#فيديو#نادر من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات
"طفل إيراني في الخطوط الأمامية قيل له انه يقاتل ضد العراق من اجل تحرير #القدس "
وبحسب الأرقام الرسمية الإيرانية، قامت ايران بتعبئة طلابية واسعة لأكثر من 440 ألف طالب في سن صغيرة أُرسلوا إلى جبهات القتال
قُتل أو فُقد أكثر من 36 ألفًا منهم وأُصيب حوالي 3 الاف بإعاقات دائمة، وأُسر حوالي 2500 اخرين.
وفي عام 1983 أعلن رفيق دوست
أن 57% من قوات عملية خيبر كانوا من الطلاب.
وفي تصريح لاحق، قال أمير علي حاجي زاده إن نحو 20% من قتلى الحرب كانوا طلابًا.
ووفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، شكّل الأطفال قرابة 10% من الأسرى الإيرانيين في العراق.
لم تكن عمليات التجنيد حينها تُقدَّم كحرب من اجل الوطن بل رُبطت بشعارات كبرى مثل “تحرير القدس” و”نصرة الإسلام”، لتحريك المشاعر ودفع المزيد من الطلاب إلى الجبهات.
وتشير مصادر وشهادات من تلك المرحلة إلى أن عددًا كبيرًا من هؤلاء الطلاب استُخدموا في مهام شديدة الخطورة على الخطوط الأمامية مثل إزالة الألغام او زرعها وفتح الطرق أمام القوات، وهي مهام كانت تُكلّف غالبًا بالأفراد الأقل تجهيزًا والأكثر عرضة للموت.
الدين ليس شعارات تُرفع، بل أخلاق تُعاش.
الدين معاملة، والدين محبة ورحمة بين الناس.
في الإسلام لا مكان للطائفية ولا للتفرقة، فالمسلم أخو المسلم.
ديننا واحد… كتابنا واحد… ونبينا واحد ﷺ.
الإسلام جاء ليجمع القلوب لا ليمزقها.
الحراسة الشخصية الخاصة بالزعيم بوتين👏
حاول رجل تثبيت بروش على سترة بوتين،
لم يطرف حارس بوتين الشخصي جفنه، بل قام بمسح كل حركة مئات المرات في ثوانٍ
ما إن تأكد من أن الوضع آمن، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة باردة.