عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى كسرة ملقاة فمشى إليها فأخذها ثم مسحها فأكلها ثم قال لي: «يا عائشة أحسني جوار نعم الله تعالى فإنها قل ما نفرت من أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم»
«أحسني جوار نعم الله تعالى»
ربي اجعلنا من أهل الإحسان لنعمك
نسمع كلمة تتردد في كل مكان: «ترند»
فيتسابق الناس إلى فعل ما يفعله الآخرون، دون تفكير أو تدبّر
وهذا يشبه ما قاله أهل النار في القرآن
﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾
فالحذر من «ترند»
قال رسول الله ﷺ :
«مَن أخافَ أهلَ المدينةِ ظُلمًا أخافَهُ اللهُ،
وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ،
لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا».
وقال ﷺ :
«من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جَنْبَيَّ».
صحيح الجامع
سيدخل عليكم الآن عكرمة بن أبي جهل مسلمًا
فإياكم أن تذكروا أباه بسوءٍ أمامه ..
- درس نبوي في الخُلق والتعامل ومنهج حياه
ياحبيبي يا رسول الله ما اعظم خلقك
اللهم صل وسلم عليه ..
أوصى الله نبيه في رؤيا بهذا الدعاء وقال له ، سل:
«اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفَّني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك، وحب عملٍ يقرِّبُ إلى حبك، قالَ رسولُ الله ﷺ: إنَّها حقٌّ فادرُسوها ثمَّ تعلَّموها»
لماذا خلق الله السموات والأرض؟
﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وأَنَّ الله قد أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلمًا﴾
والآية قبلها تضيف معنى مهمًا:
﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمرُ بَينَهُنَّ﴾
خلق الله السماوات والأرض وجعل أمره يتنزل بينهن لنعلم أن قدرته مطلقة وأن علمه محيط
هناك رسائل قيادية أثرها أعمق من عشرات الخطب من أجملها ما يكون مستلهما من قول الله أو قول نبيه ﷺ وهنا صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير يوجه بنشر دعاء للنبي ﷺ ليكون تذكرة لكل قائد: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به»
لا تفترض
لا تتوقع
لا تتعلق
لا تفترض أن الذي أمامك يفهمك
لا تتوقع منه أمراً في الحقيقة لم يخطر بباله و لم ينتبه له
لا تتعلق أيها الإنسان إلا بالله ، فالانسان كائن متعلق بطبعه و كل شيء عدا زائل