@MumHnh حاول تفصل بين كرهك لي حكومات الخليج (وهو خق مشروع له مايبررة) و بين شعورك تجاة الشعوب نفسها
الاخيرة لا حول لها ولا قوة و غير راضية عن افعالها
الوطنجية قلة قليلة لا تمثل الشعب
@MumHnh يخوي عاجبك الكتل المهولة من المهاجرين الي تجوب الشوارع و معظم الجرايم منهم ؟
ولا هي بس حب مناكفة لي السعوديين
السياح متضررين منهم اسوة بالمواطنين تلك الدول
و على عكس ماتقول. الاوربيين ماعندهم مشكلة مع السياح المؤقتين. مشكلتهم فقط مع المهاجرين
@fyadh1986 جودة تدريسهم للغة العربية و العلوم الشرعية الافضل بالعالم العربي
درست فيها سنة
المفترض المواد الي فيها بالذات العربية هي مواد التدريس الاساسية في الثانوي بدال الكتاب الشحيح "لغتي"
لو كان الأمر بيدي
كان سكرت جامعات القرى مثل سطام و غيرها
و توسعت في البرامج المهنية العملية الفنية
سنة دراسة ثم سنة تدريب.
جحافل من حملة البكلوريوس مايفهمون في تخصصهم
و مادرسوا ألا لي الوظيفة هدر سنين و ملايين
أحد المشهورات تحتفل بحصولها على الدكتوراه من جامعة مجهولة، ولشُهرتها انتشر الخبر ودقق الناسُ في حقيقة الجامعة، وزيف وصحة الدرجة العلمية.
ولكن ماذا عن الألوف الذين يتخرجون سنوياً بشهادات عُليا من جامعات مُشابهة في أمريكا، ومصر وغيرها من الدول! وإن سلَّمنا بجودة الجامعة وصحة الشهادة، ماذا عن المراكز التي تكتب الرسائل العلمية للطلاب!.
هذه الفوضى بسبب الضخ المُستمر لمئات الملايين من الطلاب في مرحلة البكالوريوس؛ لو لم يُقبل في الجامعة سوى نخبة المجتمع، لما ارتقى منهم إلى الدراسات العليا إلا نُخبة النُخبة، ومن أقل فوائد هذه الخطوة:
١- جودة الأبحاث، فلقد غصَّت الرفوف بالأبحاث الرديئة عديمة الفائدة، والتي تستطيع أن تعرف من الصفحة الأولى أنها خُربشت للحصول على الدرجة العلمية ولن تُفتح بعد يوم المناقشة إلا يوم الحساب، ليُحاسب الباحث على باطله، ولجنة المُناقشة على إجازته.
٢- كساد سوق مراكز الغش البحثية، لأن من سيصل إلى مرحلة الدراسات العليا لن يحتاج إلى مجموعة من السُّراق غير المتخصصين ليكتبوا له بحثاً سيُنشر باسمه ويلتصقُ به الدَّهر.
٣- جودة المُخرجات، فبهذه الطريقة سيكون أعضاء هيئة التدريس في قمة الهرم، وفي غاية المعرفة والإتقان لتخصصاتهم، وسينعكسُ ذلك على طلابهم.
والكثير الكثير من الفوائد العلمية، والاجتماعية، والاقتصادية، التي لا تُعد ولا تُحصى.