لمدة 54 عامًا هجريًا منذ استرداده الرياض حتى وفاته.
سيرته سيرة بطل، وعلينا كسعوديين أن نفخر بها.
أصحاب الآراء المُغرضة والتوجهات المنحرفة الذين لا يعظّمون أمر الله ورسوله ولا يتخذونه شريعة ولا منهاجاً، يظهرون في كلامهم المعلن ما ينبّه العاقل إلى حقيقة توجهاتهم ويحذّره منها
جرّب تجلس مع أحدهم جلسة خاصة يأخذ راحته أثناءها في الكلام، عندها ستعرف وتسمع وترى حقيقة ما يبطنون من زيغ شديد من تصورات وأمنيات لا تأتي على لسان مؤمن فضلًا أن تخطر بذهنه، وأن ما يقولونه بالعلن هو مجرّد تمهيد لما يريدونه حقيقةً
إلى كل مدير في ميادين العمل
العدل منك مطلوب في حال أنك قررت إقامة احتفال لا ينص عليه لوائح جهتك - وإن كان الاحتفال مبسّط ورمزي - بمناسبة سعيدة لأحد الزملاء
لأنك إن أقمت احتفال بترقية موظف مثلًا فهذا التزام منك أنك ستقيم احتفال بترقية جميع الموظفين
وكذلك الأمر لجميع المناسبات الأخرى،
وهذا سيكون فيه مشقّة نظرًا لتعدد المناسبات وتشعُب هذا الأمر وستدخل في حرج بل وتجاوزات في استخدام الميزانيات المرصودة لك
فالأفضل لك أن لا تُلزم نفسك بما لا تستطيع إتمامه ولا العدل فيه
وتكفيك الكلمة الطيبة
كل لحظة فشل وإخفاق وهزيمة في موقف حاسم
لا تخلو من وقفة ندم على ما كان من تقصير وتهاون وتفريط
هذه الوقفة جدير أن تُستثمر حتى تكون لحظة حاسمة للتغيير والتحسين والإصرار على منع تكرارها وتغيير دفة الأحداث في ما هو قادم
قد يظن الإنسان ويتوهم أنّه أعدّ قبلها جيّداً لذلك الموقف حتى يصل للنتيجة التي يريد،
لكن يصدمه الواقع الذي لا يداهن،
وخصمه الذي كان أكثر استعداداً منه
والظروف التي لم يحسن حسابها
العالم المادي صار صارمًا جدا
ومغرياً جدا أيضًا
تحت ضغط الإغراء المتواصل والمنهمر
لاقتناء الأشياء الثمينة والمريحة والفاخرة والنادرة
وطلب الخدمات المميزة
أي خطأ جسيم في الموازنة
بين ما تريد الحصول عليه
وما يمكنك الحصول عليه
قد يكلّفك كثيرًا
الموازنة تختلف جذريّا من شخص إلى آخر
لاعتبارات كثيرة
فما يطيقه شخص آخر من الإنفاق على الكماليات نظراً لارتفاع دخله أو قلة التزاماته أو اختلاف أولوياته قد لا تطيقه أنت
فإن غفلت عن هذا وقمت تجاريه وتباريه بقصد منك أو دون وعي تحت ضغط مجتمعي مستمر فسينقطع نفسُك عاجلًا وستدخل في دوامة من التفريط ومن تعطيل تحصيل مصالحك الأساسية التي أنت ومن تعول أحوج إليها
من التأملات التي تستوقف القارئ لكتاب الله أن القرآن الكريم، كلام رب العالمين، لم يجعل محور الحديث عن مسيرة البشر تعاقب الدول والإمبراطوريات والحضارات، ولا أخبار الملوك والسلالات الحاكمة، ولا الحروب والتحولات السياسية والاقتصادية، مع أن ذلك كله جزء من تاريخ الإنسان على هذه الأرض.
بل شاء الله سبحانه أن يجعل محور القصص القرآني الرسلَ والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ودعوتهم إلى توحيد الله، ومواقف الأمم من تلك الدعوة، وما آل إليه أمر المؤمنين والمكذبين.
فإذا ذُكرت الأمم، ذُكرت في الغالب من خلال موقفها من الوحي: قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، وقوم شعيب، وبنو إسرائيل. وإذا ذُكرت القوة والملك والسلطان، فإنما تُذكر لتكون عبرةً على سنن الله في عباده، لا لتكون هي المقصود الأعظم من الخبر.
ومن اللافت أن كثيرًا من الشخصيات التي عدّها المؤرخون من أعظم رجال عصرها لم يجعل الله ذكرها محورًا في كتابه، بل قد لا تُذكر أسماؤها أصلًا، بينما تتكرر أخبار الأنبياء والمرسلين في مواضع كثيرة من القرآن. فعيسى عليه السلام بُعث في زمن الدولة الرومانية، وهي من أعظم دول زمانها، ومع ذلك لم يجعل الله محور القصة أباطرتها وحكامها، وإنما جعل محور الحديث عبده ورسوله عيسى عليه السلام، وما جاء به من الهدى والبينات، وموقف الناس منه بين مؤمن وكافر.
وفي ذلك دلالة بليغة على الميزان الذي يزن الله به الأحداث والأمم والأفراد؛ فالعبرة العظمى ليست بمن ملك الأرض، ولا بمن اتسعت دولته، ولا بمن كثرت جيوشه وأمواله، وإنما بموقف العبد من ربه، واستجابته لرسله، وسيره على الحق الذي أنزله الله.
فلما كانت غاية الخلق كما أرادها سبحانه:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾،
يتجلى التوافق أن جعل الله تاريخ الدعوة إلى التوحيد هو المحور الأبرز في كتابه، وأن جعل قصص الأنبياء والمرسلين أعظم ما يُتلى من أخبار الأولين.
ومن هنا يظهر أن القرآن الكريم كتاب هدايةٍ من رب العالمين، العليم الحكيم الذي لا تغيب عنه مثقال ذرة من تاريخ البشر ولا غير ذلك، يذكر من أخبار الأمم والملوك والأحداث ما تتحقق به العبرة، وتقوم به الحجة، ويهتدي به السالكون إلى الله
الشيم والمروءات ومكارم الأخلاق عند العرب - التي أقرّها الإسلام وتمّمها - نظام مفصّل دقيق ورفيع المستوى يستحيل على الشعوب الأخرى أن يأتوا بمثله فضلًا أن يدركوه ويستشعروا رقيّه وجماله، أو ينتبهوا لحضوره أو غيابه
على كل شاب قبل أن يتزوّج أن يتعلّم أحكام وآداب وأعراف الطلاق، لأنّه إن وعيِها وعقلها وتأدّب بها وعرف مقاصد الشرع فيه وتغليظه له لأمسك عنه إلّا بحقّه ولوضعه في ميزانه الصحيح وتوقيته الصحيح حيث أنّه تدور عليه الأحكام الفقهية الخمسة (التحريم، الكراهية، الإباحة، الندب، والوجوب) ولأمسك لسانه عن كلمته أو التهديد به،
وإن ابتلي بما لا يسرّه، استنفذ كل ما يسبق الطلاق من إجراءات لتحقيق مقصد الإمساك بالمعروف، فلا يلقي كلمة الطلاق إلا في وقتها المباح وامتنع عن الطلاق البدعي الذي يقع فيه كثير من الناس دون مبالاة، ولالتزم بعد ذلك بأحكام العدة فلا يضارّ مطلقته ولا يخرجها من بيتها ولا يمنع عنها نفقتها حتى يراجعها أو تنقضي عدّتها وهي مدّةٌ طويلة وكافية للإصلاح والتصحيح إن كان له مجال دون إضرار
ولنيل ذلك العلم عليه أن يتتبع آيات الطلاق في سورة الطلاق والبقرة والنساء والأحزاب ليعي ما فيها من تفصيل وما يحفّها من أمر بالتقوى ونهي عن تعدي حدود الله ثم يستزيد من السنة النبوية وشروحها
أمّا الجهل وتوهّم العلم وأخذ مفاهيم الطلاق من مصادر عشوائية وتغليب الهوى سيوقع الشاب في حماقة وفساد تصوّر تجعله يظنّ أن التلفظ بكلمة الطلاق حقٌ له غير مقيِّد يلقيها كيفما شاء ووقتما شاء وبذلك يقطع على نفسه المخارج التي وعده بها إياها ربّه إن لزم التقوى
شُبهة صالت صولتها هذه الأيام أن الغاية العظمى للإنسان في الأرض هو إصلاحها (ماديّا) وتحسينها وتنميتها، وأما ما بين العبد والله فأمره ثانوي وليس بشيء إن كان المرء ممن يعمر الأرض.
ومن استحوذت عليه هذه الشبهة حتى تمتلك قلبه تجده يهمل شعائر الدين والعبادات رويدًا رويدًا حتى يترك الصلاة بالكليّة - وهذا موجود ومُشاهد - ومع ذلك ينظر له النّاس أنّه شخص عظيم وفذ ونافع ومؤثر وناجح على قدر ما يرون ويعرفون من سعيه في الأرض وتأثيره، بينما يستمر هو في أمانيه وضلاله وتكبّره وإعراضه عن عبادة ربّه مع شعوره الزائف بالصلاح والرفعة عند ربه حتى يرتكب بهذا الإعراض عدة نواقض من نواقض الإسلام ، والتي لا يلقي لها بالًا ولا يعترف بها في جملة ما يكذبه من المعلوم بالضرورة من دين الله بما لا يوافق هواه الذي تشرّب الشبهة مع غيرها
ولنا في رد هذه الشبهة وقفة
عندما كلّم الله موسى عليه السلام، ماذا قال له ؟
قال سبحانه :{إنِني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذِكري} فكان الأمر بالعبادة والصلاة - عطفًا بالخاص على العام لتأكيد أمر الصلاة - هو الأمر الذي أراده الله وتكلم به مع كليمه من البشر موسى عليه السلام
@FdFdHME ليت كل من يتقدم للمرة الثانية بعد رفض أن يتعلم من هذا الموقف
يا أخي إذا تقدمت ولا صار نصيب فأولى ما عليك كرامتك، وأمر الله من سعة فلا تضيّق على نفسك
الحمدلله الذي أنعم علينا بنعمة التوحيد
اللهم اجعلنا ممن يشكر هذه النعمة العظيمة
اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ما نعلم ونستغفرك لما لا نعلم
اللهم اهدنا الصراط المستقيم
وألحقنا بالصالحين وتوفّنا مسلمين
ولا تجعل لنا ولا ذرياتنا فتنة في دينهم وإيمانهم بك
قدر الله لي يوماً أن أكون عضواً في مجلس إدارة أحد الشركات ورئيساً للجنة المكافآت والترشيحات
وفي أحد الأيام طلب مني المجلس عمل مقابلات شخصية لمرشحين لمنصب CEO
قابلت ما يقارب ٨ مرشحين، لم أقتنع إلا بشخص واحد منهم؛ والسبب:
أنه بالرغم من تقارب جميع المرشحين في الخبرات والمؤهلات والمهارات والشخصية، هذا هو المرشح الوحيد الذي طلب عقد تأسيس الشركة ونظامها الداخلي ودليل حوكمتها وتقرير نشاطها .. وطلب مهلة أسبوع للرد علينا
الخلاصة:
إدارة الشركة ليست تشريفاً وإنما تكليف ثقيل يجب أن تعرف جوانبه قبل الخوض به وإلا فقد تتحمل الكثير من التبعات
# التنبيه على مفسدة خفية في مشاهدة المسلسلات والأفلام والأنميات يغفل عنها كثير من الناس
قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى:
ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع، ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم؛=