طموحي كل يوم
اني أعيش الحياة بأكبر قدر من اللّهفة والمشاعر الحلوة ، ودي أعيش كل التجارب وأجرب كل أنواع الرياضات ، واكل في أغرب الأماكن وأمتعّها
كل يوم أصحى ومافي شي يشغل بالي غير أني أبني ذكريات حلوة ماتنتهي ♥️
لكنه بيمضي من عمرك أنت، من أيامك أنت، من حسابك أنت لذلك حتى لو كنت تمر في أيام صعبة وأحوال ما تشبه تصوراتك، تذكر أهمية إنك تتعلم - لأن محد بيعلمك إياها -
تعيش الأغنام طوال حياتها خايفة من الذيب! وفي
الأخير يأكلها الراعي، هذا مثال حي يعلمك بإنه مو
كل من يقدم لك الطيب هو محب لك، ومو كل من
قدم لك خير فهو يبي لك الخير فعلاً، لا تقبل كل ما
يُقدم لك حكم عقلك قبل تستقبل أي خير ..
فيارب أبعد الرعاة السيئين، وترا ما أقصد عن الغنم.
عقليتك وطريقة تجاوبك مع واقعك ومحيطك هي
مرجعك في ردة فعلك، وأذكر واحد لما يحس بتوتر
قبل يسوي شيء جديد ويبدأ قلبه يدق بسرعة كان
يقول قلبي قاعد يصفق لي ويحمسني آخذ الخطوة
ولكن اللي عجبني صدق كيف استقبل فكرة الخوف
بتحفيز وإن عقليته دايم تحول الأمور لإيجابيه حتى
تسهل عليه استقبالها.
والله سمعت مقوله اسطورية تقول:
انت خايف تدرس 4 سنوات لان عمرك الان 30 وقت ماتخلص يكون عمرك 34!
الحقيقة هي: انت في كل الاحوال بعد اربع سنوات بيكون عمرك 34 سواء درست او لا
على الاقل خلها 34 وانت مسوي شىء
قال عمرو بن العلاء:
«ما بكت العربُ شيئا ما بكت على الشباب، وما بلغت به ما يستحقه».
والشافعي يقول:
ولذةُ عيشِ المرءِ قبلَ مشيبِهِ
وقد فَنِيَت نفسٌ تولّى شبابُها
جمال الحياة هو زهرة الشباب، وما بعده إلا البكاء وذهاب لذة العيش.
إما قرارات تنقلك للأفضل؛ أو البقاء على وضعك الحالي.
• لا تخضع
• ولا ترضَ بالبخس
• ولا تخُض تجارب عشوائية غير مدروسة
• ولا تقلص نفسك عشان تتناسب مع الأقل منك
• ولا تغتر بقيم واهية شرارتها ما تتجاوز بدايات ثم تقضي عمرك تبحث عن فتاتها الي ذهبت أدراج الرياح
الصملة الصملة
عباس محمود العقاد بعد أن جرَّب الناس وخَبَرَ الآدميين قال بمرارة التجربة:
«لا تقنط من طيبة الناس كل القنوط، ولا تعوّل عليهم كل التعويل، بل أحسن الظن بالناس كأنهم كلهم خير، واعتمد على نفسك كأنه لا خير في الناس!»
والله يابنات الحياة المليانه نععمه
اسعوا انكم تملونها ناس داعمين و شغل ودراسه لا تستسلمون لأي ظرف ولا تخلون الفراغ يحتل حياتكم وما يمليها الا التفكير
ولا تبكون على الأطلال انه مافي علاقه عاطفيه ناجحه
كنت أتلمّس هذه الطمأنينة العظيمة كُلما ضاقت عليّ الدنيا في شأن واستحكمت حلقاتها،،
وطفقتُ استبصر وأفتش عن معنًا لما ضاق بي،،
فأجدٌ المعنى أحيانًا، ويستعصي عليّذلك أحيانًا أُخر
ثم قرأت في «مدارج السالكين» لابن القيّم عن درجات التوكّل،،
فعلق في ذهني هذا الاقتباس المُذهل:
«مِن مقاماتِ التوكّل العظيمة ألَّا يُبالي الإنسان بإقبالِ الأسبابِ وإدبارِهَا، ولا يضطرِب قلبه ويخفِق عندَ إدبارِ مَا يُحِبّ، وإقبالِ ما يكره؛ لأنّ اعتماده على الله لَا على الأسباب»
عندها علمت بأن الطمأنينة كلٌ الطمأنينة في الثقة بالله،،
مهما كانت الأسباب✨🐝🌻
كل مره ترضى بشيء غير كامل وتمشي حالك وانت يمديك تطلب الكامل، تعطي رسالة ان عادي أنا أرضى بأي شيء. وعواقبه ان الكامل بعدين بيستكثروه عليك وكأنه مو من حقك.
الله عطاك كل هذه الإمكانيات , وما زلت تشكك في نفسك
عطاك هالقدرة على بداية جديدة
وعطاك هذا اللين اللي تنفع فيه غيرك
عطاك هالسعة اللي تحملها معاك وين ما تروح
وعطاك هالرزق اللي يتيسر لك بطرق ما خطرت على بالك
وعطاك طريق جديد بعد ما اعتقدت ان مافي طريق لك
من الرُشْد ألَّا تتسوَّل القبولَ من أيِّ إنسان، أكانَ هذا الإنسان قريبًا أم غريبًا، والرشدُ نقلةٌ رفيعة في شخصيَّة المرء يميِّز بها حقيقة الحياة التي لا تثبت على حال، شأنها شأن القلوب التي تتقلَّب مهما عظمت منزلتك عندها، فمن أجهَد نفسَه في استجداء القبول لم تسرّه العاقبةُ.
لئلا يقع المرءُ في لذّة المظلوميّة واجترارية الألم، عنترة قبل ستّلاف قرن قالِّكْ: "إذا بُليتَِ بظالمٍ كُن ظـالمًا." لعلّه يَبْطل ظلمه بزوال ضعفك الذي يتغذى عليه بالأصل.