الذكاء الصناعي في خدمة كتاب الله.
جزى الله @tafsircenter على هذه الجهود الجبارة والمتفانية.
وشكر الله للقائمين عليه والعاملين فيه هذا التفاني في خدمة كتاب الله
#تفسير
@hwthy975441 أتمنى ان يتم تنفيذ اقتراحي هذا
كاميرات داخل المطاعم خلف الكواليس في أماكن الطبخ وتحضير الخضروات والسلطات واللحوم تكون الكاميرات مربوطة إلكترونيا مع غرفة مركزية في الأمانة
مجرد وجود هذه الكاميرات يشعر الطباخين والطاقم بالمراقبة حتى لو لم تتابعها الأمانة
الناس مذاهب في الكلام، وطريقة إلقاء السالفة تختلف باختلاف الناس، هذي محاولة غير جادة على تصنيف بعض الأنواع المتواترة بناء على ذاكرتي الاجتماعية، وأكيد غاب عني أصناف أخرى ، لكن هذا ما أسعفتني به ذكرياتي..
أول أسلوب طرأ في بالي عند نوعية من الناس، هو الشخص اللي ما يقدم تمهيد لسالفته، يقولها لك دون أن تعرف عن أي موضوع يتحدث ومن هم الأشخاص الذين يتحدث عنهم، يتكلم بدون ما يبني سياق لقصته، فجأة أنت في وسط أحداث وشخصيات ما تعرف عنها شيء، والعجيب يتفاعل معها بحماس وينتظر منك نفس التفاعل..
هناك نوع آخر يتعبك في السماع، وهو الإنسان الذي يتحدث عادة ببطء ويقف بين جملة وجملة، هنا أنت في معضلة إنك ما تدري هل انتهت السالفة أو لا، فتقع في حرج ردة الفعل، هل تسكت أو تعلق، وهكذا طوال القصة وأنت في امتحان هل خلص أو فيه تكملة.
ومن أصعب الأشخاص اللي تسمعلهم الشخص اللي ممكن أسميه أناني الكلام، الشخص اللي مو بس ما يبيك تتكلم، هو ماعنده استعداد حتى يسمع تعليقاتك أو ردودك على سالفته، ما يعطيك فرصة تقول شيء خوفا من إنك تخطف زمام الكلام منه.. وإذا قدّر الله عليه وصار مستمع، تحصله إما أنه غير منتبه لك لأنه يفكر وش يقول إذا خلصت، أو تشعر إنه في ضيق وتشتت لأنه صار في وضعية المستمع.
وفيه اللي عنده مشكلة بفن الاستماع، ما عنده مشكلة يستمع، لكن أسلوبه في الاستماع سيء، تشعر ان ماعنده صدق وهو يسمعلك، ما فيه الجانب الاحتفائي بالسماع، ولا الردود المناسبة اللي تنتظرها منه بعد سالفتك، يتساوى عنده إنك تقول شيء مدهش أو عادي لأن ردة فعله وحده، إما يكمل فكرتك يعني إيه فاهم، أو يعطيك رد بارد ما يوازي قيمة السالفة..
ومن الأنواع الرديئة اللي تصادفها في الكلام، الشخص اللي دايم هو بطل في سالفته، هو اللي يفعل، هو الشخص الذكي، كاشف المؤامرات، الذي يعرف كل شيء، دايم هو المحور في السالفه، هو اللي يعصب والناس تهديه، هو اللي ينقذ الموقف، كل الأشخاص في كلامه هم ناس هامشيين، مجرد أدوات تخدم بطولته الوهمية.
وفيه ناس يفتقرون إلى مهارة مهمة في السوالف، وهي مهارة تقييم السالفة.. ما عنده قدرة نقدية على تقييم سالفته، ما يتساءل هل هي طريفة أو ما لها معنى، هل هي مناسبة في هذا المكان أو غير مناسبة، ما فيه ممر نقدي بين ما يفكر به وما يقوله.. والمشكلة هذي يرتبط بها حالات أخرى، مثل الشخص اللي يتحدث بحماس في موضوع معين هو يهتم فيه لكن ينسى إن الآخر لا يهمه الموضوع، يتكلم عن تفاصيل فيلم شافه مع واحد ما يهتم بالأفلام مثلا، وأظن هذي كلها ناتجة عن عدم القدرة على الانفصال عن الذات والنظر إلى الكلام بعين المتلقي.
وفيه أشخاص نوعية سوالفهم تقدر تصنفها إنها تشبه الأكل الباهت، ما لها طعم ولا نكهة.. ومتوقعه بشكل كبير جدا، إلى حد إن عندك إمكانية تقوله اسكت أنا أكمل السالفه بدالك.. هذي النوعيه سوالفهم وتعليقاتهم كلها كليشيهات وشيء مستهلك.. طبعا هذا النوع من السوالف له قيمة في ظروف معينه، مثل في الاماكن الرسمية ، أو عند شخص ماتعرفه، أو في حالات مضطر تتكلم فيها، المشكلة مع الأشخاص اللي هذي نوعيه سوالفهم من الأساس حتى لو كنت ماسك معه خط سفر.
وفيه الشخص الموهوب برواية السالفه، اللي عنده قدرة عجيبة على فن السرد، معه حتى السالفه العادية تصير سالفة مبهرة، طبعا هذا ما يحدث إلا بعد استعانة طفيفة بالكذب، أو بإضافة أشياء على الأصل، يضخم بعض الأمور ، يحرّف شوي في الاحداث، يغير الحوارات، وكل هذا مسموح اذا كان المنجز الأخير سالفة حلوة..
وفيه نوع آخر ربما لا يملك قدرة عالية في السرد، لكن عنده ذوق في نوعية السوالف، ما يقول شيء إلا حلو، إذا بدأ يتكلم الجميع ينصت، فيه ثقة إنه راح يقول شيء حلو.. فيه فكرة، فيه طرافة، فيه حدث مهم.. وهذا النوع غالبا ما يكون كلامه كثير لكن عنده انتقاء جيد في الكلام.
وفيه الشخص اللي عنده مشكلة في إنهاء السالفه، يتكلم لكن إذا جاء الخاتمة ما يقدر يحط التعليق المناسب اللي نفهم منه إن سالفته انتهت، لذلك إما أن ينهيها فجأة ثم تجي السكتة الجماعية، أو يتخذ القرار الأسوأ إنه يدخل في سالفة ثانيه يشبكها مع السالفة الاولى.. وهكذا يدخل في عشر سوالف وانت مضطر تتحمل وتسمع لأنه ما يعرف كيف ينهي سالفته.
ولكن أعترف إن مشكلة إنهاء الحديث من أصعب الأشياء فعلا، لأني الآن أفكر في إنهاء هذه الخاطرة ولا أعرف الطريقة المناسبة لفعل ذلك، لذلك سأختار أن أنهيها فجأة وأتحمل السكتة الجماعية، على أني أتحدث إلى ما لا نهاية.
.
ألاولين يقولون :
ما يزعل من الحدود الا اللي ناوي يتعداها
ما يزعل من الحقوق الا اللي ناوي ياكلها
ما يزعل من الاصول الا اللي ما تربى عليها
راعي الشينات دايم خواف ..
.
في أحيان كثيرة ليس مطلوباً منّا أن نخفف عن المصاب.. لأنه لا يريد أن يخفف عنه أحد.. هو لا يريد أن يكلمه أحد في مشكلته..
لكن المطلوب أن نوصل له رسالة تلميحا أو تصريحا نقول فيها:
أنا معك وبجوارك.. وستجدني إذا احتجتني.. لا تضغط على نفسك وتمثّل أنك بخير.. خذ وقتك وتأكد أني لن أتركك
ركبت سيارتي هذا #الصباح متجهة إلى العمل، فوقع بصري على علبة العصير التي تركتِها ابنتي شهد صباح زفافها..
لم تكن مجرد علبة..
كان آخر أثر عابر لابنتي قبل أن تصبح عروساً، وآخر تفصيل صغير من أيام اعتدت فيها وجودها دون أن أفكر أن للوجود نهاية مختلفة.!
ما إن رأيتها حتى تداعت في داخلي سنوات كاملة؛ طفلتي الأولى، يدها الصغيرة في يدي، ضحكاتها في المقعد المجاور، أحاديثنا في الطريق، خلافاتنا القصيرة، أسرارها، تعبها، فرحها، وكل المرات التي كانت فيها قريبة إلى درجة أنني لم أتخيل كيف سيكون المكان من دونها..!
تلك العلبة جعلتني أشعر أن الفقد لا يأتي دائماً في صورة رحيل مؤلم..
أحياناً..
يأتي في أجمل المناسبات، مزيناً بالفرح، محاطاً بالتهاني، لكنه يترك في قلب الأم مساحة فارغة لا يراها أحد.
فرحت بزواجها كما لم أفرح من قبل، ودعوت لها من أعماقي أن تبدأ حياتها الجديدة بالحب والسعادة والطمأنينة.
لكن قلبي هذا #الصباح كان يتعلم للمرة الأولى أن يحبها من بعيد، وأن يراها في الأشياء التي تركتِها خلفها.
أردت أن أرفع العلبة، ثم ترددت..
شعرت أنني حين أرفعها سأغلق آخر مشهد من صباح زفافها، وسأعترف أن ابنتي التي كانت تركب إلى جواري صار لها طريق آخر، وبيت آخر، وحياة تنتظرها.
كوني سعيدة يا ابنتي، فهذه أمنية عمري.
عيشي حبك، واصنعي ذكرياتك، واملئي بيتك بالدفء الذي ملأتِ به بيتنا..
ولا تقلقي على أمك.. ستشتاق، وستبكي أحياناً من أشياء لا تبدو جديرة بالبكاء، لكنها ستظل أسعد الناس لأنك سعيدة.
أما علبة العصير تلك… فلم تكن مجرد علبة.
كان عمراً مضى، وحباً بقي، وذكريات تداعت دفعة واحدة في قلب أم رأت ابنتها تكبر وتغادر المقعد المجاور، من دون أن تغادر قلبها أبدا.❤️
أذكر بالمناسبة مقطع للشيخ الخميس عثمان يقول مرّة صدمت رجّال ونزل من سيارته يقول:
سفرة أوّلها صدمة سيارة ما راح أسافرها 😡
قال له الشيخ تعال تعال.. محتاجين نصلّح عقيدتك قبل سيارتك.. 😂
على فكرة: الطيرة والتشاؤم من مناسبات وأحداث وتواريخ وأسماء وأشكال مما انتشر جدا في أوساط الشباب والفتيات.. والتنبيه على هذا من الطيبين قليل.. ويكاد إنكاره يختفي.. ولا بد من تصحيح لهذا الإشكال العقدي الخطير..
أحسكم فاهمين الاستخارة غلط..
صل ركعتين واستخر ربك ثم سوّ اللي في راسك وهو اللي فيه الخيرة.. وبس انتهينا..
لا تنتظر ملائكة تكلمك ولا تنتظر منام تراه ولا تنتظر سرب طيور في السما يرسمون لك كلمة نعم.. ولا تنشغل بملاحظة الدنيا حولك ومحاولة تفسير الأشياء الطبيعية اللي تصير لك على أنها (إشارات) عشان ما تدخل في باب الطيرة والتشاؤم.. وهذا باب خطير في العقيدة والتوحيد..
الدنيا أبسط من هذا التعقيد
*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
تتميز الشخصيات ذات الكاريزما العالية والوعي المرتفع بتناقضات ساحرة :
- اجتماعيون لكن يعشقون العزلة
- متواضعون لكن يدركون قيمتهم وقدراتهم جيداً
- يملكون فهماً عميقاً وسرعة بديهة لكن بطيئون في اتخاذ القرارات
- شديدو الدقة والملاحظة لكن نادراً ما يظهرون ردود أفعالهم
رحم الله الشيخ محمد أيوب رحمة واسعة..!
هذا يعرف من البسملة أي سورة سيقرأ الشيخ، بهذا كم مرة كرر سماع القران بصوت الشيخ محمد وكم من الآجور فاز بها رحمه الله رحمة واسعة ورحم الله كل من اعتنى بكتاب الله نشرًا وحفظًا وتعليماً.
من عباداتِ الموفَّقين التي لا يتخلّفون عنها ، مهما ازدحمت مشاغلهم : أن يلهجوا كلَّ يومٍ:
بـ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»مئةَ مرة.
لأن ثوابها عند الله : عدلُ عشرِ رقاب، ومائةُ حسنة، ومحوُ مائةِ سيئة، وحرزٌ من الشيطان حتى يُمسي، ولا يسبقُه في فضلها إلا من عمل أكثر منه!
✔احرص ألا يفوتك هذا الإنجاز كل يوم، مدة حياتك كلها..
✔والموفق السعيد من لا يفوته ذلك في كل ساعة من يومه..
▫️ماذا يكون من الإنجاز في دقيقة؟
قالﷺ:
"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. عشر مرار - كان كمن أعتق أربعة أَنْفُس".
صحيح مسلم
-قيمة العِتق لكل نَفْس نحو (١٠ آلاف)، يعني بِمنزلة التَّصدُّق بنحو (٤٠ ألفاً) في دقيقة.
د. عبدالعزيز الشايع
عمر الجريسي:
" بعد هذا اللقاء، تعلمت اتعامل مع الصلاة انها اهم موعد في يومي مثل ماتستعد لمقابلة وظيفية او لقاء شخص مهم او اجتماع .. وكيف ترتب افكارك وكلامك ومظهرك.."