بعض اللقاءات لا تعيد لنا الأشخاص فقط، بل تعيد لنا أجزاءً من أنفسنا تركناها في زمنٍ بعيد…
ثلاثون عامًا مرّت، لكن بعض الذكريات لا يغيّبها الزمن، وبعض المشاعر تعود وكأنها كانت تنتظر هذا اللقاء #مدارس_الذكر
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
“مو كل انسحاب ضعف… أحيانًا هو صيانة للنفس.”
الدراسات توضح أن الخلوة المتوازنة تقلل التوتر وتحسن وضوح التفكير بنسبة تصل إلى 30%، لأنها تعيد ضبط المشاعر وتخفف الضجيج الذهني.
لكن
إذا تحولت الخلوة إلى عزلة مزمنة
ترتفع معها معدلات الاكتئاب والقلق بشكل ملحوظ.
تظاهُرَك بعدمِ الفَهم
ترفُّعُك عن الرَّد
تخلِّيك عن العِتاب
طيُّ صفحةٍ مؤلمةٍ
القفزُ عن موقفٍ مُزعجٍ
تماسُكك في أمرٍ يستدعي الانهيار
توهُّجك حيث انطفأ غيرك
كلُّ هذا يُسمّى النُّضج !
معرفة متى تغادر أمر في غاية الأهمية خصوصاً في:
-المناسبات.
-وظيفتك.
-العلاقات…
هذه المهارة من أهم المهارات الحياتية التي توازن بين النفع والضرر، وتضع حداً لحمايتك من الأذى..
@sayyidaty قرأت كتاب دافورة ولكن كامل، خلاني أواجه مفاهيم كنت أعتقد إني فاهمتها الكتاب ما ينظّر ولا يرفع سقف التوقعات بشكل غير واقعي ولامسني لأنه ما فيه مثالية مصطنعة ولا شعارات محفوظة و يضعك أمام نفسك بهدوء وصدق فيه نضج في الطرح وشفافية تحترم عقل القارئ، فعلًا بصراحة يستحق القراءة 👌🏻
عليك أن تعلم أن العداوات أحيانًا لا يصنعها الشخص بنفسه، فقد يكون لطيفاً وودودًا ولا يحمل سوءًا لأحد، لكن الآخرين هم من يخلقون العداوة بسبب شيء يفتقدونه ويرونه فيك....
أحيانًا المشكلة ليست في تصرفاتك، بل في نقصٍ داخلهم يتحول إلى غيرة....ثم إلى موقف.....ثم إلى خصومة.
لا تبالغ في الحضور، يكفي أن تكون حاضرًا حين يُنادى عليك بالاسم. فالأثر لا يُقاس بالاستمرار، بل بالصدق في اللحظة. لا تُرهق نفسك بأن تظهر في كل مكان أو في كل حديث، فليس الغياب دائمًا تقصيرًا، ولا الحضور فضيلة مطلقة. الحضور الحقيقي هو ذاك الذي يحمل نية صافية، لا رغبة في التقدير. أن تكون حاضرًا حين يحتاجك أحدهم بصدق، أن تصغي حين يختارك أحد ليحكي، أن تمد يدك حين يُنادى عليك من تعبٍ أو وحدة — هذا هو الحضور الذي يُبقي الودّ حيًا. ما عداه، هو ضجيجٌ يمرّ دون معنى.
أخطر أنواع الألم النفسي… مو الفقد ولا الخيانة،
هو إنك تعيش مع ناس يحطمونك يومياً وأنت تقول: يمكن أتغير، يمكن يتحسنون.
دراسة تشير أن التعرض المستمر للإيذاء النفسي أخطر من الصدمات الكبرى،
لأنه يقتل الثقة بالنفس ببطء ويدمر صورة الذات.