اعترافات فرح القدسي مدربة اليوجا الشهيرة، والتي قامت بتدريب أكثر من 150 مدربة يوجا، وهي صاحبة مدرسة نامستاي زون لتدريب اليوجا:
1- بعد أكثر من 15 سنة قررت أن أعتزل اليوجا.
2- ليس من مصلحتي أن أقدم هذه الاعترافات لكن هذا واجب.
3- تعلمت اليوجا في الهند وعلى يد كثير من الأساتذة المختصين، وتعلمت أنواع متعددة من اليوجا مثل:
Vinyasa Yoga, Hatha Yoga, Kundalini Yoga, Pranayama yoga breathing, Meditation.
4- اليوجا ليست رياضة، فجلسات اليوجا معيبة صحيا وتسبب مشاكل، ومعظم الذين يدخلون حصص اليوجا يخرجون بإصابات.
5- اليوجا هي ديانة... نعم هي ديانة وثنية قديمة.
6- معظم أسماء الـ Asanas – وضعيات اليوجا – هي dedication مع Sages والمعنى استرضاء أو تقديم قرابين للحكماء القدامي.
والحكماء القدامى هو أحد أشهر طرق الشيطان في الهند أثناء العزلة لإقناعك بتقديم القرابين له.
فتأتي الشياطين أحدهم وتقول له:
نحن حكماء قدامى أتينا لإعطائك بعض الحكمة.
نحن ملائكة ساقطون.
نحن الوعي الكلي.
نحن كائنات نورانية.
أسماء كثيرة للشياطين يستخدمونها حتى يتقرب لهم الإنس بأنواع القرابين المختلفة.
7- عندنا في اليوجا ما يعرف بـ : Pose Dedicated to the Sage Marichi
والمعنى: يوجا استرضاء الشيطان مارتشي.
وعندما بحثت في هذه المعلومة أدهشني ما وصلت إليه فمارتشي هو أحد الشياطين التي تُعبد في الهند من دون رب العالمين.
ووضعية اليوجا هنا لتقديم الاسترضاء لهذا الشيطان، أشبه ما تكون بالخضوع التام.
ويمكنكم البحث تحت عنوان Sage Marichi وأعتذر عن شكله الذي يظهر به في أذهان من يقدم له هذه العبادة.
وانظروا لطريقة الجلوس أمامه بذل وخضوع كامل.
فاليوجا هي عبادة للشياطين من دون رب العالمين.
لذلك يجب تجريم ممارسة اليوجا في العالم الإسلامي لأنها طقس شيطاني كامل.
8- كنت أتوقع أن هذه مبالغة لكن الأمر حقيقي.
هذا هو الجزء الأول من اعترافات فرح القدسي:
من الطبيعي أن تدق هذه الاعترافات ناقوس الخطر في العالم الإسلامي، فمنذ أيام قليلة احتفلت بعض العواصم العربية بيوم اليوجا العالمي، فهل يعقل أن يحتفل المسلمون بيوم عبادة الشياطين وتقديم القرابين لهم من دون رب العالمين؟
يجب أن ينتشر هذا الوعي بين الناس.
(وأملي لهم إن كيدي متين)
من دروس #عاشوراء أن الله يمهل الظالمين ويملي لهم حتى إذا تمردوا وزاد طغيانهم وتكبروا وتجبروا أخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر.
قال رسول الله ﷺ :
«إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلِته» قال: ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليمٌ شديد)
قصة حقيقية ‼️.." اتصل بي بعد قطيعة أعوام(قطيعة رحم وقطيعة الصداقة) بعد السلام والروتين المعتاد قال لي: يابو عبدالله؛ اريد جلسة خاصة معك بدون اي كلافة ولا تجلّي ولا تفاخر وبدون أي رسميات، أنا وأنت فقط… ‼️، أعرفه رجلاً رزيناً عاقلاً حكيماً جاداً ولا يمكن أن يطلب مثل هذا الطلب في هذا الوقت الخاص إلا لأمر هام ‼️ … اعرفه جيداً قبل سنوات ، ولكنه انعزل وإنفصل عن الجميع وأمتاز وقتها بجدية وأنانية فاخرة!! وعاش في محيط آخر من النرجسية وحب الذات وعبادة المال)، قلت له ما رأيك نتشارك المشي ونتكلم أثناء ذلك ( كما يقول البعض let’s walk and talk)، فأعتذر عن المشي وقال: ( إذا شفتك ابلغتك لماذا؟)حددنا المكان المناسب الذي يناسب الخصوصية وأنهيت العمل واتجهت اليه في مكان آخر حيث طلب، رحبنا ببعض وتعانقنا ولكن ببرود عجيب جدا أشعرني بشيء من الخوف والحذر الشديد… تحدثنا بالبداية عن الجو والمكان ولكن بإقتضاب ثم دخلنا في بحر الحقيقة …! وكان يتمتم ويتردد ولاحظت الضعف الشديد الذي يحيط بالمكان والعبارات وهو الرجل الذي كان يمشي على الأرض مختالا بوظيفته ومكانته وأمواله، وصحته ،ونظامه الصحي الدقيق ،ولكن …. توقعاتي جاءت بمكانها…(( وهي التي تتكرر في يومنا وسنواتنا من الكثير منهم، ممن لم يسعفهم الزمن والإمهال…. للرجوع إلى الله. يا فلان: قد يبتلي الله العبد. ويختبره ….. اختارني الله ولحكمته بمرض …… والله إني لا أعرف لذة النوم ولا الجلوس ولا السفر ولا ركوب الطائرة ولا افخر الطاولات التي كنت أتصدّرها. فقد تم تشخيصي بورم ….. منذ سنة ونصف تقريبا وانتهى مبلغهم من العلم والطب إلى التوقف وانتهى جهد البشر. وإمكاناتهم وطبهم وأدويتهم وأجهزتهم العلاجية ولم يعد لأي شيء في حياتي أي طعم. …، (( هذا هو الإنسان ‼️قد يظلم ، وقد يجفو، وقد يتنمر ويتكبر ويتجبر ، متناسيا أنه عبد لله. وأمره بيد الله. وأن الموت يمشي معه، وقريب منه، أي لحظة سوف يختطفه من بين الأيادي، ومن وسط النعم ، ومن جوف الثقة التي عاشها واعتاد في حياته أن كل شي على مايرام ! وكلامه مسموع وأوامره منفذة ولا يرد له طلب ولا يردّه شيء عن ذلك، طوال الخمسين سنة الماضية… وهاهو الان بائساً حزيناً منكسراً لا يتذكر شيء مما كان له صيت وجبروت، وراح يتذكر بعض المواقف التي أعرفها وأذكرها عنه جيداً (ولماذا اخترتني يا فلان ؟؟ قال لانك كنت الأقرب إليّ بعد أن هجرني الناس وقتها، وكنت توقظني حينما كنت ( مغروراً) ولا ازال اسمعك وقد صرخت في وجهي يوماً ما لإرجاعي إلى الحق… ولكن نشوة الطغيان في قلبي والغرور أعمتني عن الرجوع إلى الحق). وذكر بعضها( ومن أحزنها في نفسي) أنه قاد وتزعم شكوى ضد بناء مسجد بالحي القديم بجوار بيته بدعوى أنه قد يزعجه إيقاف السيارات عند بيته او صوت الميكروفون، وراح يذكر ويذكر ويتذكر … وهكذا شعرت بالضعف الشديد لنفسي وللإنسان ( كلا إن الإنسان ليطغى… أن رآه ولكن هيهات هيهات. ((( إن إلى ربك الرجعى)) . وكلنا راجعون إلى الله
لذا لا تظلموا. احداً. ولا تاخذوا ماليس لكم ولا تأكلوا اموال الناس بالباطل. واعلموا ان حقوق العيال لا تسقط عنك بحسن عبادة ولا بصلاة ولا صوم ولا صدقة بل تبقى له ومعلقة برقبتك لصاحب الحق إلى أن تلتقي معه أمام الله فيأخذها الله منك ويردها اليه. يوم لا ينفع مال ولا بنون ، ردوا المظالم إلى أهلها " وتراحموا قبل أن تفارقوا، وتحابوا قبل أن ترحلوا، واتركوا في الذاكرة محلاً يتسع لكم بعد الرحيل فيقولون عنكم
غاب الجسد وبقي الأثر!"… وللحديث بقية.
"إن الله إذا أحب عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.
وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيئ الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه".
.............
كُنْ شديد اللهج بـ( اللهم استعملني في طاعتك)، وأمثاله، خاصة في الأيام الفاضلة.
معنى أن يُلهمك الله قول: " الله أكبر" ؟!
عبُودية اللَّهج بالتكبير تُحيي في قلوبنا
الاخلاص لله، وحسن الظن به، وتوكل عليه،
فلا نتوجه بالعبادة والخضوع إلّا له، ولا نركن في الشدائد إلا إليه، ولا نتعاظم مطلوبا أنزلناه ببابه تعالى؛
فالله أكبر من كل شيء ذاتًا وقُدرة وقدرا، وعزةً وجلالاً!
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
هنيئا لمن وفق لعبادة الصيام :
" فالصائم يُؤجر طوال وقت الصيام؛ لأنه مُتلبسٌ بعبادة الصوم، وهذا لا نظير له، قال أبو العالية: "الصائم في عبادةٍ ما لم يَغْتَبْ أحدًا، وإن كان نائمًا على فراشه"، وكانت حفصة بنت سيرين تقول: "يا حبذا عبادة وأنا نائمةٌ على فراشي" .
ثلاث مسيرات انطلقت من العراق باتجاه المملكة و تم تدميرها من قبل قواتنا الأبطال .
خبر آخر اليوم :
اكتشاف قاعدة عسكرية اسرائيلية ثانية في العراق !
—-
السؤال :
هل ما زال في العراق " الشقيق" حكومة ؟
أم أن من يجلس في المنطقة الخضراء واجهات ادارية لميليشيات وفصائل ؟؟
(أعمارنا: من الغيث إلى الحطام).
﴿كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً﴾: تختصر هذه الآية سيرة الدنيا كلها في مشهد زراعي خاطف؛ يبدأ بالمطر وينتهي بالحطام. ينزل الغيث فتضج الأرض بالخضرة، وتمتلئ العين ببريق الحياة، ويقف المزارع مأخوذاً بما يرى؛ سيقان متشابكة، وألوان ندية، ونمو يتصاعد كل يوم حتى يظن الناظر أن هذا الجمال قد أُحكم بقاؤه. لكن الزمن كان يتحرك بصمت في داخل العروق الخضراء نفسها. تبدأ الرحلة من الذبول الخفي، ثم يمتد الاصفرار على وجه النبات شيئاً فشيئاً، حتى يتحول ذلك المشهد المدهش إلى هشيم تذروه الرياح.وهكذا الدنيا؛ كثير من الناس يفتنون بمرحلة الاخضرار فيها: بريق المال، لمعان الشهرة، نضارة الشباب، اتساع الجاه، فيظنون أن وهج اللحظة قادر على مقاومة الفناء. غير أن الآية تكشف الحقيقة وهي تتحرك ببطء داخل الأشياء؛ فما دام الجمال متعلقاً بسبب زائل فإن الزوال يسكنه منذ لحظة ميلاده. ولهذا كان أعقل الناس من نظر إلى الدنيا بعين تعرف تحول الألوان، وتسمع في خضرة الزرع صوت الحطام القادم. إن هذه الآية صدمة جمالية تهدف إلى انتزاع النفس من الركون إلى "السيولة الدنيوية"، لتدرك أن كل بريق مادي هو في حقيقته مشروع حطام مؤجل، وأن الجمال الزائل ليس إلا فخاً للمفتونين بظواهر الصور عن حقائق المقاصد.
أ.د.خالد أبا الخيل
(ساعة أبي هريرة، وموازيننا المختلة).
قال عكرمة: (كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يُسبّح في اليوم اثني عشر ألف تسبيحة).
التسبيح بهذا المقدار لا يأخذ من الوقت أكثر من ساعتين ونصف، بيدَ أن غلبة الغفلة على القلوب جعلتها تستغربُ هذه الأحوال، وما استغرابها إلا ثمرةُ ارتهانها للملهيات، حتى صارت كثرة الذكر -بمثل هذا المقدار- تُرى وكأنها من الخوارق المستحيلات، بينما كان القوم يرونها ضرورةً قائمة وحاجة ملّحة لا تفارقهم كتردد الأنفاس!
ولو تأمل الغافل في الساعات التي تضيع هباءً في فضول الكلام، أو في تصفح ما لا ينفع، لوجد أنها تستغرق من العمر أضعاف ما يستغرقه هذا الورد، غير أن التوفيق منحةٌ عزيزة، ولا يحضرني في مثل هذا المقام إلا كلمة عظيمة النفع، شديدة الوقع، واسعة الذيوع، عظيمة الانتشار، تُنسب لابن عثيمين -ولم أقف على ذلك بعد البحث- وهي قوله: (حتى تعلم أن المسألة مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، الذي هو أيسر العبادات، لا يُوفق لفعله كثير من الناس).
وليست العبرة في خفة هذا العمل على اللسان، بل بعظيم أثره في الميزان، فقد جاء وصفه بأنه خير الأعمال كما رواه الترمذي وغيره عن النبي ﷺ مرفوعًا: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم). قالوا: بلى. قال: (ذكر الله تعالى)، وفي حديث آخر: (والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والأرض)، قال صالح البهلال: (والمسافة بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، كما جاء في بعض الآثار، فهذه المسافة الشاسعة العظيمة يملؤها قولُك: "سبحان الله، والحمدلله" ثوابًا وأجرًا، فهنيئًا للذاكرين).
وروى الطبري عن ابن عباسٍ في قوله تعالى: ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ أنه قال: لا يَفرِضُ الله على عبادِه فريضةً إلا جعَل لها حدًّا معلومًا، ثم عذَر أهلَها في حالِ عُذرٍ غيرَ الذِّكْرِ، فإن الله لم يَجْعَلْ له حدًّا يُنْتَهى إليه، ولم يَعْذِرْ أحدًا في تَرْكِه إلا مغلوبًا على عقلِه؛ فقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾. بالليلِ والنهارِ، في البرِّ والبحرِ، وفي السفرِ والحضرِ، والغِنى والفقرِ، والسَّقمِ والصحةِ، والسرِّ والعلانيةِ، وعلى كلِّ حالٍ، وقال: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. فإذا فعلتُم ذلك صلَّى عليكم هو وملائكتُه، قال اللهُ: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾.
اطلب الآخرة تأتك الدنيا راغمة !
قال الامام محمد بن صالح ابن عثيمين - رحمه الله - :
«والعجيب أن مَن طلب عيش الآخرة طاب له عيش الدنيا ومَن طلب عيش الدنيا ضاعت عليه الدنيا والآخرة».
تفسير العثيمين ١ / ٢٣
(موازينُ الأرض، وفتوحات السماء).
العجيبُ في أمر الدعاء أن تلك الموازين التي نزن بها حاجاتنا إلى يسيرة وعظيمة = لا وجود لها في خزائن الغيب؛ فكل حاجة مهما عظُمت هيّنة عند الله: (قال ربك هو علي هين)، فلا تستكثر على قدرة الله دعوة، ولا تيأس من طريق سُدّت أبوابه أو كثر حُجّابه؛ فما استُنزل فضل ربك بمثل مقاليد اليقين!
وإنما تُؤتى نفوسنا من (آفة القياس)؛ فنحن نقيسُ كرم الخالق بفقر المخلوق، ونحسبُ جِدَةَ الربِّ على قَدْرِ استطاعتنا وما جرت به العادات، فإذا استعظمنا الحاجة في أعيننا استبعدنا نوالها، وما ذاك إلا لخلل في الفقه واعتلال في التصور؛ فالموقن لا يلتفت إلى حجم سؤاله، بل يغيبُ في فضل مسؤوله.
أما علمت أن هذه العقبات التي تراها في عينك جبالاً راسية، هي عند الله محضُ أسبابٍ مأمورة، تنتظرُ كلمة (كُن) لتصيرَ هباءً منثورًا؟!
فإذا طرقتَ الباب فنَحِّ حساباتِ العقل جانبًا، وادخل بفقرك المحض على غناه المطلق؛ ثم اعزم المسألة، وعظّم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيءٌ أعطاه!
اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها
قال ابن حزم رحمه الله:
السّعيد من أنست نفسه بالفضائل والطّاعات، ونفرت من الرّذائل والمعاصي.
رسائل ابن حزم (١/٣٣٩)
فلازموا هذا الدعاء:
اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكَرِه إلي الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.
غفلنا عن إخواننا في #فلسطين وما يعانونه من الحصار وقلة المؤن ومن خبث اليهود ومكرهم.
قرأت خبراً لأمرأة من فلسطين ماتت جوعاً وكانت قبل موتها كانت قد أجرت مقابلة ذكرت فيها أنها لم تأكل شيئاً منذ عشرة أيام
خبر محزن ومؤلم، نسأل الله أن يعجل بالفرج القريب وأن يرينا في اليهود عجائب قدرته
عن عون بن عبدالله؛ قال:
إن لقمان قال لابنه:
يا بُنَيَّ، ارْجُ الله رجاء لا تَأْمَنُ فيه مَكْرَهُ وخَفِ الله مخافة لا تَيْأسُ فيها من رحمته.
قال: وكيف استطيع ذلك يا أبَهْ وإنما لي قلب واحد؟
قال:
يا بُنَيَّ، إن المؤمن كذي قلبين، قلبٌ يرجو به، وقلبٌ يخاف به.
الزهد لابن المبارك ١/٨٠