جماعة إيران يسعون إلى تشتيت الموقف العربي وإيجاد حاضنة سنية لرفض المفاوضات مع إسرائيل. هذه حركات صبيانية لن تُفضي إلى نتيجة. حزب الله مفلس وطنياً وإسلامياً وشيعياً أيضاً. أما اتفاق 17 أيار، فالجميع يعرف من أسقطه، لكن هذا الأمر يعود إلى أكثر من 43 عاماً، ولا فضل لحزب الله في ذلك.!
مهمتي واحدةٍ واضحةٍ محددة: أنْ أنقذَ هذا البلد وشعبَه. هذا ما سأقومُ به بقناعةٍ وطنيةٍ ، وأنا أدركُ أنكم معي،في سرِّكم وعلنِكم أنتم معي، في قلوبِكم وعقولِكم، أنتم معي، لأنني أعرفُ حجمَ التضحياتِ التي قدمتموها، وأعرفُ معنى أنْ يفقدَ الإنسانُ أحبّتَه أو بيتَه، أو شعورَه بالأمان.
من يُفاوض هو لبنان، لا نواف سلام ولا جوزيف عون. ولا يحق لمَن سلّم قرار دولته لعباس عراقجي والحرس الثوري الإيراني أن يُزايد أو أن ينتقص من هذا الحق. فليتوقفوا عن التخوين، وليقدّموا بديلاً حقيقياً يضمن وقف الحرب وانسحاب إسرائيل، بعدما عجز حزب الله عن حماية الجنوب والقرى الحدودية .!
غياب الاهداف العسكرية يجعل العدو يتجه نحو التدمير والتهجير .. هذا ما لم يفعله بعدوان أيلول 2024 لامتلاكه لوائح كثيرة بأهداف عسكرية عديدة.
بالمعنى العسكري هذه نقطة ايجابية جدا وله كلفته الاجتماعية الكبيرة.
نعم مشهد الاخلاء صعب وفكرة التهجير مرعبة، وبلا قلب من لا تدمع عينه على ما نراه على الطرقات .. ولكن تذكروا ان هذا المشهد يُراد له أن يكون مشهدا شيعيا عاما لاكثر من مليون لبناني يُنقلون من ارضهم الى أرض في بلاد بعيدة حددها لهم شياطين العالم تحت عنوان الشرق الأوسط الجديد.
هذا جزء مما واجهناه عام 76 وعام 82 و83 و84 وواجهناه عام 2006 ونواجهه اليوم ونسعى لعدم حصوله وان شاء الله ننجح.
أي رهان على إعادة سوريا إلى الوراء ليس في مكانه. فإيران وجماعتها أصبحوا خارج سوريا، وروسيا لم يعد لديها مصالح إلا مع الدولة، ومشروع نتانياهو ليس لديه حاضنة في الداخل. أما فلول الأسد، في سوريا ولبنان، فليس عليهم إلا أن يبكوا على الأطلال. الشعب السوري قال كلمته، وما كُتب قد كُتب.!
النائب الحشيمي عار على الاصوات يلي اخدها بهيك ثقافة ضحلة ومفاهيم سخيفة
يا عيب الشوم عليك
زجيت باسم السعودية وتاجرت فيه يمين شمال قلنا تصطفل منك للمملكة
صورت حالك ما بتعرف نواف سلام ، قلنا سياسي قليل الادراك والمعرفة
بس تقول انو ميقاتي عاش معاناة الشعب
طيب فشرت
قلنا لكم اكثر من مرة: لا تصدقوا الاكاذيب والفيديوهات المفبركة التي تصل الى موبايلاتكم او تشاهدونها على مواقع التواصل. هاهم اهلنا من بني معروف في القرى السورية المحاذية للحدود الاسرائيلية ينفون كل الاكاذيب والفيديوهات المفبركة بحقهم