ماعرفوا قيمتك ؟
لاتنزعج ..
مفاتيح عقول وقلوب البَشَر ليست بيدك..
يكفيك أن تعرف أنت قيمة نفسك .
وتستمر في تطوير ذاتك ورفع وعيك..
وعندها لن تكون بحاجة إلى التفكير في قيمتك لديهم..
لأنك تجاوزت تلك المرحلة وتركتها وراء ظهرك .
مهما إشتدت عليك الأيام فأنت بخير ما دام قلبك متعلقاً بالله ، فما يقدره الله لك وإن خالف رغبتك فهو خير قدره بعلمه ورحمته ،إما ليرفع درجتك أو يكفر عنك ذنباً أو يفتح لك باباً من القرب إليه أو يدفع عنك شراً لم تره
فأحسن الظن بربك وسلم له أمرك فما إختاره ربك خير مما كنت ستختاره لنفسك
لا يوجد حياة بلا منغصات ، ولا عملاً بلا ضغوطات ، ولا بيتاً بلا خلافات ، ولا إنساناً بلا نقص ، فمن إعتاد أن يبحث عن العيوب عاش ساخطاً ، ومن تعلم أن يرى النعم عاش شاكراً مطمئناً !
الحياة ليست جودتها في كمالها ، بل في حُسن التمعن بها ، ومعرفة حقيقتها ، وحُسن التعامل معها
لو نظرت لابتلاءاتك نظرك عميقة ، فستعلم يقيناً أن ذلك لم يكن شر لك ، لأن الابتلاء يقودك إلى الله ، تضيق عليك الدنيا وتثقل حتى تلجأ لله ثم تطمئن وتكون قريباً منه ، فهو الذي يهذبك فتصبح لا تأنس إلا بالقرب منه ، عندها ستدرك وأنت الذي تظنّ حياتك سيئة ، أن هذا هو الخير لك بعينه !!
مهما اشتدت عليك الأيام فأنت بخير ما دام قلبك متعلقًا بالله سبحانه ..
فما يقدره الله لك وإن خالف رغبتك فهو خير قدره بعلمه ورحمته ..
إما ليرفع درجتك أو يكفر عنك ذنبًا أو يفتح لك بابًا من القرب إليه أو يدفع عنك شرًا لم تره ..
فأحسن الظن بربك وسلم له أمرك ..
فما اختاره ربك خير مما كنت ستختاره لنفسك .. بكل تأكيد .
اطمئن ..
سيتغير حالك إلى الأفضل ويتحقق ماتريد ، بمشيئة العزيز الرحيم..
تذكّر .. أن أمورنا جميعاً بيده سبحانه ، الذي يقلّب الليل والنهار .. ويبدل من حال إلى حال ، فلا يدوم شيءٌ على حاله ..
سلّم أمرك لربك ..
واستشعر الاطمئنان بقلبك.
" فالله سبحانه لا يمنع عبده المؤمن لحرمانه ، وإنما يمنعه ليدفع عنه ، ولا يبتليه ليعذبه ، وإنما يبتليه ليمتحن صبره ورضاه .. فهو سبحانه يجود بالمنع ، كما يجود بالعطاء ".
الإمام ابن القيم رحمه الله .
قلت : ولأن الآخرة خير وأبقى فإن الله لايعطيها إلا لمن يُحب .. وأما الدنيا فلا تساوي عند الله جناح بعوضة .