جالسه اسولف مع أمي وتكلمت عن شخص
ومن ضمن كلامها قالت ( اللي يخطي عليك مره لو يزين لك مرات ماعاد تقبله نفسك، حتى لو اللسان يحكي القلب مصدّ )
وطرى علي بيت - لمتعب التركي -
« حتى لو جابتك الأشواق صوبي
أنا اعتبرتك مت من ضمن الأموات »
وبالنسبة لي اشوف إن العياف ا��وى من الكره ..
أستحيت من المشاريه و معاتب جفاك
وأقتنعت إن الغلا مايجي عرض و طلب
قلت أصد بكل حبي و تعظيمة غلاك
قبل أصد بقلبً عايف و حالٍ منقلب
- آخر مراحل العتب و طلب الأهتمام -
من باب إن ( خطأ المملوح مدموح )
يقولون
"زلة اللي يوده القلب مدموحه
و دايمٍ حبه يغطي عذاريبه"
لكن بيني وبينكم انا مرات مع اللي يشوف إن ( غلطة الشاطر بعشر )
ما أدري لكن بالنسبة لي الغلطة لا جت من غالي وقعها على القلب اسوء، عكس لو أنها جت من واحدٍ مايهمك ماراح تفرق واجد (:
تزور القلب ما زرت الأماكن يا أطيب الزوّار
تمشى فوق قلبي . . ما تمشت خطوتك حدري
سهيت و وين ما لديت وجهي شفت لك تذكار
صبرت، و ضحكتك مرّت عيوني و أنكسر صبري
أبسألك..
ماهو حرام إنك ما تترك لي حلول إلا الخيال؟
ماهو حرام يروح من صدري خشوع الآمنين؟
أموت في أول لقى! و أموت في آخر وصال
في ذمتك ماهو حرام أموت منك مرتين؟
عشان العيش والملح وعشان إن الليالي قصار
وعشان اللي مضى و اللي بقى ما أبيك تشقيني
عليك الله و أمان الله تودعّني وداعٍ حار
قبل لا تشرع بقتلي وش المانع تحاضيني؟
ترا ما بيني وبينك سوى خامه وكم زرار
تغانمها لا تاكلك الحسايف .. و ما تلاقيني