"آخر مرة رأيت ُ فيها اِضْحيَّة، كانت هي المرة الأخيرة التي أرى فيها ابنها."
صدرت اليوم عن #منشورات_تكوين تكوين، روايتي الأولى؛
#ما_لم_يرد_ذكره_من_سيرة_اِضْحيّة
أتمنى أن تجد الرواية مكانها في مكتبة القارئ، وفي قلبه.
لنقل "هذه الجلسة للتاريخ" ونترك الزمن يثبت ذلك.
مع بثينة العيسى وسعود السنعوسي من جلسة ( أصوات السرد في الأدب الكويتي) ضمن برنامج مهرجان القرين الثقافي 31
@Bothayna_AlEssa@saud_alsanousi
شكرًا للحضور الكريم، ولضيوفي الأعزاء، وللمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب.
لأن الرغبة الحقيقية في شيءٍ ما، تغلب كل شعورٍ آخر.
وبقدر ما يكون التردد أو القلق عاملاً فعّالاً (في الحياة أو في الكتابة) إذا جاءت الرغبة في قصّ قصةٍ صادقة، حقيقيةً ومُلّحة، ستنتصر بلا شك؛القصة.
من جلسة (كواليس الكتابة ) في مقهى سلاغيش
يوم الأحد ٣/مايو/٢٠٢٦
شكرًا للجميع💐
كتبت روايتي "ما لم يرد ذكره من سيرة اِضْحيَّة" في مقهى واحد في منطقة السالمية على مدار ٨ شهور، ويعز علي المكان بأصحابهِ ورواده لأنهم بشكل ما -ودون معرفتهم- قد شاركوني الحلم والعمل على تحقيقه:
الصورة الأولى في يوليو/٢٠٢٥
والثانية قبل يومين ❤️
رحم الله الفنانة الكبيرة حياة الفهد.
حياة أيقونة فنية خالدة، ليس لأدائها فحسب، رغم أنها من أعظم الممثلات العربيات موهبة وإحساسًا ولكن لأن قدرها كفنانة في صناعة مثل الدراما الخليجية ذات المستوى المتذبذب سيجعل تلك الحقيقة غير مرئية كفاية، لكنها أيقونة لعدة أسباب أخريات؛ كمنتجة وكاتبة وممثلة.
1. لأنها، كمنتجة، غيّرت من شكل الصناعة، وأفسحت المجال لنشوء دراما حقيقية تمثل فيها «نساء»، بأدوار رئيسية فاعلة، تحكي قصصهن ومعاناتهن، بعد أن كانت الدراما تنتصر غالبًا للبطولة الرجالية وتحضر فيها المرأة كاسم ثانٍ بأدوار سنيدة مكملة وليس لها كيانها الخاص. وهي بقرارها الإنتاجي ذاك، بوعي أو من دون، ستجعل جيلاً من الكتّاب يعيد فهمه وصياغته لكتابة الأدوار الرجالية والنسائية، سواء بسواء، على المدى البعيد.
2. لأنها، ككاتبة، قلبت مسار الدراما التراثية، وأعادت تعريفها من جديد، بعد أن كانت مقصورة في أحداث البحر وعوالم التجارة، ونقلت أحداثها إلى مستوى «البيت»، تسمع فيها أصوات نساء مغلوبات على أمرهن، يحزنّ ويفرحنَ، يطحنّ الحَب في الرحى ويحملن طشت الملابس إلى البحر لغسلها ويعشن قصص حب خلسة ويسلب رجالهن حقوقهن.
3. ولأنها، كممثلة، كانت من أشد الفنانات إخلاصًا وصدقًا لشخصياتها: تغيّر من مشيتها ونبرة صوتها وملبسها لأجل أن تكون مديرة مدرسة وهي التي لم تجتز الأولى ابتدائي أصلاً، تظهر بوجه شاحب بلا ذرة مكياج وشعر غير مغسول وثياب تكشف ترهل جسدها لأجل أن تبدو أمًا لسبعة عيال يهرب والدهم فتتولى مسؤوليتهم، و.. و.. و..
ويصعب، في الحقيقة، اختزال تاريخ فنانة شاركت في أكثر من 200 عمل تلفزيوني ومسرحي وسينمائي بهذه الأسطر.
يا مال الجنة يا أم سوزان..
من يقرأ التاريخ جيدًا يعرف أن الكويت بكل محطاتها العسيرة كانت عصيّة على المخربين والذين يريدون نهايتها هم الذين انتهوا وذهبوا مع الريح بلا ذاكرة حتى تحفظ أنهم كانوا موجودين.